| L في يَوْمِ نَحْسِ شوم مُسْتَمِر دائم الشر استمر عليهم حتى أهلكهم تنزع الناس تقلعهم عن أماكنهم وكانوا يَصْطَفُون آخذا بعضهم بأيدي بعض ويتداخلون الشعاب ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنقَعِرٍ أصول نخل منقلع مغارسه فكيفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذْرِ وَلَقَدْ يَسَرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالتَّدْرِ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدَا انتصب بَشَرًا بفعل يفسره نعه تقديره أنتبع بشرًا منا واحدًا إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَلٍ وَسُعُرٍ كان صالح يقول إن لم تتبعوني كنتم منهم ضلال الحق فعكسوا عليه فقالوا اتبعناك كنا كما تقول وَسُعُرِ نيران جمع سعير وقيل الضلال الخطأ والبعد الصواب والسعر الجنون وقولهم أبشرا إنكارًا لأن يتبعوا مثلهم الجنسية وطلبوا أن يكون من الملائكة وقالوا مِنا لأنَّه إذا كانت المماثلة أقوى وَاحِدًا تتبع الأمة رجلًا أو أرادوا لا يُعرف أصله ليس أشرفهم وأفضلهم ويدل قوله أَلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا أي أأنزل الوحي بيننا وفينا مَنْ هو أَحَقُّ منه بالاختيار للنبوة بل هُوَ كَذَابُ أَشِرٌ بَطِر متكبر حمله بطره وطلبه التعظم علينا على ادعاء ذلك سَيَعْلَمُونَ غَدًا عند نزول العذاب بهم يوم القيامة مَنِ الْكَذَابُ الأَشرُ أصالح أم كَذَّبه مُرْسِلُوا النَّاقَةِ باعثوها ومخرجوها الهضبة سألوا فِتْنَةً لَهُمْ الهم وابتلاء وهو مفعول له حال فارتقبهم فانتظرهم وتبصر هم صانعون وأضطر أذاهم ولا تعجل يأتيك أمري وَنَبْتُهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ مقسوم بينهم لها شرب ولهم امتحانا ما |
L في يَوْمِ نَحْسِ شوم مُسْتَمِر دائم الشر استمر عليهم حتى أهلكهم تنزع الناس تقلعهم عن أماكنهم وكانوا يَصْطَفُون آخذا بعضهم بأيدي بعض ويتداخلون في الشعاب ويحفرون الحفر فيندسون فيها فتنزعهم وتكبهم وتدق رقابهم كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنقَعِرٍ أصول نخل منقلع عن مغارسه فكيفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذْرِ وَلَقَدْ يَسَرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالتَّدْرِ فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدَا انتصب بَشَرًا بفعل يفسره نعه تقديره أنتبع بشرًا منا واحدًا إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَلٍ وَسُعُرٍ كان صالح يقول إن لم تتبعوني كنتم في منهم ضلال عن الحق فعكسوا عليه فقالوا إن اتبعناك كنا كما تقول وَسُعُرِ نيران جمع سعير وقيل الضلال الخطأ والبعد عن الصواب والسعر الجنون وقولهم أبشرا إنكارًا لأن يتبعوا مثلهم في الجنسية وطلبوا أن يكون من الملائكة وقالوا مِنا لأنَّه إذا كان كانت المماثلة أقوى وقالوا وَاحِدًا إنكارًا لأن تتبع الأمة رجلًا واحدًا أو أرادوا واحدًا لا يُعرف أصله ليس من أشرفهم وأفضلهم ويدل عليه قوله أَلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا أي أأنزل عليه الوحي بيننا وفينا مَنْ هو أَحَقُّ منه بالاختيار للنبوة بل هُوَ كَذَابُ أَشِرٌ بَطِر متكبر حمله بطره وطلبه التعظم علينا على ادعاء ذلك سَيَعْلَمُونَ غَدًا عند نزول العذاب بهم أو يوم القيامة مَنِ الْكَذَابُ الأَشرُ أصالح أم مَنْ كَذَّبه إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ باعثوها ومخرجوها من الهضبة كما سألوا فِتْنَةً لَهُمْ الهم وابتلاء وهو مفعول له أو حال فارتقبهم فانتظرهم وتبصر هم صانعون وأضطر على أذاهم ولا تعجل حتى يأتيك أمري وَنَبْتُهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ مقسوم بينهم لها شرب يوم ولهم شرب يوم امتحانا ما |
|