Previous Page | Next Page

0
ممر
النجوم
فَلَوْلَا
إِذَا
بَلَغَتِ
النفس
أي
الروح
عند
الموت
الحلقوم
مـ
الطعام
والشراب
وَأَنتُمْ
حِينَذِ
نَنظُرُونَ

الخطاب
لمن
حضر
الميت
تلك
الساعة
وَنَحنُ
أَقْرَبُ
إِلَيْهِ
إلى
المحتضر
مِنكُمْ
وَلَكِن
لَّا
تُبْصِرُونَ
لا
تعقلون
ولا
تعلمون
إِن
كُنتُمْ
غَيْرَ
مَدِينِينَ
مربوبين
من
دان
السلطان
الرعية
إذا
ساسهم
ترجعونها
تردون
وهي
الجسد
بعد
بلوغ
إن
صَدِقِينَ
أنكم
غير
مقهورين
﴿فَلَوْلا
في
الآيتين
للتحضيض
يستدعي
فعلا
وهو
قوله
تَرْجِعُونَها
واكتفى
بذكره
مرة
وترتيب
الآية
إذَا
الْحُلْقُومَ
كنتم
مدينين
وفَلَوْلَا
الثانية
مكررة
للتأكيد
وَنَحْنُ
مِنكُم
يا
أهل
بقدرتنا
وعلمنا
أو
بملائكة
والمعنى
جحودكم
آيات
الله
كل
شيء
أنزل
عليكم
كتابا
معجزا
قلتم
سحر
وافتراء
وإن
أرسل
إليكم
رسولا
صادقًا
ساحر
كذاب
رزقكم
مطرا
يحييكم
به
صدق
نوء
كذا
على
مذهب
يؤدي
الإهمال
والتعطيل
فما
لكم
ترجعون
البدن
بلوغه
لم
يكن
ثمة
قابض
وكنتم
صادقين
تعطيلكم
وكفركم
بالمحيي
المميت
المبدئ
المعيد!
فَأَما
كان
المتوفى
مِنَ
الْمُقَرَّبِينَ
السابقين
فروحه
فله
استراحة
وَرَيْحَانُ
ورزق
وَجَنَّتُ
نَعِيمٍ
*
وَأَمَّا
كَانَ
مِنْ
أَصْعَبِ
الْيَمِينِ
فَسَلَمُ
لَكَ
أَصْحَب
فسلام
لك
صاحب
اليمين
إخوانك
أصحاب
يسلمون
عليك
كقوله
إلَّا
قِيلًا
سَلَمًا
سَلَمَا
[الواقعة
٢٦]
الْمُكَذِّبِينَ
الضَّالِّينَ
هم
الصنف
الثالث
الأزواج
الثلاثة
وهم
الذين
قيل
لهم
هذه
السورة
ثُمَّ
إِنَّكُمْ
أَيُّهَا
الضَّالُونَ
الْمُكَذِبُونَ
٥١]



0
ممر
النجوم فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ النفس أي الروح عند الموت الحلقوم مـ الطعام والشراب وَأَنتُمْ حِينَذِ نَنظُرُونَ ﴾ الخطاب لمن حضر الميت تلك الساعة وَنَحنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ إلى المحتضر مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ لا تعقلون ولا تعلمون فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ مربوبين من دان السلطان الرعية إذا ساسهم ترجعونها تردون النفس وهي الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم إن كُنتُمْ صَدِقِينَ ﴾ أنكم غير مربوبين مقهورين ﴿فَلَوْلا في الآيتين للتحضيض يستدعي فعلا وهو قوله تَرْجِعُونَها واكتفى بذكره مرة وترتيب الآية ﴿فَلَوْلا ترجعونها إذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ إن كنتم غير مدينين وفَلَوْلَا الثانية مكررة للتأكيد وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُم يا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا أو بملائكة الموت والمعنى أنكم في جحودكم آيات الله في كل شيء إن أنزل عليكم كتابا معجزا قلتم سحر وافتراء وإن أرسل إليكم رسولا صادقًا قلتم ساحر كذاب وإن رزقكم مطرا يحييكم به قلتم صدق نوء كذا على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثمة قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمحيي المميت المبدئ المعيد! فَأَما إن كان المتوفى مِنَ الْمُقَرَّبِينَ من السابقين فروحه فله استراحة وَرَيْحَانُ ورزق وَجَنَّتُ نَعِيمٍ * وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْعَبِ الْيَمِينِ فَسَلَمُ لَكَ مِنْ أَصْحَب الْيَمِينِ أي فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين أي يسلمون عليك كقوله إلَّا قِيلًا سَلَمًا سَلَمَا [الواقعة ٢٦] وَأَمَّا إن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴾ هم الصنف الثالث من الأزواج الثلاثة وهم الذين قيل لهم في هذه السورة ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُونَ الْمُكَذِبُونَ ﴾ [الواقعة ٥١]