| L العناد هلاككم كما تتربصون هلاكي أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَعْلَمُهُم عقولهم بِهَذَا التناقض في القول وهو قولهم كاهن وشاعر مع مجنون وكانت قريش يُدعون أهل الأحلام والنهي هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ مجاوزون الحد ظهور الحق لهم وإسناد الأمر إلى مجاز يَقُولُونَ نقوله اختلقه محمد من تلقاء نفسه بل رد عليهم أي ليس زعموا لَا يُؤْمِنُونَ فلكفرهم وعنادهم يرمون بهذه المطاعن علمهم ببطلان وأنه بمُتَقَوِّل لعجز العرب عنه وما إلا واحد فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثِ مختلق مِثْلِهِ مثل القرآن إن كَانُوا صَدِقِين أن محمدًا تَقَوَّلَه لأنه بلسانهم وهم فصحاء ام خُلِقوا أم أحدثوا وقدروا التقدير الذي عليه فطرتهم مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ غير مُقَدِّر هُمُ الْخَلِقُونَ ﴾ هم الذين خلقوا أنفسهم حيث لا يعبدون الخالق وقيل أَخُلِقُوا أجل شيء جزاء ولا حساب الخالقون فلا يأتمرون خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ خالقهما يُوقِنُونَ يتدبرون الآيات فيعلموا خالقهم وخالق السماوات والأرض عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ النبوة والرزق وغيرهما فيخصوا شاءوا بما الْمُصَيْطِرُونَ الأرباب الغالبون حتى يدبروا أمر الربوبية ويبنوا الأمور على مشيئتهم لَهُمْ سُلَم منصوب يرتقون به السماء يَسْتَمِعُونَ فِيه كلام الملائكة يوحى إليهم علم الغيب يعلموا ما هو كائن تقدم هلاكه هلاكهم وظفرهم العاقبة دونه يزعمون قال الزجاج يستمعون فيه فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانِ |
L العناد هلاككم كما تتربصون هلاكي أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَعْلَمُهُم عقولهم بِهَذَا التناقض في القول وهو قولهم كاهن وشاعر مع قولهم مجنون وكانت قريش يُدعون أهل الأحلام والنهي أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ مجاوزون الحد في مع ظهور الحق لهم وإسناد الأمر إلى الأحلام مجاز أَمْ يَقُولُونَ نقوله اختلقه محمد من تلقاء نفسه بل رد عليهم أي ليس الأمر كما زعموا لَا يُؤْمِنُونَ فلكفرهم وعنادهم يرمون بهذه المطاعن مع علمهم ببطلان قولهم وأنه ليس بمُتَقَوِّل لعجز العرب عنه وما محمد إلا واحد من العرب فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثِ مختلق مِثْلِهِ مثل القرآن إن كَانُوا صَدِقِين في أن محمدًا تَقَوَّلَه من تلقاء نفسه لأنه بلسانهم وهم فصحاء ام خُلِقوا أم أحدثوا وقدروا التقدير الذي عليه فطرتهم مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ من غير مُقَدِّر أَمْ هُمُ الْخَلِقُونَ ﴾ أم هم الذين خلقوا أنفسهم حيث لا يعبدون الخالق وقيل أَخُلِقُوا من أجل لا شيء من جزاء ولا حساب أم هم الخالقون فلا يأتمرون أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فلا يعبدون خالقهما بل لا يُوقِنُونَ أي لا يتدبرون في الآيات فيعلموا خالقهم وخالق السماوات والأرض أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ من النبوة والرزق وغيرهما فيخصوا من شاءوا بما شاءوا أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ الأرباب الغالبون حتى يدبروا أمر الربوبية ويبنوا الأمور على مشيئتهم أَمْ لَهُمْ سُلَم منصوب يرتقون به إلى السماء يَسْتَمِعُونَ فِيه كلام الملائكة وما يوحى إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن من تقدم هلاكه على هلاكهم وظفرهم في العاقبة دونه كما يزعمون قال الزجاج يستمعون فيه أي عليه فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانِ |
|