Previous Page | Next Page

-
EA
صغاره
وإنما
قال
مِنْهُمَا
واللؤلؤ
والمرجان
إنما
يخرجان
من
الملح
فقط
لأنَّهما
لما
التقيا
وصارا
كالشيء
الواحد
جاز
أن
يُقال
منهما
كما
البحر
ولا
جميع
ولكن
بعضه
وتقول
خرجت
البلد
مكان
فيها
فَبِأَيِّ
الَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
وله
ولله
الْجَوَارِ
السُّفن
جمع
جارية
المنشآت
المرفوعات
الشرع
في
الْبَحْرِ
كَالأَعْلَم
وقرأ
حمزة
المنشئات
بكسر
الشين
أي
الرَّافعات
الشروع
أو
اللاتي
يُنْشِنَ
الأمواج
بجريهن
فِي
كَالْأَعْلَم
عَلَم
وهو
الجبل
الطويل
عَالَآءِ
كُل
مَنْ
عَلَيْهَا
على
الأرض
فَانِ
وَيَبْقَى
وَجْهُ
رَبِّكَ
ذَاتُه
ذُو
الجلد
ذو
العظمة
والسلطان
و
الْجَلَلِ
صفة
الوجه
والإكرام
بالتجاوز
والإحسان
وهذه
الصفة
عظيم
صفات
الله
وفي
الحديث
النبي
صلى
عليه
وسلم
الظوا
بيا
ذا
الجلال
[رواه
الترمذي
بسند
صحيح]
ومعنى
أَلِظُوا
الزموا
هذه
الدعوة
وداوموا
عليها
وروى
أنَّه
مَرَّ
برجل
يصلي
ويقول
يا
فقال
قد
اسْتُجِيبَ
لك
أحمد
وغيره
حسن]
آلَاءِ
والنعمة
الفناء
باعتبار
أنَّ
المؤمنين
يصلون
به
إلى
النَّعيم
الدائم
الجنَّة
يحيى
بن
معاذ
حبَّذا
الموتُ
فهو
الذي
يقرب
الحبيب
يَسْلُهُ
مَن
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
كُلُّ
أهل
السماوات
والأرض
مفتقرون
إليه
فيسأله
ما
يتعلق
بدينهم
ويسأله
ودنياهم



- EA -
صغاره وإنما قال مِنْهُمَا واللؤلؤ والمرجان إنما يخرجان من الملح فقط لأنَّهما لما التقيا وصارا كالشيء الواحد جاز أن يُقال يخرجان منهما كما يُقال يخرجان من البحر ولا يخرجان من جميع البحر ولكن من بعضه وتقول خرجت من البلد وإنما خرجت من مكان فيها فَبِأَيِّ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
وله ولله الْجَوَارِ السُّفن جمع جارية المنشآت المرفوعات
الشرع في الْبَحْرِ كَالأَعْلَم وقرأ حمزة المنشئات بكسر الشين أي الرَّافعات الشروع أو اللاتي يُنْشِنَ الأمواج بجريهن فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَم جمع عَلَم وهو الجبل الطويل فَبِأَيِّ عَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
كُل مَنْ عَلَيْهَا على الأرض فَانِ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذَاتُه ذُو الجلد ذو العظمة والسلطان و الْجَلَلِ صفة الوجه والإكرام بالتجاوز والإحسان وهذه الصفة من عظيم صفات الله وفي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم الظوا بيا ذا الجلال والإكرام [رواه الترمذي بسند صحيح] ومعنى أَلِظُوا أي الزموا هذه الدعوة وداوموا عليها
وروى أنَّه مَرَّ برجل وهو يصلي ويقول يا ذا الجلال والإكرام فقال قد اسْتُجِيبَ لك [رواه أحمد وغيره بسند حسن] فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ والنعمة في الفناء باعتبار أنَّ المؤمنين يصلون به إلى النَّعيم الدائم الجنَّة قال يحيى بن معاذ حبَّذا الموتُ فهو الذي يقرب الحبيب إلى الحبيب يَسْلُهُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلُّ مَنْ أهل السماوات والأرض مفتقرون إليه فيسأله أهل السماوات ما يتعلق بدينهم ويسأله أهل الأرض ما يتعلق بدينهم ودنياهم