| لَا مَقْطُوعَةٍ أي لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا بل هي دائمة ولا ممنوعة تمنع عن متناولها بوجه ﴿وَفُرْشِ مَرْفُوعَةٍ أَي رفيعة القدر أو جعل بعضها فوق حتى ارتفعت مرفوعة على الأسرة وقيل ا النساء لأن المرأة يكنى عنها بالفراش وتَرْفُوعَة الأرائك قال الله تعالى ﴿هُمْ وَأَزْوَجُهُمْ فِي ظِلَلٍ عَلَى الْأَرَابِكِ مُتَكونَ ﴾ [يس ٥٦] ويدل عليه قوله إنَّا أَنشَأْتَهُنَّ إِنشَاء ابتدأنا خلقهن ابتداء من غير ولادة فإما أن يراد اللاتي ابتدئ إنشاؤهن أعيد فَجَعَلْتَهُنَّ أَبْكَارًا عَذَارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارًا عربا جمع عَرُوب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل انرابا مستويات السن بنات ثلاث وثلاثين وأزواجهن كذلك واللام الأَصْحَبٍ الْيَمِينِ صلة أَنشَأْنَا ثُلَّةٌ أصحاب اليمين ثلة مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَةٌ الْآخِرِينَ فإن قلت كيف قبل هذا وَقَلِيلٌ ه ثم هنا ﴿وَثُلَةٌ ذاك السابقين وهذا وأنهم يتكاثرون الأولين والآخرين جميعًا وعن الحسن سابقو الأمم أكثر سابقي أمتنا وتابعو مثل تابعي هذه الأمة الشمال وجزاؤهم وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَبُ والمشأمة واحدة سموم حر نار ينفذ المسام وَحَمِيمِ وماء حار متناهي الحرارة وظل يحموم دخان أسود بَارِدٍ وَلَا كَرِيم نفي لصفتي الظل عنه يريد أنه ظل ولكن كسائر الظلال سماه ظلا نفى برد ورَوْحَه ونفعه يأوي إليه أذى الحر - وذلك كَرَمُه – ليُبْطِل ما |
لَا مَقْطُوعَةٍ أي لا تنقطع في بعض الأوقات كفواكه الدنيا بل هي دائمة ولا ممنوعة أي لا تمنع عن متناولها بوجه ﴿وَفُرْشِ مَرْفُوعَةٍ أَي رفيعة القدر أو جعل بعضها فوق بعض حتى ارتفعت أو مرفوعة على الأسرة وقيل هي ا النساء لأن المرأة يكنى عنها بالفراش وتَرْفُوعَة أي على الأرائك قال الله تعالى ﴿هُمْ وَأَزْوَجُهُمْ فِي ظِلَلٍ عَلَى الْأَرَابِكِ مُتَكونَ ﴾ [يس ٥٦] ويدل عليه قوله إنَّا أَنشَأْتَهُنَّ إِنشَاء أي ابتدأنا خلقهن ابتداء من غير ولادة فإما أن يراد اللاتي ابتدئ إنشاؤهن أو اللاتي أعيد إنشاؤهن فَجَعَلْتَهُنَّ أَبْكَارًا أي عَذَارى كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارًا عربا جمع عَرُوب وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة التبعل انرابا أي مستويات في السن بنات ثلاث وثلاثين وأزواجهن كذلك واللام في الأَصْحَبٍ الْيَمِينِ من صلة أَنشَأْنَا ثُلَّةٌ أي أصحاب اليمين ثلة مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَثُلَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فإن قلت كيف قال قبل هذا وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ه ثم قال هنا ﴿وَثُلَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قلت ذاك في السابقين وهذا في أصحاب اليمين وأنهم يتكاثرون من الأولين والآخرين جميعًا وعن الحسن سابقو الأمم أكثر من سابقي أمتنا وتابعو الأمم مثل تابعي هذه الأمة أصحاب الشمال وجزاؤهم وَأَصْحَبُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَبُ الشِّمَالِ الشمال والمشأمة واحدة في سموم أي في حر نار ينفذ في المسام وَحَمِيمِ ﴾ أي وماء حار متناهي الحرارة وظل من يحموم أي من دخان أسود لا بَارِدٍ وَلَا كَرِيم نفي لصفتي الظل عنه يريد أنه ظل ولكن لا كسائر الظلال سماه ظلا ثم نفى برد الظل ورَوْحَه ونفعه من يأوي إليه من أذى الحر - وذلك كَرَمُه – ليُبْطِل ما في |
|