Previous Page | Next Page

L
مدلول
الظل
من
الاسترواح
إليه
والمعنى
أنه
ظل
حار
ضار
﴿إِنَّهُمْ
كَانُوا
قَبْلَ
ذَلِكَ
أي
في
الدنيا
مُتْرَفِينَ
مُنَعَمِين
فمنعهم
ذلك
الانزجار
وشغلهم
عن
الاعتبار
وَكَانُوا
يُصِرُونَ
له
يداومون
عَلَى
الْحِنْثِ
الْعَظِيمِ

على
الذنب
العظيم
أو
الشرك
لأنه
نقض
عهد
الميثاق
والحنث
العهد
المؤكد
باليمين
الكفر
بالبعث
بدليل
قوله
وَأَقْسَمُوا
بِاللَّهِ
جَهْدَ
أَيْمَنِهِم
لَا
يَبْعَثُ
اللَّهُ
مَن
يَمُوتُ
[النحل
۳۸]
يَقُولُونَ
أَهْذَا
مِتْنَا
وَكُنَّا
تُرَابًا
وَعِظَامًا
أَعِنَّا
لَمَبْعُوثُونَ
تقديره
أنبعث
إذا
متنا
وهو
العامل
الظرف
وجاز
حذفه
إذ
مَبْعُوثُونَ
يدل
عليه
ولا
يعمل
فيه
لأن
وَ
إِنَّ
والاستفهام
يمنعان
أن
ما
بعدهما
فيما
قبلهما
أَوْ
ءَابَآؤُنَا
الْأَوَّلُونَ
دخلت
همزة
الاستفهام
حرف
العطف
وحسن
المضمر
غير
توكيد
بنحن
للفاصل
الذي
هو
الهمزة
كما
حسن
مَا
أَشْرَكْنَا
وَلَا
ءَابَاؤُنَا
[الأنعام
١٤٨]
لفصل
لا
المؤكدة
للنفي
قُلْ
الْأَوَّلِينَ
وَالْآخِرِينَ
لَمَجْمُوعُونَ
إِلَى
مِيقَتِ
يَوْمٍ
مَّعْلُوم
إلى
وقتت
به
يوم
معلوم
والإضافة
بمعنى
كخاتم
فضة
والميقات
وُقتَ
الشيء
حد
ومنه
مواقيت
الإحرام
وهي
الحدود
التي
يجاوزها
يريد
دخول
مكة
إلا
مُحرِمًا
ثُمَّ
إِنَّكُمْ
أَيُّهَا
الضَّالُونَ
الهدى
الْمُكَذِبُونَ
وهم
أهل
ومن
مثل
حالهم
لأكلُونَ
شجرها
كه
بتداء
الغاية
رقوم
لبيان
الشجر
فَمَالِنُونَ
مِنْهَا
الْبُطُونَ
*
فَشَرِبُونَ
عَلَيْهِ
مِنَ
الْحَمِيمِ
أنث
ضمير
المعنى
وذَكَّرَه
اللفظ
﴿
شُرْبَ
أَمِيمِ
هي
إبل
عطاش
تُروى
جمع
أهيم
وهيماء
يسلط
عليهم
الجوع
يضطرهم
أكل
الزقوم
كالمهل
فإذا
ملأوا
منه
البطون
سلط



L
مدلول الظل من الاسترواح إليه والمعنى أنه ظل حار ضار ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ أي في الدنيا مُتْرَفِينَ مُنَعَمِين فمنعهم ذلك من الانزجار وشغلهم عن الاعتبار وَكَانُوا يُصِرُونَ له يداومون عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ﴾ أي على الذنب العظيم أو على الشرك لأنه نقض عهد الميثاق والحنث نقض العهد المؤكد باليمين أو الكفر بالبعث بدليل قوله وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَنِهِم لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ ﴾ [النحل ۳۸] وَكَانُوا يَقُولُونَ أَهْذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَعِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴾ تقديره أنبعث إذا متنا وهو العامل في الظرف وجاز حذفه إذ مَبْعُوثُونَ ﴾ يدل عليه ولا يعمل فيه مَبْعُوثُونَ لأن وَ إِنَّ والاستفهام يمنعان أن يعمل ما بعدهما فيما قبلهما أَوْ ءَابَآؤُنَا الْأَوَّلُونَ دخلت همزة الاستفهام على حرف العطف وحسن العطف على المضمر لَمَبْعُوثُونَ من غير توكيد بنحن للفاصل الذي هو الهمزة كما حسن في قوله مَا أَشْرَكْنَا وَلَا ءَابَاؤُنَا ﴾ [الأنعام ١٤٨] لفصل لا المؤكدة للنفي قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَتِ يَوْمٍ مَّعْلُوم له أي إلى ما وقتت به الدنيا من يوم معلوم والإضافة بمعنى من كخاتم فضة والميقات ما وُقتَ به الشيء أي حد ومنه مواقيت الإحرام وهي الحدود التي لا يجاوزها من يريد دخول مكة إلا مُحرِمًا ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُونَ ﴾ عن الهدى الْمُكَذِبُونَ بالبعث وهم أهل مكة ومن في مثل حالهم لأكلُونَ من شجرها من كه لا بتداء الغاية من رقوم من لبيان الشجر فَمَالِنُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشَرِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴾ أنث ضمير الشجر على المعنى وذَكَّرَه على اللفظ في عَلَيْهِ ﴾ ﴿ فَشَرِبُونَ شُرْبَ أَمِيمِ هي إبل عطاش لا تُروى جمع أهيم وهيماء والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع ما يضطرهم إلى أكل الزقوم الذي هو كالمهل فإذا ملأوا منه البطون سلط عليهم من