| L - ۳۱ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى أي يرى هو سعيه يوم القيامة في ميزانه ثم يُجْزَهُ ثمَّ يُجزى العبد يُقال جزاه الله عمله وجزاه على بحذف الجار وإيصال الفعل ويجوز أن يكون الضمير للجزاء فشره بقوله الْجَزَاء الْأَوْلَى أو أبدله عنه إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى هذا كله الصحف الأولى والمنتهى مصدر بمعنى الانتهاء ينتهي إليه الخلق ويرجعون من مظاهر قدرة تعالى جاء ذلك قوله ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى خلق الضحك والبكاء وقيل الفرح والحزن أضحك المؤمنين الآخرة بالمواهب وأبكاهم الدنيا بالنوائب أَمَاتَ وَأَحْيَا قيل أمات الآباء وأحيا الأبناء بالكفر بالإيمان هنا هناك وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى الصنفين مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى إِذا تُدفق الرحم عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخرى الإحياء بعد الموت أَغْنَى وَأَقْنَى وأعطى القنية وهي المال الذي عزمت لا تخرجه يدك رَبُّ الشَّعْرَى كوكب يطلع الجوزاء شدة الحر وكانت خزاعة تعبدها فأعلمَ اللَّهُ أنَّه رب معبودهم أَهْلَكَ عَاذَا الْأُولَى هم قوم هود وعاد الأخرى إرم وَثَمُودَا فَمَا أَبْقَى وَقَوْمَ نُوح وأهلك نوح قبل عاد وثمود إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى لأنهم كانوا يضربونه حتى به حراك وينفرون يحذرون صبيانهم يسمعوا منه ﴿ وَالْمُؤْنَفِكَة قرى لوط التي انتفكت بأهلها انقلبت أهْوَى رفعها إلى السماء جناح جبريل |
L - ۳۱ - وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى أي يرى هو سعيه يوم القيامة في ميزانه ثم يُجْزَهُ ثمَّ يُجزى العبد سعيه يُقال جزاه الله عمله وجزاه على عمله بحذف الجار وإيصال الفعل ويجوز أن يكون الضمير للجزاء ثم فشره بقوله الْجَزَاء الْأَوْلَى أو أبدله عنه وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى هذا كله في الصحف الأولى والمنتهى مصدر بمعنى الانتهاء أي ينتهي إليه الخلق ويرجعون إليه من مظاهر قدرة الله تعالى جاء ذلك في قوله تعالى ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى خلق الضحك والبكاء وقيل خلق الفرح والحزن وقيل أضحك المؤمنين في الآخرة بالمواهب وأبكاهم في الدنيا بالنوائب ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا قيل أمات الآباء وأحيا الأبناء أو أمات بالكفر وأحيا بالإيمان أو أمات هنا وأحيا هناك وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى الصنفين مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى إِذا تُدفق في الرحم وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخرى الإحياء بعد الموت وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى أي وأعطى القنية وهي المال الذي عزمت أن لا تخرجه من يدك وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشَّعْرَى هو كوكب يطلع بعد الجوزاء في شدة الحر وكانت خزاعة تعبدها فأعلمَ اللَّهُ أنَّه رب معبودهم هذا وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاذَا الْأُولَى هم قوم هود وعاد الأخرى إرم وَثَمُودَا فَمَا أَبْقَى وَقَوْمَ نُوح أي وأهلك قوم نوح من قبل من قبل عاد وثمود إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى من عاد وثمود لأنهم كانوا يضربونه حتى لا يكون به حراك وينفرون عنه حتى كانوا يحذرون صبيانهم أن يسمعوا منه ﴿ وَالْمُؤْنَفِكَة قرى قوم لوط التي انتفكت بأهلها أي انقلبت أهْوَى أي رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم |
|