Previous Page | Next Page

بياضهم
وصفائهم
لُؤْلُؤُ
مَكْنُونٌ
في
الصدف
لأنه
رطبًا
أحسن
وأصفى
أو
مخزون
لا
يخزن
إلا
الثمين
الغالي
القيمة
﴿
وَأَقْبَلَ
بَعْضُهُمْ
عَلَى
بَعْضٍ
يَتَسَاءَلُونَ
يسأل
بعضهم
بعضًا
عن
أحواله
وأعماله
وما
استحق
به
نيل
ما
عند
الله
قَالُوا
إِنَّا
كُنَّا
قَبلُ
أي
الدنيا
فِي
أَهْلِنَا
مُشْفِقِينَ
أرقاء
القلوب
من
خشية
خائفين
نزع
الإيمان
وفوت
الأمان
رد
الحسنات
والأخذ
بالسيئات
فَمَنَ
اللهُ
عَلَيْنَا
بالمغفرة
والرحمة
وَوَقَدْنَا
عَذَابَ
السَّمُومِ
هي
الريح
الحارة
التي
تدخل
المسام
فسميت
بها
نار
بهذه
الصفة
مِن
قبل
لقاء
تعالى
والمصير
إليه
يعنون
نَدْعُوه
نعبده
ولا
نعبد
غيره
ونسأله
الوقاية
إِنَّهُ
هُوَ
الْبَر
المحسن
الرَّحِيمُ
العظيم
الرحمة
الذي
إذا
عبد
أثاب
وإذا
جهنم
لأنها
سُئِل
أجاب
سفاهة
عقول
الكفار
فذكره
فاثبت
على
تذكير
الناس
وموعظتهم
فَمَا
أَنتَ
بِنِعْمَتِ
رَبِّكَ
برحمة
ربك
وإنعامه
عليك
بالنبوة
ورجاحة
العقل
بكَاهِنِ
وَلَا
تَحنون
كما
زعموا
وهو
موضع
الحال
والتقدير
لست
كاهنا
مجنونا
ملتبسا
بنعمة
أَمْ
يَقُولُونَ
هو
شَاعِرُ
نَتَرَبَّصُ
بِهِ
رَيْبَ
الْمَنُونِ
حوادث
الدهر
ننتظر
نوائب
الزمان
فيهلك
هلك
قبله
الشعراء
زهير
والنابغة
وأم
أوائل
هذه
الآي
منقطعة
بمعنى
بل
والهمزة
فتفيد
الإضراب
والاستفهام
﴿قُلْ
تَرَبَّصُوا
فَإِنِّي
مَعَكُم
مِّنَ
الْمُتَرَبِّصِينَ

أتربص
1
وذلك
مثل
بين
قولهم
﴿وَقَالُوا
يَتَأَيُّهَا
الَّذِى
نُزِّلَ
عَلَيْهِ
الذِّكْرُ
إِنَّكَ
لَمَجْنُونٌ
[سورة
الحجرات
٦]



بياضهم وصفائهم لُؤْلُؤُ مَكْنُونٌ في الصدف لأنه رطبًا أحسن وأصفى أو مخزون لأنه لا يخزن إلا الثمين الغالي القيمة ﴿ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ يسأل بعضهم بعضًا عن أحواله وأعماله وما استحق به نيل ما عند الله قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبلُ أي في الدنيا فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ أرقاء القلوب من خشية الله أو خائفين من نزع الإيمان وفوت الأمان أو من رد الحسنات والأخذ بالسيئات فَمَنَ اللهُ عَلَيْنَا بالمغفرة والرحمة وَوَقَدْنَا عَذَابَ السَّمُومِ هي الريح الحارة التي تدخل المسام فسميت بها نار بهذه الصفة إِنَّا كُنَّا مِن قبل من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه يعنون في الدنيا نَدْعُوه نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية إِنَّهُ هُوَ الْبَر المحسن الرَّحِيمُ العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا
جهنم
لأنها
سُئِل أجاب
سفاهة عقول الكفار
فذكره فاثبت على تذكير الناس وموعظتهم فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ برحمة ربك وإنعامه عليك بالنبوة ورجاحة العقل بكَاهِنِ وَلَا تَحنون كما زعموا وهو في موضع الحال والتقدير لست كاهنا ولا مجنونا ملتبسا بنعمة ربك أَمْ يَقُولُونَ به هو شَاعِرُ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ حوادث الدهر أي ننتظر نوائب الزمان فيهلك كما هلك من قبله من الشعراء زهير والنابغة وأم في أوائل هذه الآي منقطعة بمعنى بل والهمزة فتفيد الإضراب والاستفهام ﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ﴾ أتربص
1 وذلك مثل ما بين الله تعالى قولهم ﴿وَقَالُوا يَتَأَيُّهَا الَّذِى نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ [سورة الحجرات ٦]