Previous Page | Next Page

L
جزاء
المسيئين
والمحسنين
وَلِلَّهِ
مَا
فِي
السَّمَوَاتِ
وَمَا
الْأَرْضِ
لِيَجْزِيَ
الَّذِينَ
أَسَتَوا
بِمَا
عَمِلُوا
بعقاب
ما
عملوا
من
السوء
أو
بسبب
﴿وَيَجْزِيَ
أَحْسَنُوا
بالحسنى
بالمثوبة
الحسنى
وهي
|
الجنة
الأعمال
الحسني
والمعنى
أنَّ
الله
إنَّما
خلق
العالم
وسوى
هذا
الملكوت
ليجزي

المحسن
المكلفين
والمسيء
منهم
إذ
الملك
أهل
لنصر
الأولياء
وقهر
الأعداء
بدل
في
محل
نصب
رفع
على
المدح
أي
هم
الذين
يَحْتَنِبُونَ
كَبَيرَ
الْإِثْمِ

الكبائر
الإثم
لأنَّ
جنس
يشتمل
كبائر
وصغائر
والكبائر
الذنوب
التي
يكبر
عقابها
وَالْفَوَاحِشَ
أفحش
كأنَّه
قال
والفواحش
منها
خاصة
قيل
أوعد
عليه
النار
كالشرك
بالله
وعقوق
الوالدين
شرع
فيها
الحد
كالقتل
العمد
والزنى
والقذف
والشرب
إلا
اللهم
الصغائر
والاستثناء
منقطع
لأنه
ليس
وهو
كالنظرة
والقبلة
واللمسة
والغمزة
إِنَّ
رَبَّكَ
وَسِعُ
الْمَغْفِرَة
فيغفر
شاء
غير
توبة
هُوَ
أَعْلَمُ
بِكُمْ
إِذْ
أَنشَأَكُر
أباكم
وَإِذْ
أَنتُمْ
أَجِنَّةٌ
جمع
جنين
بُطُونِ
أُمَّهَتِكُمْ
فَلَا
تُرَكُوا
أَنفُسَكُمْ
فلا
تنسبوها
إلى
زكاء
العمل
وزيادة
الخير
والطاعات
الزكاة
والطهارة
المعاصي
ولا
تُثنوا
عليها
فقد
علم
ا
الزكي
منكم
والتقي
أولا
وآخرا
قبل
أن
يخرجكم
صلب
آدم
وقبل
تخرجوا
بطون
أمهاتكم
وحكم
إذا
كان
سبيل
الإعجاب
والرياء
منهي
عنه
وإذا
الاعتراف
بالنعمة
فإنه
جائز
المسرَّة



L
جزاء المسيئين والمحسنين
وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَتَوا بِمَا عَمِلُوا بعقاب ما عملوا من السوء أو بسبب ما عملوا من السوء ﴿وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بالحسنى بالمثوبة الحسنى وهي | الجنة أو بسبب الأعمال الحسني
والمعنى أنَّ الله إنَّما خلق العالم وسوى هذا الملكوت ليجزي

المحسن من المكلفين والمسيء منهم إذ الملك أهل لنصر الأولياء وقهر
الأعداء
الَّذِينَ بدل من الَّذِينَ أَحْسَنُوا في محل نصب أو في محل رفع على المدح أي هم الذين يَحْتَنِبُونَ كَبَيرَ الْإِثْمِ ﴾ أي الكبائر من الإثم لأنَّ الإثم جنس يشتمل على كبائر وصغائر والكبائر الذنوب التي يكبر عقابها وَالْفَوَاحِشَ أفحش من الكبائر كأنَّه قال والفواحش منها خاصة قيل الكبائر ما أوعد الله عليه النار كالشرك بالله وعقوق الوالدين والفواحش ما شرع فيها الحد كالقتل العمد والزنى والقذف والشرب إلا اللهم أي الصغائر والاستثناء منقطع لأنه ليس من الكبائر
والفواحش وهو كالنظرة والقبلة واللمسة والغمزة إِنَّ رَبَّكَ وَسِعُ الْمَغْفِرَة فيغفر ما شاء من الذنوب من غير توبة هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُر أي خلق أباكم من الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ جمع جنين فِي بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ فَلَا تُرَكُوا أَنفُسَكُمْ فلا تنسبوها إلى زكاء العمل وزيادة الخير والطاعات أو إلى الزكاة والطهارة من المعاصي ولا تُثنوا عليها فقد علم ا الله الزكي منكم والتقي أولا وآخرا قبل أن يخرجكم من صلب آدم وقبل أن تخرجوا من بطون أمهاتكم وحكم المدح إذا كان على سبيل الإعجاب والرياء منهي عنه وإذا كان على سبيل الاعتراف بالنعمة فإنه جائز لأنَّ المسرَّة