| - في قوله الكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى استفهام توبيخي أَمْ لِلْإِنسَنِ مَا تَمَنَّى إنكاري بين ضل و اهتدى طباق أَفَرَهَيْتَ الَّذِى تَوَلَّى استعارة تصريحية فقد استعار الإدبار والإعراض لعدم الدخول الإيمان وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى شبه من يعطى قليلا ثم يمسك عن العطاء بمن الحفر بعد أن حيل دونه بصلابة كالصخرة فَعَشَنَهَا غَشَى الإبهام للتعظيم والتهويل أَضْحَكَ وَأَنكَى وأَمَاتَ وَأَحْيَا أَعْطَى أَكْدَى والذَّكَرَ وَالْأُنثَى إيجاب ما يستفاد السورة ۱ النبي صلى الله عليه وسلم معصوم أفعاله وأقواله ٢- الابتعاد الظن والوهم والهوى ٣- إثبات رؤية الجبريل على صورته الملكية مرتين ٤ تسفيه عقول المشركين لعبادتهم أسماء لا مسميات لها الواقع ٥- مجازاة كل المحسن والمسيء بعمله ٦ النهي تزكية المرء نفسه قرب قيام الساعة وخفاؤها خلق |
- في قوله الكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى استفهام توبيخي - في قوله أَمْ لِلْإِنسَنِ مَا تَمَنَّى استفهام إنكاري - بين ضل و اهتدى طباق - في قوله أَفَرَهَيْتَ الَّذِى تَوَلَّى استعارة تصريحية فقد استعار الإدبار والإعراض لعدم الدخول في الإيمان - في قوله وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى استعارة تصريحية شبه من يعطى قليلا ثم يمسك عن العطاء بمن يمسك عن الحفر بعد أن حيل دونه بصلابة كالصخرة - في قوله فَعَشَنَهَا مَا غَشَى الإبهام للتعظيم والتهويل - في قوله أَضْحَكَ وَأَنكَى وأَمَاتَ وَأَحْيَا و أَعْطَى و أَكْدَى والذَّكَرَ وَالْأُنثَى طباق إيجاب ما يستفاد من السورة ۱ - النبي صلى الله عليه وسلم معصوم في أفعاله وأقواله ٢- الابتعاد عن الظن والوهم والهوى ٣- إثبات رؤية النبي الجبريل على صورته الملكية مرتين ٤ - تسفيه عقول المشركين لعبادتهم أسماء لا مسميات لها في الواقع ٥- مجازاة كل من المحسن والمسيء بعمله ٦ - النهي عن تزكية المرء نفسه - قرب قيام الساعة وخفاؤها عن كل خلق الله |
|