| ٥٣ - وصيانة يقال امرأَةٌ قصيرةٌ ومَقْصورةٌ أي مُخَدَّرة وقيل الخِيامُ مِنْ الدرِ المُجَوَّف فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسُ قَبْلَهُمْ قبل أصحاب الجنتين ودَلَّ عليهم ذِكْرُ ﴿ وَلَا جَانٌ * مُتَّكِينَ نُصِبَ على الاختصاص عَلَى رَفْرَفٍ هو كُلُّ ثَوْبٍ عريض الوسائد خُضْرٍ وَعَبْقَرِي حِسَانِ ديباج أو طَنَافِس جمع طنفسة وهي البِسَاطِ الَآءِ وإنما كانت صفات هاتين دون الأوليين حتى قيل وَمِن دُونِهِمَا لأنَّ مد هَامَتَانِ ذَوَاتَا أَفْنَان و نَضَاخَتَانِ که تَجْرِيانِ كل فاكهة وكذلك صفة الحُور والمُتَكاً تبركَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَلِ ذي العظمة وهو لـ وقرأ ابن عامر ذو الجلال بالرَّفع أنَّه للاسم والإكرام لأوليائه بالإنعام عن جابر بن عبد الله قال لما قرأ رسول صلى عليه وسلم سورة الرحمن أصحابه فَرَغ مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ مَرَّةٍ فَأَيِّ إِلَّا قَالُوا بِشَيْءٍ نِعْمَتِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ [رواه الحاكم بسند صحيح] الأسرار البلاغية في قوله وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ الرأي القائل بأنَّ النَّجم مراد به نجوم السَّماء يكون هناك استعارة تصريحية حيث شبه النجم والشَّجر انقيادهما لأمر بالساجد الذي ينقاد ربه كرر لفظ الْمِيزَانَ تشديدًا للتّوصية وتأكيدا لضرورة استعماله |
٥٣ - وصيانة يقال امرأَةٌ قصيرةٌ ومَقْصورةٌ أي مُخَدَّرة وقيل الخِيامُ مِنْ الدرِ المُجَوَّف فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسُ قَبْلَهُمْ قبل أصحاب الجنتين ودَلَّ عليهم ذِكْرُ الجنتين ﴿ وَلَا جَانٌ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مُتَّكِينَ نُصِبَ على الاختصاص عَلَى رَفْرَفٍ هو كُلُّ ثَوْبٍ عريض وقيل الوسائد خُضْرٍ وَعَبْقَرِي حِسَانِ ديباج أو طَنَافِس جمع طنفسة وهي البِسَاطِ فَبِأَيِّ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وإنما كانت صفات هاتين الجنتين دون صفات الجنتين الأوليين حتى قيل وَمِن دُونِهِمَا لأنَّ مد هَامَتَانِ دون ذَوَاتَا أَفْنَان و نَضَاخَتَانِ که دون تَجْرِيانِ دون كل فاكهة وكذلك صفة الحُور والمُتَكاً تبركَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَلِ ذي العظمة وهو صفة لـ رَبِّكَ وقرأ ابن عامر ذو الجلال بالرَّفع على أنَّه صفة للاسم والإكرام لأوليائه بالإنعام على عن جابر بن عبد الله قال لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن أصحابه حتى فَرَغ قال مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَرَّةٍ فَأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إِلَّا قَالُوا وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعْمَتِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ [رواه الحاكم بسند صحيح] الأسرار البلاغية - في قوله وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ على الرأي القائل بأنَّ النَّجم مراد به نجوم السَّماء يكون هناك استعارة تصريحية حيث شبه النجم والشَّجر في انقيادهما لأمر الله بالساجد الذي ينقاد لأمر ربه كرر لفظ الْمِيزَانَ تشديدًا للتّوصية به وتأكيدا لضرورة استعماله |
|