| وَنُذْرِ أن يُجدّدوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين اذكارًا واتعاظا وأن يستأنفوا تنبها واستيقاظا إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ جَاءَ عَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ موسى وهرون وغيرهما الأنبياء أو هو جمع نذير وهو الإنذار كَذَّبُوا بِنَايَتِنَا كلها بالآيات التسع وهي العصا واليد والسنون والطمسة والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم فَأَخَذْنَهُمْ أَخَذَ عَزِيزِ لا يغالب مُقْتَدِرٍ يعجزه شيء توبيخ كفار مكة عدم الاعتبار بهلاك السابقين أكفاركم يا أهل خَيْرٌ مِنْ أُولَتكم الكفار المعدودين قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون أي أهم خير قوة ومكانة في الدنيا أقل كفرًا وعنادًا أَمْ لَكُم بَرَاءَةُ فِي الزُّبُرِهِ أم أُنْزِلَتْ عليكم براءة الكتب المتقدمة أنَّ مَنْ كفر منكم وكذَّب الرسل كان آمنا عذاب | الله فأمنتم بتلك البراءة يَقُولُونَ نَحْنُ جَميعُ له جماعة أمرنا مجتمع منتصر ممتنع نرام ولا نضام سَهْزَمُ الْجَمْعُ ﴿ وَيُولُونَ الدُّبُرَ الأدبار والمعنى ينصرفون منهزمين يوم بدر وهذه علامات النبوة بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ موعد عذابهم بعد وَالسَّاعَةُ أَدْهَى أشدُّ موقف والداهية الأمر المنكر الذي يهتدي لدائه وَأَمَرُ مذاقا وأشدّ جزاء المجرمين والمتقين إِنَّ الْمُجْرِمِينَ ضَلَلِ عن الحق وَسُعُرِ ونيران الآخرة هلاك يَوْمَ يُسْحَبُونَ النَّارِ يجرون فيها عَلَى وُجُوهِهِمْ ويقال لهم ذُوقُواْ مَسَّ سَفَرَ يُقال ذوقوا آلام سقر |
وَنُذْرِ أن يُجدّدوا عند استماع كل نبأ من أنباء الأولين اذكارًا واتعاظا وأن يستأنفوا تنبها واستيقاظا إذا سمعوا الحث على ذلك والبعث عليه وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ وَلَقَدْ جَاءَ عَالَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ موسى وهرون وغيرهما من الأنبياء أو هو جمع نذير وهو الإنذار كَذَّبُوا بِنَايَتِنَا كلها بالآيات التسع وهي العصا واليد والسنون والطمسة والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم فَأَخَذْنَهُمْ أَخَذَ عَزِيزِ لا يغالب مُقْتَدِرٍ لا يعجزه شيء توبيخ كفار مكة على عدم الاعتبار بهلاك السابقين أكفاركم يا أهل مكة خَيْرٌ مِنْ أُولَتكم الكفار المعدودين قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون أي أهم خير قوة ومكانة في الدنيا أو أقل كفرًا وعنادًا أَمْ لَكُم بَرَاءَةُ فِي الزُّبُرِهِ أم أُنْزِلَتْ عليكم يا أهل من مكة براءة في الكتب المتقدمة أنَّ مَنْ كفر منكم وكذَّب الرسل كان آمنا عذاب | الله فأمنتم بتلك البراءة أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَميعُ له جماعة أمرنا مجتمع منتصر ممتنع لا نرام ولا نضام سَهْزَمُ الْجَمْعُ جمع أهل مكة ﴿ وَيُولُونَ الدُّبُرَ أي الأدبار والمعنى ينصرفون منهزمين يوم بدر وهذه من علامات النبوة بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ موعد عذابهم بعد بدر وَالسَّاعَةُ أَدْهَى أشدُّ من موقف بدر والداهية الأمر المنكر الذي لا يهتدي لدائه وَأَمَرُ مذاقا من عذاب الدنيا وأشدّ جزاء المجرمين والمتقين إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَلِ عن الحق في الدنيا وَسُعُرِ ونيران في الآخرة أو في هلاك ونيران يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ يجرون فيها عَلَى وُجُوهِهِمْ ويقال لهم ذُوقُواْ مَسَّ سَفَرَ أي يُقال لهم ذوقوا آلام سقر |
|