Previous Page | Next Page

-
OY
ومجالس
أو
في
هذه
الآلاء
المعدودة
من
الجنتين
والعينين
والفاكهة
ا
والفُرُش
والجَنْيُ
قَصِرَاتُ
الطَّرْفِ
نساء
قَصَرْنَ
أَبصارهُنَّ
على
أزواجهنَّ
لا
يَنْظُرن
إلى
غيرهم
لَمْ
يَطْمِثْهُنَّ
الصَّمْتُ
الجِمَاعِ
بِالتَّدْمِيَة
إِنَّسُ
قَبْلَهُمْ
وَلَا
جَانٌ
وهذا
دليل
أنَّ
الجنَّ
يَظْمِنُون
كما
يَطْمِتُ
الإِنسِ
فَبِأَيِّ
ءَالَاءِ
رَبِّكُمَا
تُكَذِّبَانِ
كَأَنَهُنَّ
الْيَاقُوتُ
صفاءً
وَالْمَرْجَانُ
بياضًا
فهو
أبيض
اللؤلؤ
فَأَي
الَآءِ
هَلْ
جَزَاءُ
الْإِحْسَنِ
العمل
إِلَّا
الْإِحْسَنُ
الثواب
وقيل
ما
جزاء
مَنْ
قال
إله
إلا
الله
الجنَّة
وعن
إبراهيم
الخواص
فيه
هل
الإسلام
دار
السَّلام
آلَاءِ
تكَذِّبَانِ
ومن
دونهما
دون
تلك
الموعودتين
للمُقرَّبين
جَنَّتَانِ
لمن
دونهم
مِنْ
أصحاب
اليمين
الَاء
مُدْهَامَتَانِ
سوداوان
شدة
الخُضْرة
الخليل
الدُّهْمة
السَّواد
فِيهِمَا
عَيْنَانِ
نَضَاخَتَانِ
فوّارتَان
بالماء
تنقطعان
فَبِأَي
﴿
فَكِهَةٌ
أنواع
الفواكه
وَنَخْلُ
وَرُمَانُ
والرُّمَّانُ
والتَّمْرُ
ليسا
عند
أبي
حنيفة
لمجيء
حرف
العطف
ولأنَّ
التَّمر
فاكهة
وغذاء
والرُمَّان
ودواء
فليسا
للتَّفَكُهِ
وحده
إِنَّما
عُطِفا
الفاكهة
لفضلهما
كأنَّهما
جنسان
آخران
لِما
لهما
المَزِيَّة
فِيهِنَّ
خَيْرَاتُ
حِسَانٌ
أي
خَيْرَاتٌ
فَخُفِّفَت
والمعنى
فاضلاتُ
الأخلاق
حِسَانُ
الخَلْقِ
حُورٌ
مَّقْصُورَاتٌ
فِي
الْحَيَامِ

مُخَدَّرات
مُلازِمَات
للبيوت
مُلا
زَمةَ
تَعَفُّفٍ
L



- OY -
ومجالس أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة ا والفُرُش والجَنْيُ قَصِرَاتُ الطَّرْفِ نساء قَصَرْنَ أَبصارهُنَّ على أزواجهنَّ لا يَنْظُرن إلى غيرهم لَمْ يَطْمِثْهُنَّ الصَّمْتُ الجِمَاعِ بِالتَّدْمِيَة إِنَّسُ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌ وهذا دليل على أنَّ الجنَّ يَظْمِنُون كما يَطْمِتُ الإِنسِ فَبِأَيِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كَأَنَهُنَّ الْيَاقُوتُ صفاءً وَالْمَرْجَانُ بياضًا فهو أبيض من
اللؤلؤ فَأَي الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَنِ في العمل إِلَّا الْإِحْسَنُ في الثواب
وقيل ما جزاء مَنْ قال لا إله إلا الله إلا الجنَّة وعن إبراهيم الخواص قال فيه هل جزاء الإسلام إلا دار السَّلام فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا
تكَذِّبَانِ
ومن دونهما ومن دون تلك الجنتين الموعودتين للمُقرَّبين جَنَّتَانِ لمن دونهم مِنْ أصحاب اليمين فَبِأَيِّ الَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَامَتَانِ سوداوان من شدة الخُضْرة قال الخليل الدُّهْمة السَّواد فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَاخَتَانِ فوّارتَان بالماء لا تنقطعان فَبِأَي الَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿ فِيهِمَا فَكِهَةٌ أنواع الفواكه وَنَخْلُ وَرُمَانُ والرُّمَّانُ والتَّمْرُ ليسا من الفواكه عند أبي حنيفة الله لمجيء حرف العطف ولأنَّ التَّمر فاكهة وغذاء والرُمَّان فاكهة ودواء فليسا للتَّفَكُهِ وحده وقيل إِنَّما عُطِفا على الفاكهة لفضلهما كأنَّهما جنسان آخران لِما لهما مِنْ المَزِيَّة فَبِأَيِّ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ خَيْرَاتُ حِسَانٌ أي خَيْرَاتٌ فَخُفِّفَت والمعنى فاضلاتُ الأخلاق حِسَانُ الخَلْقِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْحَيَامِ ﴾ أي مُخَدَّرات - مُلازِمَات للبيوت مُلا زَمةَ تَعَفُّفٍ
L