| L جنات ووقاهم ربهم أو على النهُمْ رَبُّهُمْ أن تجعل ما مصدرية والمعنى فاكهين بإيتائهم ووقايتهم عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾ يقال لهم كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ أكلا وشربا هنيئًا طعامًا وشرابًا وهو الذي لا تنغيص فيه مُتَّكِثِينَ حال من الضمير في واشربوا سرراه جمع سرير مَصْفُوفَة موصول بعضها ببعض وَزَوَّجْنَهُم وَقَرَنَّاهم بِجُورِ حوراء عين عظام الأعين حسانها وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مبتدأ والحَقْنا بهم خبره وَاتَّبَعَهُمْ قرأ ﴿ وَأَتْبَعْنَهُمْ أبو عمرو ذُرِّيَّنَهُمْ أولادهم بِإِيمَن الفاعل أَلْحَقْنَا بِهِمْ أي نلحق الأولاد بإيمانهم وأعمالهم درجات الآباء وإن قصرت أعمال الذرية عن وقيل إن لم يبلغوا مبلغا يكون منهم الإيمان استدلالًا وإنما تلقنوا تقليدًا فهم يلحقون بالآباء وَمَا أَلَنَتَهُم مِنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ وما نقصناهم ثواب عملهم شيء الأولى متعلقة بألتناهم والثانية زائدة كُلُّ أَمْرِي كَسَبَرَ المؤمن مرهونة بعمله وتُجازى به فنفس وَأَمْدَدْنَهُم وزدناهم وقت بعد بِفَاكِهَةٍ وَلَحْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ يطلبوا يَنزَعُونَ فِيهَا كَأَسَا خمرا يتعاطون ويتبادلون هم وجلساؤهم أقربائهم يتناول هذا الكأس يد وهذا لغو فيها شربها وَلَا تَأْثِيرُ يجري بينهم باطل ولا إثم لو فعله فاعل دار التكليف الكذب والشتم ونحوهما كشاربي خمر الدنيا لأن عقولهم ثابتة فيتكلمون بالحكم والكلام الحسن وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانُ لَهُمْ مملوكون مخصوصون كَأَنَّهُمْ |
L جنات ووقاهم ربهم أو على النهُمْ رَبُّهُمْ على أن تجعل ما مصدرية والمعنى فاكهين بإيتائهم ربهم ووقايتهم عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾ يقال لهم كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ أكلا وشربا هنيئًا أو طعامًا وشرابًا هنيئًا وهو الذي لا تنغيص فيه مُتَّكِثِينَ حال من الضمير في كُلُوا واشربوا على سرراه جمع سرير مَصْفُوفَة موصول بعضها ببعض وَزَوَّجْنَهُم وَقَرَنَّاهم بِجُورِ جمع حوراء عين عظام الأعين حسانها وَالَّذِينَ ءَامَنُوا مبتدأ والحَقْنا بهم خبره وَاتَّبَعَهُمْ قرأ ﴿ وَأَتْبَعْنَهُمْ أبو عمرو ذُرِّيَّنَهُمْ أولادهم بِإِيمَن حال من الفاعل أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّنَهُمْ أي نلحق الأولاد بإيمانهم وأعمالهم درجات الآباء وإن قصرت أعمال الذرية عن أعمال الآباء وقيل إن الذرية وإن لم يبلغوا مبلغا يكون منهم الإيمان استدلالًا وإنما تلقنوا منهم تقليدًا فهم يلحقون بالآباء وَمَا أَلَنَتَهُم مِنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ وما نقصناهم من ثواب عملهم من شيء من الأولى متعلقة بألتناهم والثانية زائدة كُلُّ أَمْرِي بِمَا كَسَبَرَ المؤمن مرهونة بعمله وتُجازى به فنفس وَأَمْدَدْنَهُم وزدناهم في وقت بعد وقت بِفَاكِهَةٍ وَلَحْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ وإن لم يطلبوا يَنزَعُونَ فِيهَا كَأَسَا خمرا أي يتعاطون ويتبادلون هم وجلساؤهم من أقربائهم يتناول هذا الكأس من يد هذا وهذا من يد هذا لا لغو فيها في شربها وَلَا تَأْثِيرُ ﴾ أي لا يجري بينهم باطل ولا ما فيه إثم لو فعله فاعل في دار التكليف من الكذب والشتم ونحوهما كشاربي خمر الدنيا لأن عقولهم ثابتة فيتكلمون بالحكم والكلام الحسن وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانُ لَهُمْ ﴾ مملوكون لهم مخصوصون بهم كَأَنَّهُمْ من |
|