Previous Page | Next Page

L
۳۹
وقال
بينهم
تغليبًا
للعقلاء
كُلُّ
شِرْبٍ
تُحضر
محضور
يحضر
القوم
الشرب
يوما
و
تحضر
الناقة
يومًا
تُحْضَرُ
فَنَادَوْا
صَاحِبَهُمْ
أشقاهم
فَتَعَاطَى
فاجترأ
على
تعاطي
الأمر
العظيم
غير
مكترث
له
فَعَفَرَ
أو
فتعاطى
فعقرها
السيف
وإنما
قال
فَعَقَرُوا
النَّاقَةَ

[الأعراف
۷۷]
في
آية
أخرى
لرضاهم
به
لأنه
عقر
بمعونتهم
إنَّا
أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِمْ
اليوم
الرابع
من
عقرها
صَيْحَةً
وَاحِدَةً
صاح
بهم
جبريل
فَكَانُوا
كَهَشِيمِ
الْمُحْتَظِرِ
والهشيم
الشجر
اليابس
المتهشم
المتكسر
والمحتظر
الذي
يعمل
الحظيرة
وما
يحتظر
ييبس
بطول
الزمان
وتطؤه
البهائم
فيتحطم
ويتهشم
﴿وَلَقَدْ
يَسَّرْنَا
الْقُرْهَانَ
لِلذِّكْرِ
فَهَلْ
مِن
مُدَّكِرٍ
كَذَّبَتْ
قَوْمُ
لُوطٍ
بِالنُّذْرِ
إِنَّا
يعني
قوم
لوط
حَاصِبا
ريحًا
ترميهم
بالحصباء
وهي
صغار
الحجارة
إِلَّا
عَالَ
ابنتيه
ومَنْ
آمن
معه
نَجَيْنَهُم
بِسَحَرِ
الأسحار
وهو
ما
بين
آخر
الليل
وطلوع
الفجر
حيث
يختلط
سواد
ببياض
النهار
نِعْمَة
مفعول
أي
إنعامًا
مِنْ
عِندِنَا
كَذَلِكَ
نَجْزِي
مَن
شَكَرَ
نعمة
الله
بإيمانه
وطاعته
وَلَقَدْ
أَنذَرَهُم
بطشَتَنَا
أخذتنا
بالعذاب
فَتَمَارَوْا
بِالنُّذُرِ
فكذبوا
بالنذر
متشاكين
رَاوَدُوهُ
عَن
ضَيْفِهِ
طلبوا
الفاحشة
أضيافه
فَطَمَسْنَا
أَعْيُنَهُمْ
أعميناهم
وقيل
مسحناها
وجعلناها
كسائر
الوجه
لا
يرى
شق
فَذُوقُوا
فقلتُ
لهم
ذوقوا
ألسنة
الملائكة
عَذَابِي
وَنُذْرِ
صَبَحَهُم
بُكْرَةً
أول
عَذَابٌ
مُسْتَقِرٌّ
ثابت
قد
استقر
عليهم
إلى
أن
يفضي
عذاب
الآخرة
وفائدة
تكرير



L
۳۹
وقال بينهم تغليبًا للعقلاء كُلُّ شِرْبٍ تُحضر محضور يحضر القوم الشرب يوما و تحضر الناقة يومًا كُلُّ شِرْبٍ تُحْضَرُ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ أشقاهم فَتَعَاطَى فاجترأ على تعاطي الأمر العظيم غير مكترث له فَعَفَرَ الناقة أو فتعاطى الناقة فعقرها أو فتعاطى السيف وإنما قال فَعَقَرُوا النَّاقَةَ ﴾ [الأعراف ۷۷] في آية أخرى لرضاهم به أو لأنه عقر
بمعونتهم إنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ في اليوم الرابع من عقرها صَيْحَةً وَاحِدَةً صاح بهم جبريل فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ والهشيم الشجر اليابس المتهشم المتكسر والمحتظر الذي يعمل الحظيرة وما يحتظر به ييبس بطول الزمان وتطؤه البهائم فيتحطم ويتهشم ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْهَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذْرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ يعني على قوم لوط حَاصِبا ريحًا ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة إِلَّا عَالَ لُوطٍ ابنتيه ومَنْ آمن معه نَجَيْنَهُم بِسَحَرِ من الأسحار وهو
ما بين آخر الليل وطلوع الفجر حيث يختلط سواد الليل ببياض النهار نِعْمَة مفعول له أي إنعامًا مِنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ نعمة الله بإيمانه وطاعته وَلَقَدْ أَنذَرَهُم لوط بطشَتَنَا أخذتنا بالعذاب فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ فكذبوا بالنذر متشاكين
وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ طلبوا الفاحشة من أضيافه فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ أعميناهم وقيل مسحناها وجعلناها كسائر الوجه لا يرى له شق فَذُوقُوا فقلتُ لهم ذوقوا على ألسنة الملائكة عَذَابِي وَنُذْرِ
وَلَقَدْ صَبَحَهُم بُكْرَةً أول النهار عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ ثابت قد استقر عليهم إلى أن يفضي بهم إلى عذاب الآخرة وفائدة تكرير فَذُوقُوا عَذَابِي