Previous Page | Next Page

-
۱۸
قوله
وَكُنَّا
نَخُوضُ
مَعَ
الْخَابِضِينَ

[المدثر
٤٥]
ويبدل
يَوْمَ
يُدَعُونَ
إِلَى
نَارِ
جَهَنَّمَ
دَعَا
مِن
تَمُورُ
والدع
الدفع
العنيف
وذلك
أن
خزنة
النار
يَغُلُّون
أيدي
المكذبين
إلى
أعناقهم
ويجمعون
نواصيهم
أقدامهم
ويدفعونهم
دفعًا
على
وجوههم
وزخًا
أي
في
أقفيتهم
فيقال
لهم
هَذِهِ
النَّارُ
الَّتِي
كُنتُم
بِهَا
تُكَذِبُونَ
الدنيا
أَفَسِحْرُ
هَذَا
مبتدأ
وسِحْرُ
خبره
يعني
كنتم
تقولون
للوحي
هذا
سحر
أفسحر
يريد
أهذا
الذي
ترونه
أيضًا
سحرًا
أَمْ
أَنتُمْ
لَا
تُبْصِرُونَ
كما
لا
تبصرون
أم
أنتم
عُمي
عن
المخبر
عنه
عميا
الخبر
وهذا
تقريع
وتهكم
أصْلَوْهَا
فَأَصْبِرُوا
أَوْ
تَصْبِرُوا
سَوَاءٌ
سواء
محذوف
عليكم
الأمران
الصبر
وعدمه
بقوله
إِنَّمَا
تُجزَوْنَ
مَا
كُنتُمْ
تَعْمَلُونَ
لأن
إنما
يكون
له
مزية
الجزع
لنفعه
العاقبة
بأن
يجازي
عليه
الصابر
جزاء
الخير
فأما
العذاب
هو
الجزاء
ولا
عاقبة
منفعة
فلا
نعيم
المتقين
خبر
إنَّ
الْمُتَّقِينَ
فِي
جَنَّتِ
أية
جنات
وَنَعِيمِ
وأي
بمعنى
الكمال
الصفة
أو
ونعيم
مخصوصة
بالمتقين
خلقت
خاصة
فكهين
حال
من
الضمير
المستكن
الجار
والمجرور
جَنَّتٍ
والجار
محل
رفع
إن
والتقدير
استقروا
كونهم
متلذذين
بِمَا
ءَانَهُمْ
رَبُّهُم
وعطف
وَوَقَهُمْ
L



- ۱۸ -
قوله وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَابِضِينَ ﴾ [المدثر ٤٥] ويبدل يَوْمَ يُدَعُونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعَا مِن يَوْمَ تَمُورُ والدع الدفع العنيف وذلك أن خزنة النار يَغُلُّون أيدي المكذبين إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ويدفعونهم إلى النار دفعًا على وجوههم وزخًا أي دفعًا في أقفيتهم
فيقال لهم هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِبُونَ في الدنيا أَفَسِحْرُ هَذَا هَذَا مبتدأ وسِحْرُ خبره يعني كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفسحر هذا يريد أهذا الذي ترونه أيضًا سحرًا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ ﴾ كما كنتم لا تبصرون في الدنيا يعني أم أنتم عُمي عن المخبر عنه كما كنتم عميا عن الخبر وهذا تقريع وتهكم أصْلَوْهَا فَأَصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ سواء محذوف أي سواء عليكم الأمران الصبر وعدمه بقوله إِنَّمَا تُجزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ لأن الصبر إنما يكون له مزية على الجزع لنفعه في العاقبة بأن يجازي عليه الصابر جزاء الخير فأما الصبر على العذاب الذي هو الجزاء ولا عاقبة له ولا منفعة فلا مزية له عليه نعيم المتقين
خبر
إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّتِ في أية جنات وَنَعِيمِ أي وأي نعيم بمعنى الكمال في الصفة أو في جنات ونعيم مخصوصة بالمتقين خلقت لهم خاصة فكهين حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور في جَنَّتٍ والجار والمجرور في محل رفع خبر إن والتقدير إن المتقين استقروا في جنات ونعيم حال كونهم متلذذين بِمَا ءَانَهُمْ رَبُّهُم وعطف قوله وَوَقَهُمْ رَبُّهُم على فِي جَنَّتِ ﴾ أي إن المتقين استقروا في
L