Previous Page | Next Page

L
-
2
لأن
حقها
أن
تقرن
بها
النون
المؤكدة
بِمَوَاقِعِ
النُّجُومِ
بمساقطها
ومغاربها
ولعل
لله
تعالى
في
آخر
الليل
إذا
انحطت
النجوم
إلى
المغرب
أفعالًا
مخصوصة
عظيمة
أو
للملائكة
عبادات
موصوفة
لأنه
وقت
قيام
المتهجدين
ونزول
الرحمة
والرضوان
عليهم
فلذلك
أقسم
بمواقعها
واستعظم
ذلك
بقوله
﴿وَإِنَّهُ
لَقَسَمٌ
لَّوْ
تَعْلَمُونَ
عَظِيمُ
وهو
اعتراض
اعترض
به
بين
القسم
والمقسم
عليه
قوله
إِنَّهُ
لَقُرْءَان
كريم
أي
حسن
مرضي
نقاع
جمّ
المنافع
على
الله
واعترض
بلَوْ
الموصوف
وصفته
كتب
اللوح
المحفوظ
مكنون
مصون
عن
يأتيه
الباطل
من
غير
المقربين
الملائكة
لا
يطلع
مَن
سواهم
يَمَسُّهُ
إِلَّا
الْمُطَهَّرُونَ
مِنْ
جَميع
الأدناس
أدناس
الذنوب
وغيرها
إن
جَعَلْتَ
الجملة
صفة
لـ
كِتَبِ
وإن
جعلتها
للقرآن
فالمعنى
ينبغي
يمسه
إلا
مَنْ
هو
الطهارة
الناس
والمراد
مس
المكتوب
منه
تنزيل
رابعة
مُنَزِّلُ
مِن
رَّبِّ
الْعَلَمِينَ
وصف
بالمصدر
نزل
نجوما
سائر
فكأنه
نفسه
ولذلك
جرى
مجرى
بعض
أسمائه
فقيل
جاء
التنزيل
كذا
ونطق
حذف
المبتدأ
أَفَهَذَا
الْحَدِيثِ
أَي
القرآن
أَنتُم
مُّدْهِنُونَ
متهاونون
كمن
يُدهن
الأمر
يلين
جانبه
ولا
يتصلب
فيه
تهاونا
وَتَجْعَلُونَ
رِزْقَكُمْ
أَنَّكُمْ
تُكَذِبُونَ
﴾
تجعلون
شكر
رزقكم
التكذيب
وضعتم
موضع
الشكر
وقيل
نزلت
الأنواء
ونسبتهم
السقيا
إليها
رواه
مسلم
والرزق
المطر
وتجعلون
ما
يرزقكم
!
الغيث
أنكم
تكذبون
بكونه
حيث
تنسبونه



L
- 2
لأن حقها أن تقرن بها النون المؤكدة بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ بمساقطها ومغاربها ولعل لله تعالى في آخر الليل إذا انحطت النجوم إلى المغرب أفعالًا مخصوصة عظيمة أو للملائكة عبادات موصوفة أو لأنه وقت قيام المتهجدين ونزول الرحمة والرضوان عليهم فلذلك أقسم بمواقعها واستعظم ذلك بقوله ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمُ وهو اعتراض في اعتراض لأنه اعترض به بين القسم والمقسم عليه وهو قوله إِنَّهُ لَقُرْءَان كريم أي حسن مرضي أو نقاع جمّ المنافع أو كريم على الله واعترض بلَوْ تَعْلَمُونَ بين الموصوف وصفته في كتب أي اللوح المحفوظ مكنون مصون عن أن يأتيه الباطل أو من غير المقربين من الملائكة لا يطلع عليه مَن سواهم لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ مِنْ جَميع الأدناس أدناس الذنوب وغيرها إن جَعَلْتَ الجملة صفة لـ كِتَبِ مكنون وهو اللوح وإن جعلتها صفة للقرآن فالمعنى لا ينبغي أن يمسه
إلا مَنْ هو على الطهارة من الناس والمراد مس المكتوب منه تنزيل صفة رابعة للقرآن أي مُنَزِّلُ مِن رَّبِّ الْعَلَمِينَ أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوما من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل جاء في التنزيل كذا ونطق به التنزيل أو هو
تنزيل على حذف المبتدأ أَفَهَذَا الْحَدِيثِ أَي القرآن أَنتُم مُّدْهِنُونَ متهاونون به كمن يُدهن في بعض الأمر أي يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاونا به وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِبُونَ ﴾ أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب أي وضعتم التكذيب موضع الشكر وقيل نزلت في الأنواء ونسبتهم السقيا إليها رواه مسلم والرزق المطر أي وتجعلون شكر ما يرزقكم ! من الغيث أنكم تكذبون بكونه من الله حيث تنسبونه إلى
الله