Previous Page | Next Page

L
-
۷
لِتُؤْمِنُوا
بِرَبِّكُمْ
وَقَدْ
أَخَذَ
مِيثَقَكُمْ﴾
أي
وقبل
ذلك
قد
أخذ
الله
ميثاقكم
بقوله
أَلَسْتُ

[الأعراف
۱۷]
أو
بما
ركب
فيكم
من
العقول
ومكنكم
الأدلة
إن
كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ
كنتم
تريدون
الإيمان
النظر
في
بالله
فبادروا
إليه
هُوَ
الَّذِي
يُنَزِلُ
عَلَى
عَبْدِهِ
محمد
ايتِ
بَيِّنَتِ
يعني
القرآن
ليُخْرِجَكم
تعالى
بدعوته
مِنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّورِ
ظلمات
الكفر
إلى
نور
وَإِنَّ
اللَّهَ
بِكُمْ
لَرَءُوفٌ
رَّحِيمٌ
الرأفة
أشد
الرحمة
وَمَا
لَكُمْ
أَلَّا
تُنفِقُوا
وما
لكم
أن
لا
تنفقوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
وَلِلَّهِ
مِيَرَتُ
السَّمَوَاتِ
وَالْأَرْضِ
يرث
كلَّ
شيءٍ
فيهما
يبقى
منه
باقٍ
لأحد
مال
وغيره
وأي
غرض
ترك
الإنفاق
سبيل
والجهاد
مع
رسوله
والله
مهلككم
فوارث
أموالكم
ثم
بين
التفاوت
المنفقين
منهم
فقال
لَا
يَسْتَوِى
مِنكُم
مِّنْ
أَنفَقَ
مِن
قَبْلِ
الْفَتْحِ
وَقَتَلَ
تساوي
أنفق
قبل
فتح
مكة
ومَنْ
بعد
فتحها
أُولَيكَ
الذين
أنفقوا
الفتح
وهم
السابقون
الأولون
المهاجرين
والأنصار
قال
فيهم
النبي
صلى
عليه
وسلم
لو
أحدكم
مثل
أحدٍ
ذهبًا
ما
بلغ
مُدَّ
أحدهم
ولا
نصيفه
[رواه
البخاري
ومسلم]
أَعْظَمُ
دَرَجَةً
مِّنَ
الَّذِينَ
أَنفَقُوا
مِنْ
بَعْدُ
وَقَتَلُوا
وَكُلا
كل
واحد
الفريقين
وَعَدَ
اللهُ
الْحُسْنَى
المَثُوبَة
الحسنى
وهي
الجنة
تفاوت
الدرجات
وكلا
مفعول
أول
لـ
والحُسْنَى
ثانٍ
نزلت
ي
أبي
بكر
لأنَّه
مَنْ
أسلم
وأول
وفيه



L
- ۷ -
لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَقَكُمْ﴾ أي وقبل ذلك قد أخذ الله ميثاقكم بقوله أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ﴾ [الأعراف ۱۷] أو بما ركب فيكم من العقول ومكنكم الأدلة إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ أي إن كنتم تريدون الإيمان
من النظر في بالله فبادروا إليه
هُوَ الَّذِي يُنَزِلُ عَلَى عَبْدِهِ محمد ايتِ بَيِّنَتِ يعني القرآن ليُخْرِجَكم الله تعالى أو محمد بدعوته مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴾ الرأفة أشد الرحمة
وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا أي وما لكم في أن لا تنفقوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيَرَتُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يرث كلَّ شيءٍ فيهما لا يبقى منه باقٍ لأحد من مال وغيره يعني وأي غرض لكم في ترك الإنفاق في سبيل الله والجهاد مع رسوله والله مهلككم فوارث أموالكم
ثم بين التفاوت بين المنفقين منهم فقال لَا يَسْتَوِى مِنكُم مِّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَتَلَ أي لا تساوي بين من أنفق قبل فتح مكة ومَنْ أنفق من بعد فتحها أُولَيكَ الذين أنفقوا قبل الفتح وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدكم مثل أحدٍ
ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه [رواه البخاري ومسلم] أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَتَلُوا وَكُلا أي كل واحد من الفريقين وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى أي المَثُوبَة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات وكلا مفعول أول لـ وَعَدَ والحُسْنَى مفعول ثانٍ نزلت ي أبي بكر لأنَّه أول مَنْ أسلم وأول مَنْ أنفق في سبيل الله وفيه