Previous Page | Next Page

يُرْسَلُ
عَلَيْكُما
شُوَاظٌ
مِّن
نَّارٍ

اللهب
الخالص
وَعَاسُ
أي
دخان
والمعنى
إذا
خرجتم
من
قبوركم
عليكما
لَهَبٌ
خالِص
النَّار
ودخان
ليسوقكم
إلى
المحشر
فَلَا
تَنتَصِرَانِ
فَلا
تُمنعان
منهما
فَبِأَيِّ
ءَالَاءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
أهوال
يوم
القيامة
فَإِذَا
أَنشَقَّتِ
السَّمَاءُ
انْفكَ
بعضها
بعض
لقيام
الساعة
فَكَانَتْ
وَرْدَةً
فصارت
گلون
الورد
الأحمر
وقيل
أصل
لون
السماء
الحُمرة
ولكنْ
مِنْ
بُعدِها
تُرى
زرقاء
كَالذِهَانِ
كَدِهن
الزيت
وهو
جمعُ
دِهن
الدهان
الأديمُ
آلَاءِ
فَيَوْمَد
فيومَ
تَنشقُ
السَّماء
لَا
يُتَلُ
عَن
ذَنْبِهِ
إِنسُ
وَلَا
جَانٌ
ولا
جِن
فوضع
الجآن
الذي
هو
أبو
الجنّ
موضعَ
الجِنِّ
كما
يقال
هاشم
ويراد
ولده
والتقدير
لا
يُسأل
إنس
الجان
عن
ذنبه
والتوفيق
بين
هذه
الآية
وبين
قوله
فَوَرَبِّكَ
لَنَسَلَنَّهُمْ
أَجْمَعِينَ
[الحجر
٩٢]
وقوله
﴿
وَقِفُوهُمْ
إِنَّهُم
مَّسْئُولُونَ
[الصافات
٢٤]
أَنَّ
طويل
وفيه
مواطن
كثيرة
فيسألون
في
موطن
يُسألون
آخر
وقال
قتادة
قد
كانت
هناك
مسألة
ثُمَّ
خُتم
على
أفواه
القوم
وتكلمت
أيديهم
وأرجلهم
بما
كانوا
يعملون
يُنتَلُ
سؤالَ
عِلْمٍ
ولكن
يُسْأل
توبيخ
يُعْرَفُ
الْمُجْرِمُونَ
بِسِيمَهُم
بسوادِ
وُجُوهِهِم
وزُرْقَةِ
عُيونِهم
فَيُؤْخَذُ
بِالنَّوَصِي
وَالْأَقْدَام
يؤخذ
تارةً
بالنواصي
مُقدِّمة
الرؤوس
وتارةً
بالأقدام
هذِهِ
جَهَنَّمُ
الَّتِى
يُكَذِّبُ
بِهَا
يَطُوفُونَ
بَيْنَهَا
وَبَيْنَ
حَمِيمٍ
ان
ماء
حار
وهي
L



يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ ﴾ اللهب الخالص وَعَاسُ أي دخان والمعنى إذا خرجتم من قبوركم يُرْسَلُ عليكما لَهَبٌ خالِص من النَّار ودخان ليسوقكم إلى المحشر فَلَا تَنتَصِرَانِ فَلا تُمنعان منهما فَبِأَيِّ ءَالَاءِ
رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
أهوال
يوم القيامة
فَإِذَا أَنشَقَّتِ السَّمَاءُ انْفكَ بعضها من بعض لقيام الساعة فَكَانَتْ وَرْدَةً فصارت گلون الورد الأحمر وقيل أصل لون السماء الحُمرة ولكنْ مِنْ بُعدِها تُرى زرقاء كَالذِهَانِ كَدِهن الزيت وهو جمعُ دِهن وقيل الدهان الأديمُ الأحمر فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَد أي فيومَ تَنشقُ السَّماء لَا يُتَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنسُ وَلَا جَانٌ أي ولا جِن فوضع الجآن الذي هو أبو الجنّ موضعَ الجِنِّ كما يقال هاشم ويراد ولده والتقدير لا يُسأل إنس ولا الجان عن ذنبه والتوفيق بين هذه الآية وبين قوله فَوَرَبِّكَ لَنَسَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [الحجر ٩٢] وقوله ﴿ وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴾ [الصافات ٢٤] أَنَّ القيامة يوم طويل وفيه مواطن كثيرة فيسألون في موطن ولا يُسألون في آخر وقال قتادة قد كانت هناك مسألة ثُمَّ خُتم على أفواه القوم وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون وقيل لَا يُنتَلُ عَن ذَنْبِهِ سؤالَ عِلْمٍ ولكن يُسْأل سؤالَ توبيخ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَهُم بسوادِ وُجُوهِهِم وزُرْقَةِ عُيونِهم فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَصِي وَالْأَقْدَام أي يؤخذ تارةً بالنواصي مُقدِّمة الرؤوس وتارةً بالأقدام فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ان ماء حار
وهي
يوم
L