Previous Page | Next Page

-
21-
وسفر
علم
لجهنم
إِنَّا
كُلَّ
شَيْءٍ
خَلَقْتَهُ
بِقَدَرِ
كُل
منصوب
بفعل
مضمر
تقديره
خلقنا
وذلك
يدل
على
العموم
واشتمال
الخلق
جميع
الأشياء
ولا
يجوز
أن
يكون
صفة
لشيء
لأنَّ
الصفة
لا
تعمل
فيما
قبل
الموصوف
وَمَا
أَمْرُنَا
إِلَّا
وَاحِدَةٌ
إلا
كلمة
واحدة
أي
وما
أمرنا
نريد
تكوينه
نقول
له
كن
فيكون
كَلَمْج
بِالْبَصَرِ
قدر
ما
يلمح
أحدكم
ببصره
وقيل
المراد
بأمرنا
أمر
القيامة
كقوله
﴿وَمَا
أَمْرُ
السَّاعَةِ
كَلَمْحِ
الْبَصَرِ

[النحل
۷۷]
﴿وَلَقَدْ
أَهْلَكْنَا
أَشْيَاءَكُمْ
أشباهكم
في
الكفر
من
الأمم
فَهَلْ
مِن
مُدَّكِرٍ
متعظ
وكل
صَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ
الأعمال
ومن
كل
هو
كائن
مُسْتَطَر
مسطور
اللوح
إِنَّ
الْمُتَّقِينَ
فِي
جَنَّتِ
وَنَهَر
وأنهار
اكتفى
باسم
الجنس
مَقْعَدِ
صِدْقٍ
مكان
مرضي
عند
مليك
عندية
منزلة
وكرامة
مُقتَدِرٍ
قادر
وفائدة
التنكير
فيهما
يُعلم
أنَّه
شيء
تحت
ملكه
وقدرته
وهو
ء
قدير
الأسرار
البلاغية
قوله
خُشَعًا
أَبْصَرُهُمْ
كناية
خشوع
الأبصار
عن
الذلة
ذلة
الذليل
وعزة
العزيز
إنَّما
تظهران
عيونهما
يَخْرُجُونَ
مِنَ
الْأَجْدَاثِ
كَأَنَّهُمْ
جَرَادٌ
مُنتَشِرُ
تشبيه
مرسل
مفصل
حيث
شبههم
بالجراد
المنتشر
الكثرة
والتموج
والانتشار
ا
الأقطار
فَفَتَحْنَا
أَبْوَابَ
السَّمَاءِ
بِمَاءِ
مُنْهَمِرِ
استعارة
تمثيلية
شبه
تدفق
المطر
السحاب
بانصباب
أنهار
انفتحت
بها
أبواب
السماء



- 21-
وسفر علم لجهنم إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرِ كُل منصوب بفعل مضمر تقديره خلقنا وذلك يدل على العموم واشتمال الخلق على جميع الأشياء ولا يجوز أن يكون خلقنا صفة لشيء لأنَّ الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف
وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ إلا كلمة واحدة أي وما أمرنا لشيء نريد تكوينه إلا أن نقول له كن فيكون كَلَمْج بِالْبَصَرِ على قدر ما يلمح أحدكم ببصره وقيل المراد بأمرنا أمر القيامة كقوله ﴿وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ ﴾ [النحل ۷۷] ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاءَكُمْ أشباهكم في الكفر من الأمم فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ متعظ

وكل صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ من الأعمال ومن كل ما هو كائن مُسْتَطَر مسطور في اللوح إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّتِ وَنَهَر وأنهار اكتفى باسم الجنس
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ في مكان مرضي
عند مليك عندية منزلة وكرامة مُقتَدِرٍ قادر وفائدة التنكير فيهما
أن يُعلم أنَّه ما من شيء إلا هو تحت ملكه وقدرته وهو على كل ء قدير الأسرار البلاغية
- في قوله خُشَعًا أَبْصَرُهُمْ ﴾ كناية لأنَّ خشوع الأبصار كناية عن الذلة وذلك لأنَّ ذلة الذليل وعزة العزيز إنَّما تظهران في عيونهما - في قوله يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنتَشِرُ تشبيه مرسل مفصل حيث شبههم بالجراد المنتشر في الكثرة والتموج والانتشار في ا الأقطار - في قوله فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءِ مُنْهَمِرِ استعارة تمثيلية شبه تدفق
المطر من السحاب بانصباب أنهار انفتحت بها أبواب السماء