Previous Page | Next Page

مين
بحجة
واضحة
تصدق
استماع
مستمعهم
أَمْ
لَهُ
الْبَنتُ
وَلَكُمُ
الْبَنُونَ
ثم
سفه
أحلامهم
حيث
اختاروا
لله
ما
يكرهون
وهم
حكماء
عند
أنفسهم
تَسْلُهُمْ
أَجْرًا
على
التبليغ
والإنذار
فَهُم
مِّن
مَّعْرَمٍ
مُثْقَلُونَ

المغرم
أ
الله
أن
يلتزم
الإنسان
ليس
عليه
أي
لزمهم
مغرم
ثقيل
فزهدهم
ذلك
في
اتباعك
أمْ
عِندَهُمُ
الغَيبُ
اللوح
المحفوظ
فَهُمْ
يَكْتُبُونَ
له
فيه
حتى
يقولوا
لا
تبعث
وإن
بعثنا
لم
نُعَذِّب
يُرِيدُونَ
كيدا
وهو
كيدهم
دار
الندوة
برسول
صلى
وسلم
وبالمؤمنين
فَالَّذِينَ
كَفَرُوا
إشارة
إليهم
أو
أريد
بهم
كل
من
كفر
بالله
تعالى
﴿هُمُ
الْمَكِيدُونَ
هم
الذين
يعود
عليهم
وبال
ويحيق
مكرهم
وذلك
أنهم
قتلوا
يوم
بدر
المغلوبون
الكيد
كايدته
فَكِدتُه
لَهُمْ
إِلَهُ
غَيْرُ
اللَّه
يمنعهم
عذاب
اللَّهِ
عَمَّا
يُشْرِكُونَ
*
وَإِن
يَرَوْا
كَسْفَا
مِّنَ
السَّمَاءِ
سَاقِطَا
يَقُولُوا
سَحَابُ
والكسف
القطعة
جواب
قولهم
﴿
أَوْ
تُسْقِطَ
السَّمَاءَ
كَمَا
زَعَمْتَ
عَلَيْنَا
كِسَفًا
[الإسراء
٩٢]
يريد
لشدة
طغيانهم
وعنادهم
لو
أسقطناه
لقالوا
هذا
سحاب
مركوم
قد
رُكم
جمع
بعضه
بعض
يمطرنا
ولم
يصدقوا
أنه
كسف
ساقط
للعذاب
فَذَرْهُمْ
حَتَّى
يُلَقُوا
يَوْمَهُمُ
الَّذِي
فِيهِ
يُصْعَقُونَ
قرأ
بضم
الياء
عاصم
وابن
عامر
وقرأ
الباقون
بفتح
يصعقون
يقال
صعقه
فصعق
النفخة
الأولى
نفخة
الصعق
يَوْمَ
لَا
يُغْنِي
عَنهُمْ
كَيْدُهُمْ
شَيْئًا
وَلَا
هُمْ
يُنصَرُونَ
وَإِنَّ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُوا
لهؤلاء
الظلمة
عَذَابًا
دُونَ
ذَلِكَ
دون
القيامة
القتل
ببدر
والقحط
سبع
سنين
وعذاب
القبر
وَلَكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ
يَعْلَمُونَ



مين بحجة واضحة تصدق استماع مستمعهم أَمْ لَهُ الْبَنتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ثم سفه أحلامهم حيث اختاروا لله ما يكرهون وهم حكماء عند أنفسهم
أَمْ تَسْلُهُمْ أَجْرًا على التبليغ والإنذار فَهُم مِّن مَّعْرَمٍ مُثْقَلُونَ ﴾ المغرم أ
الله
أن
يلتزم الإنسان ما ليس عليه أي لزمهم مغرم ثقيل فزهدهم ذلك في اتباعك أمْ عِندَهُمُ الغَيبُ ﴾ أي اللوح المحفوظ فَهُمْ يَكْتُبُونَ له ما فيه حتى يقولوا لا تبعث وإن بعثنا لم نُعَذِّب أَمْ يُرِيدُونَ كيدا وهو كيدهم في دار الندوة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمؤمنين فَالَّذِينَ كَفَرُوا إشارة إليهم أو أريد بهم كل من كفر بالله تعالى ﴿هُمُ الْمَكِيدُونَ هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم ويحيق بهم مكرهم وذلك أنهم قتلوا يوم بدر أو المغلوبون في الكيد من كايدته فَكِدتُه أَمْ لَهُمْ إِلَهُ غَيْرُ اللَّه يمنعهم من عذاب اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَإِن يَرَوْا كَسْفَا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطَا يَقُولُوا سَحَابُ والكسف القطعة وهو جواب قولهم ﴿ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا [الإسراء ٩٢] يريد أنهم لشدة طغيانهم وعنادهم لو أسقطناه عليهم لقالوا هذا سحاب مركوم قد رُكم أي جمع بعضه على بعض يمطرنا ولم يصدقوا أنه كسف ساقط للعذاب فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ قرأ بضم الياء عاصم وابن عامر
وقرأ الباقون بفتح الياء يصعقون يقال صعقه فصعق وذلك عند النفخة الأولى نفخة الصعق يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا وإن لهؤلاء الظلمة عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ دون يوم
القيامة وهو القتل ببدر والقحط سبع سنين وعذاب القبر وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ذلك