Previous Page | Next Page

أهواها
إلى
الأرض
أي
أسقطها
والمؤتفكة
منصوبة
بأهوى
على
أنَّها
مفعول
به
فَعَشَهَا
ألبسها
مَا
غَشَى
ما
غطّى
وهو
تهويل
وتعظيم
لِمَا
صب
عليها
من
العذاب
الاتعاظ
بالقرآن
فَبِأَيِّ
آلَاءِ
رَبِّكَ
أيها
المخاطب
تتمارى
تتشكك
بما
أولاك
النعم
أو
كفاك
النقم
هَذَا
نَذِيرُ
محمد
منذر
مِنَ
النُّذْرِ
الأولى
المنذرين
الأولين
وقال
الأُولَى
إنذار
جنس
الإنذارات
التي
أنذر
بها
قبلكم
أَرفَتِ
الْأَرْفَةُ
قربت
القيامة
الموصوفة
بالقرب
في
قوله
أَقْتَرَبَتِ
السَّاعَةُ

[القمر
١]
لَيْسَ
لَهَا
مِن
دُونِ
اللَّهِ
كَاشِفَةُ
ليس
لها
نفس
كاشفة
مبينة
متى
تقوم
قادرة
كشفها
إذا
وقعت
إلا
الله
تعالى
غير
أ
أنه
لا
يكشفها
أَفَمَنْ
الْحَدِيثِ
القرآن
تَعْجَبُونَ
إنكارًا
وَتَضْحَكُونَ
استهزاء
وَلَا
تَكُونَ
خشوعا
وَأَنتُمْ
سَمِدُونَ
غافلون
لاهون
لاعبون
فَاسْجُدُوا
لِلَّهِ
وَاعْبُدُوا
أَي
فاسجدوا
لله
واعبدوه
ولا
تعبدوا
الآلهة
المزعومة
كالأصنام
الأسرار
البلاغية
-
فَأَوْحَى
إِلَى
عَبْدِهِ
أَوْحَى
إبهام
الموحى
للتعظيم
والتهويل
أَفَتُمُرُونَهُ
عَلَى
يَرَى
استخدام
حرف
الجر
علي
بدلًا
دلالة
أن
هذا
الأمر
معطى
هبة
فهذه
الأشياء
يراها
كجبريل
وكالوحي
تؤخذ
بعلم
بل
هي
لنبينا
فضل



أهواها إلى الأرض أي أسقطها والمؤتفكة منصوبة بأهوى على أنَّها مفعول به فَعَشَهَا ألبسها مَا غَشَى ما غطّى وهو تهويل وتعظيم لِمَا
صب عليها من العذاب
الاتعاظ بالقرآن
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ أيها المخاطب تتمارى تتشكك بما أولاك من النعم أو بما كفاك من النقم هَذَا نَذِيرُ أي محمد منذر مِنَ النُّذْرِ الأولى من المنذرين الأولين وقال الأُولَى أي إنذار من جنس الإنذارات الأولى التي أنذر بها من قبلكم أَرفَتِ الْأَرْفَةُ قربت القيامة الموصوفة بالقرب في قوله أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ﴾ [القمر ١] لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةُ أي ليس لها نفس كاشفة أي مبينة متى تقوم أو ليس لها نفس كاشفة أي قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله تعالى غير أ أنه لا يكشفها أَفَمَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أي القرآن تَعْجَبُونَ إنكارًا وَتَضْحَكُونَ استهزاء وَلَا تَكُونَ الله خشوعا
وَأَنتُمْ سَمِدُونَ غافلون أو لاهون لاعبون فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا أَي فاسجدوا لله واعبدوه ولا تعبدوا الآلهة المزعومة كالأصنام الأسرار البلاغية
- في قوله فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى إبهام الموحى به للتعظيم والتهويل
- في قوله أَفَتُمُرُونَهُ عَلَى مَا يَرَى في استخدام حرف الجر علي بدلًا من استخدام حرف الجر في دلالة على أن هذا الأمر معطى من الله هبة فهذه الأشياء التي يراها كجبريل وكالوحي لا تؤخذ بعلم بل هي
لنبينا
فضل من