Previous Page | Next Page

L
۱
آية
أيضًا
إِذْ
قِيلَ
لَهُمْ
تَمَتَّعُوا
حَتَّى
حِينٍ
تفسيره
قوله
تَمَتَّعُواْ
فِي
دَارِكُمْ
ثَلَثَةَ
أَيَّامِ

[هود
٦٥
فَعَتَوْا
عَنْ
أَمْرِ
رَبِّهِمْ
فاستكبروا
عن
امتثاله
فَأَخَذَتْهُمُ
الصَّعِقَةُ
العذاب
وكل
عذاب
مهلك
صاعقة
وَهُمْ
يَنظُرُونَ
لأنها
كانت
نهارًا
يعاينونها
فَمَا
اسْتَطَاعُوا
مِن
قِيَامِ
أي
هرب
أو
هو
من
قولهم
ما
يقوم
به
إذا
عجز
دفعه
وَمَا
كَانُوا
مُنتَصِرِينَ
ممتنعين
وَقَوْمَ
نوج
وأهلكنا
قوم
نوح
لأن
قبله
يدل
عليه
واذكر
وقَرَأَ
بالجر
أبو
عمرو
والكسائي
وحمزة
وفي
قبل
هؤلاء
المذكورين
﴿إِنَّهُمْ
قَوْمًا
فَسِقِينَ
كافرين
وَالسَّمَاءَ
نصب
بفعل
يفسره
بنَيْنَهَا
بِأَيْيْد
بقوة
والأيد
القوة
ومنه
تعالى
وَاذْكُرْ
عَبْدَنَا
دَاوُدَ
ذَا
الْأَيْدِ﴾

۱۷]
ذا
وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ
لقادرون
الوسع
وهي
الطاقة
والموسع
القوي
على
الإنفاق
لموسعون
بين
السماء
والأرض
وَالْأَرْضَ
فَرَشْنَها
بسطناها
ومهدناها
منصوبة
مضمر
فرشنا
الأرض
فرشناها
فَنِعْمَ
الْمَهِدُونَ
نحن
وَمِن
كُلِ
شَيْءٍ
الحيوان
خَلَقْنَا
زَوْجَيْنِ
ذكرًا
وأنثى
وعن
الحسن
والليل
والنهار
والشمس
والقمر
والبر
والبحر
والموت
والحياة
فعدَّدَ
أشياء
وقال
كل
اثنين
منها
زوج
والله
فرد
لا
مثل
له
لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ
فعلنا
ذلك
كله
بناء
وفرش
وخلق
الأزواج
لتتذكروا
فتعرفوا
الخالق
وتعبدوه
﴿فَفِرُّوا
إِلَى
اللَّهِ
الشرك
إلى
الإيمان
بالله
طاعة
الشيطان
الرحمن
مما
سواه
إليه
إِنِّي
لَكُم
مِّنْهُ
نَذِيرٌ
مُّبِينٌ
وَلَا
تَعْمَلُوا
مَعَ
إِلَنَهَا
وَاخَرِّ
مُّبِين
والتكرير
للتوكيد



L
۱
آية أيضًا إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ تفسيره قوله تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلَثَةَ أَيَّامِ ﴾ [هود ٦٥ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فاستكبروا عن امتثاله فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعِقَةُ العذاب وكل عذاب مهلك صاعقة وَهُمْ يَنظُرُونَ لأنها كانت نهارًا يعاينونها فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامِ أي هرب أو هو من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ ممتنعين من العذاب وَقَوْمَ نوج أي وأهلكنا قوم نوح لأن ما قبله يدل عليه أو واذكر قوم نوح وقَرَأَ قوم بالجر أبو عمرو والكسائي وحمزة أي وفي قوم نوح آية من
من قبل هؤلاء المذكورين ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَسِقِينَ كافرين وَالسَّمَاءَ نصب بفعل يفسره بنَيْنَهَا بِأَيْيْد بقوة والأيد القوة ومنه قوله تعالى وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ﴾ [ص ۱۷] أي ذا القوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ لقادرون
من الوسع وهي الطاقة والموسع القوي على الإنفاق أو لموسعون ما بين السماء والأرض وَالْأَرْضَ فَرَشْنَها بسطناها ومهدناها وهي منصوبة بفعل مضمر أي فرشنا الأرض فرشناها فَنِعْمَ الْمَهِدُونَ ﴾ نحن وَمِن كُلِ شَيْءٍ من الحيوان خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ ذكرًا وأنثى
وعن الحسن السماء والأرض والليل والنهار والشمس والقمر والبر والبحر والموت والحياة فعدَّدَ أشياء وقال كل اثنين منها زوج والله تعالى فرد لا مثل له لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ أي فعلنا ذلك كله من بناء السماء وفرش الأرض وخلق الأزواج لتتذكروا فتعرفوا الخالق وتعبدوه ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ أي من الشرك إلى الإيمان بالله أو من طاعة الشيطان إلى طاعة الرحمن أو مما سواه إليه إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ وَلَا تَعْمَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَنَهَا وَاخَرِّ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين والتكرير للتوكيد