| بالطاعة طاعة وذكرها شكر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى فاكتفوا بعلمه عن علم الناس وبجزائه ثناء توبيخ بعض المشركين أَفَرَهَيْتَ الَّذِى تَوَلَّى أعرض الإيمان وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى قطع عَطِيَّته وأمسك ابن عباس الا أنَّها نزلت فيمَنْ كفر بعد وقال مجاهد وابن زيد في الوليد بن المغيرة وكان قد اتَّبع رسول الله صلى عليه وسلم فعيّره الكافرين له تركت دين الأشياخ وزعمت أنَّهم النار قال إِنِّي خشيتُ عذاب فضمن إن هو أعطاه شيئًا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه ففعل وأعطى الذي عاتبه ما ضمن ثم بخل به ومنعه أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى أي فهو يعلم ضمنه حق أَمْ لَمْ يُنَنَا يُخْبَر بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى التوراة ﴿وَإِبْرَاهِيمَ ﴾ وفي صحف إبراهيم وَفَى وفّي وأتم كقوله ﴿ فَأَتَمَهُنَّ [البقرة ١٢٤] وإطلاقه ليتناول كل وفاء وعن الحسن أمره بشيء إلا وفّى مظاهر العدل الإلهي أعلم بما موسى وإبراهيم فـ م فقال أَلَّا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى تزر وزر يزر إذا اكتسب وزرا وهو الإثم والمعنى أنَّه لا والضمير ضمير الشأن ومحل وما بعدها الجر بدلًا أو محل رفع مبتدأ محذوف تقديره كأنه فقيل ألا وازرة أخرى تحمل نفس ذنب وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى سعيه وهذه أيضًا ممَّا وموسى عليهما السلام |
بالطاعة طاعة وذكرها شكر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى فاكتفوا بعلمه عن علم الناس وبجزائه عن ثناء الناس توبيخ بعض المشركين أَفَرَهَيْتَ الَّذِى تَوَلَّى أعرض عن الإيمان وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى قطع عَطِيَّته وأمسك عن ابن عباس الا أنَّها نزلت فيمَنْ كفر بعد الإيمان وقال مجاهد وابن زيد نزلت في الوليد بن المغيرة وكان قد اتَّبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيّره بعض الكافرين وقال له تركت دين الأشياخ وزعمت أنَّهم في النار قال إِنِّي خشيتُ عذاب الله فضمن له إن هو أعطاه شيئًا من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله ففعل وأعطى الذي عاتبه بعض ما ضمن له ثم بخل به ومنعه أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى له أي فهو يعلم أن ما ضمنه من عذاب الله حق أَمْ لَمْ يُنَنَا يُخْبَر بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى أي التوراة ﴿وَإِبْرَاهِيمَ ﴾ أي وفي صحف إبراهيم الَّذِى وَفَى أي وفّي وأتم كقوله ﴿ فَأَتَمَهُنَّ ﴾ [البقرة ١٢٤] وإطلاقه ليتناول كل وفاء وعن الحسن ما أمره الله بشيء إلا وفّى به من مظاهر العدل الإلهي ثم أعلم بما في صحف موسى وإبراهيم فـ م فقال أَلَّا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى تزر من وزر يزر إذا اكتسب وزرا وهو الإثم والمعنى أنَّه لا تزر والضمير ضمير الشأن ومحل إن وما بعدها الجر بدلًا من فِي صُحُفِ موسى أو في محل رفع مبتدأ محذوف تقديره هو أن لا تزر كأنه قال وما في صحف موسى وإبراهيم فقيل ألا تزر وازرة وزر أخرى أي ألا تحمل نفس ذنب نفس وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى إلا سعيه وهذه أيضًا ممَّا في صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام |
|