| -11- والإسلام واحد لأن الملائكة سموهم مؤمنين ومسلمين هنا وَتَرَكْنَا فِيهَا في القرية ءَايَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ له علامة يعتبر بها الخائفون دون القاسية قلوبهم الاتعاظ بهلاك المشركين السابقين وفي مُوسَى معطوف على ﴿وَفِي الْأَرْضِ ءَايَتُ أو قوله معنى وجعلنا موسى آية كقوله علفتها تبنا وماء باردًا أي وسقيتها ماء حيث حذف الفعل للعلم به إِذْ أَرْسَلْتَهُ إلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِين بحجة ظاهرة وهي اليد والعصا فَتَوَلَّى فأعرض عن الإيمان بركيه بما كان يتقوى من جنوده وملكه والركن ما يركن إليه الإنسان مال وجند وَقَالَ سَحِر هو ساحر أَوْ يَحنُونَ * فَأَخَذْنَهُ وَجُودَهُ فَنَبَدْتَهُمْ فِي الْيَمَ وَهُوَ مُلِيمٌ آتِ يلام عليه كفره وعناده وإنما وصف يونس ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ ﴾ [الصافات ١٤٢] لأنَّ موجبات اللوم تختلف وعلى حسب اختلافها مقادير فالكافر ملوم مقدار ومرتكب الكبيرة والصغيرة والذلة كذلك والجملة مع الواو حال الضمير وَفِي عَادٍ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ التي لا خير فيها إنشاء مطر إلقاح شجر ريح الهلاك واختلف والأظهر أنها الدبور بفتح الدال لقوله نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور [رواه البخاري] مَا نَذَرُ مِن شَيْءٍ أَنَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيم كل رم بلي وتفتت عظم نبات غير ذلك والمعنى تترك شيء هبت أنفسهم وأنعامهم وأموالهم إلا أهلكته ثَمُودَ هي |
-11- والإسلام واحد لأن الملائكة سموهم مؤمنين ومسلمين هنا وَتَرَكْنَا فِيهَا في القرية ءَايَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ له علامة يعتبر بها الخائفون دون القاسية قلوبهم الاتعاظ بهلاك المشركين السابقين وفي مُوسَى معطوف على ﴿وَفِي الْأَرْضِ ءَايَتُ أو على قوله وَتَرَكْنَا فِيهَا ءَايَةً على معنى وجعلنا في موسى آية كقوله علفتها تبنا وماء باردًا أي وسقيتها ماء باردًا حيث حذف الفعل للعلم به إِذْ أَرْسَلْتَهُ إلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُّبِين بحجة ظاهرة وهي اليد والعصا فَتَوَلَّى فأعرض عن الإيمان بركيه بما كان يتقوى به من جنوده وملكه والركن ما يركن إليه الإنسان من مال وجند وَقَالَ سَحِر أي هو ساحر أَوْ يَحنُونَ * فَأَخَذْنَهُ وَجُودَهُ فَنَبَدْتَهُمْ فِي الْيَمَ وَهُوَ مُلِيمٌ آتِ بما يلام عليه من كفره وعناده وإنما وصف يونس به في قوله ﴿فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ [الصافات ١٤٢] لأنَّ موجبات اللوم تختلف وعلى حسب اختلافها تختلف مقادير اللوم فالكافر ملوم على مقدار كفره ومرتكب الكبيرة والصغيرة والذلة كذلك والجملة مع الواو حال من الضمير في فَأَخَذْنَهُ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ التي لا خير فيها من إنشاء مطر أو إلقاح شجر وهي ريح الهلاك واختلف فيها والأظهر أنها الدبور بفتح الدال لقوله نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور [رواه البخاري] مَا نَذَرُ مِن شَيْءٍ أَنَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيم هو كل ما رم أي بلي وتفتت من عظم أو نبات أو غير ذلك والمعنى ما تترك من شيء هبت عليه من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم إلا أهلكته ﴿وَفِي ثَمُودَ هي |
|