Previous Page | Next Page

L
-
29-
ويُنصب
كُلَّ
يَوْمٍ
ظرفًا
لما
دَلَّ
عليه
قوله
﴿هُوَ
فِي
شَأْنٍ
أَي
وقتِ
وحين
يُحْدِثُ
أُمورًا
ويُجَدِّدُ
أهوالا
كما
رُوي
أنَّه
صلى
الله
وسلم
تَلَاها
فقيل
له
وما
ذلك
الشأن
فقال
مِنْ
شأنه
أن
يغفر
ذنبًا
ويُفَرِّجَ
كَرْبًا
ويرفع
قوما
ويضع
آخرين
[رواه
ابن
ماجه
وغيره
بسند
حسن]
فَبِأَيِّ
الَآءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِبَانِ
﴿
سَنَفْرُغُ
لَكُمْ
مستعار
من
قول
الرجل
لمن
يتهدده
سأفرغ
لك
يريد
سأترك
للإيقاع
بك
كل
ما
يشغلني
عنه
والمراد
التفرغ
للنكاية
به
والانتقام
منه
ويجوز
يُراد
ستنتهي
الدنيا
وتبلغ
آخرها
وتنتهي
عند
شؤون
الخلق
التي
أرادها
بقوله
هُوَ
فلا
يبقى
إلا
شأن
واحد
وهو
جزاؤكم
فجعل
فراغا
لهم
على
طريق
المَثَل
أَيُّهَ
الثَّقَلَانِ
الإنس
والجنُّ
سُمِّيا
بذلك
لأنَّهما
ثَقَلَا
الأَرض
تُكَذِّبَانِ
تخرجوا
يَمَعْشَرَ
الْجِنِّ
وَالْإِنسِ
هو
كالترجمة
لقوله
إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ
أَن
تَنفُذُوا
أَقْطَارِ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
فَانفُذُوا
أي
إِنْ
قدرتم
أنْ
جوانب
السماوات
والأرض
هربًا
قضائي
فاخرجوا
ثُمَّ
قال
لَا
تَنفُذُونَ
لا
تَقْدِرون
النفوذ
إِلَّا
بِسُلْطَن
بقوة
وقهر
وغلبة
وأنَّى
لكم
وقيل
دَلَّهم
العجز
عن
قوتهم
للحساب
غدًا
بالعجز
نفوذ
الأقطار
اليوم
يُقال
هذا
يوم
القيامة
حين
تنظر
إليهم
الملائكة
فإذا
رآهم
الجن
والإنس
هربوا
يأتون
وجهًا
وجدوا
أحاطت
آلَاءِ



L
- 29-
ويُنصب كُلَّ يَوْمٍ ظرفًا لما دَلَّ عليه قوله ﴿هُوَ فِي شَأْنٍ أَي كُلَّ وقتِ وحين يُحْدِثُ أُمورًا ويُجَدِّدُ أهوالا كما رُوي أنَّه صلى الله عليه وسلم تَلَاها فقيل له وما ذلك الشأن فقال مِنْ شأنه أن يغفر ذنبًا ويُفَرِّجَ كَرْبًا ويرفع قوما ويضع آخرين [رواه ابن ماجه وغيره بسند حسن]
فَبِأَيِّ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِبَانِ ﴿ سَنَفْرُغُ لَكُمْ مستعار من قول الرجل لمن يتهدده سأفرغ لك يريد سأترك للإيقاع بك كل ما يشغلني عنه والمراد التفرغ للنكاية به والانتقام منه
ويجوز أن يُراد ستنتهي الدنيا وتبلغ آخرها وتنتهي عند ذلك شؤون الخلق التي أرادها بقوله كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فلا يبقى إلا شأن واحد وهو جزاؤكم فجعل ذلك فراغا لهم على طريق المَثَل أَيُّهَ الثَّقَلَانِ الإنس والجنُّ سُمِّيا بذلك لأنَّهما ثَقَلَا الأَرض فَبِأَيِّ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تخرجوا
يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ هو كالترجمة لقوله أَيُّهَ الثَّقَلَانِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا أي إِنْ قدرتم أنْ جوانب السماوات والأرض هربًا من قضائي فاخرجوا ثُمَّ قال لَا تَنفُذُونَ لا تَقْدِرون على النفوذ إِلَّا بِسُلْطَن بقوة وقهر وغلبة وأنَّى لكم ذلك وقيل دَلَّهم على العجز عن قوتهم للحساب غدًا بالعجز عن نفوذ
الأقطار اليوم وقيل يُقال لهم هذا يوم القيامة حين تنظر إليهم الملائكة فإذا رآهم الجن والإنس هربوا فلا يأتون وجهًا إلا وجدوا الملائكة أحاطت به فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ