Previous Page | Next Page

محالة
فأدخلت
في
آية
المطعوم
دون
المشروب
للدلالة
على
أن
أمر
مقدم
وأن
الوعيد
بفقده
أشد
وأصعب
من
قبل
إنما
يُحتاج
إليه
تبعًا
للمطعوم
ولهذا
قدمت
أَفَرَهَيْتُمُ
النَّارَ
الَّتِي
تُورُونَ

أي
توقدون
ءَأَنتُمْ
أَنشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَا
أَمْ
نَحْنُ
الْمُنشِئُونَ
له
الخالقون
لها
ابتداءً
جَعَلْنَهَا
النار
تذكرة
تذكيرًا
بنار
جهنم
حيث
علقنا
بها
أسباب
المعاش
وعممنا
بالحاجة
إليها
البلوى
لتكون
حاضرة
للناس
ينظرون
ويذكرون
ما
أو
عدوا
به
وَمَتَعا
و
منفعة
لِلْمُقْوِينَ
للمسافرين
النازلين
القَوَاء
وهي
الخلاء
الناس
للذين
خلت
بطونهم
مزاودهم
الطعام
قولهم
أقوت
الدار
إذا
ساكنيها
بدأ
بذكر
خلق
الإنسان
فقال
مَا
تُمْنُونَ
لأن
النعمة
فيه
سابقة
جميع
النعم
ثم
بما
قوامه
وهو
الحَبُّ
أَفَرَعَيْتُم
تَحْرُثُونَ
يُعجن
ويُشرب
عليه
الماء
يُخبز
فحصول
بمجموع
الثلاثة
ولا
يستغني
عنه
الجسد
دام
حيًا
فَسَبِّحْ
بِاسْمِ
رَبِّكَ
فنره
ربك
عما
لا
يليق
أيها
المستمع
المستدل
أراد
بالاسم
الذكر
سبح
العظيم
صفة
للمضاف
وقيل
قل
وجاء
مرفوعًا
أنه
لما
نزلت
هذه
الآية
قال
اجعلوها
ركوعكم
[حديث
حسن
رواه
أحمد
وغيره]
سبحان
ربي
صدق
القرآن
فَلَا
أُقْسِمُ
فأقسم
مزيدة
مؤكدة
مثلها
قوله
لِئَلَّا
يَعْلَمَ
أَهْلُ
الْكِتَب
[الحديد
۹]
يصح
تكون
اللام
لام
القسم



محالة فأدخلت في آية المطعوم دون آية المشروب للدلالة على أن أمر المطعوم مقدم على أمر المشروب وأن الوعيد بفقده أشد وأصعب من قبل أن المشروب إنما يُحتاج إليه تبعًا للمطعوم ولهذا قدمت آية المطعوم على آية المشروب أَفَرَهَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴾ أي توقدون ءَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ له الخالقون لها ابتداءً نَحْنُ جَعَلْنَهَا أي النار تذكرة تذكيرًا بنار جهنم حيث علقنا بها أسباب المعاش وعممنا بالحاجة إليها البلوى لتكون حاضرة للناس ينظرون إليها ويذكرون ما أو عدوا به وَمَتَعا و منفعة لِلْمُقْوِينَ ﴾ أي للمسافرين النازلين في القَوَاء وهي الخلاء من الناس أو للذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام من قولهم أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها بدأ بذكر خلق الإنسان فقال أَفَرَهَيْتُمُ مَا تُمْنُونَ لأن النعمة فيه سابقة على جميع النعم ثم بما به قوامه وهو الحَبُّ فقال أَفَرَعَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ ثم بما يُعجن به ويُشرب عليه وهو الماء ثم بما يُخبز به وهو النار فحصول الطعام بمجموع الثلاثة ولا يستغني عنه الجسد ما دام حيًا فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ به فنره ربك عما لا يليق به أيها المستمع المستدل أو أراد بالاسم الذكر أي سبح بذكر ربك العظيم صفة للمضاف أو للمضاف إليه وقيل قل العظيم وجاء مرفوعًا أنه لما نزلت هذه الآية قال اجعلوها في ركوعكم [حديث حسن رواه أحمد وغيره]
سبحان
ربي
صدق القرآن
فَلَا أُقْسِمُ أي فأقسم ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَب [الحديد ۹] ولا يصح أن تكون اللام لام القسم