| L - ۷۳ دليل على فضله وتقدمه وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فيجازيكم قدر أعمالكم مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا بطيب نفسه والمراد الإنفاق في الله واستعير لفظ القرض ليدل التزام الجزاء فَيُضَعِفَهُ لَهُ أي يعطيه أجره إنفاقه أضعافا مضاعفة من وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمُ وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم سبيل ا يوم ترى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ ظرف لقوله ﴿وَلَهُ كَرِيرُ أو منصوب بفعل محذوف تقديره اذكر يَسْعَى يمضي نُورُهُم نور التوحيد والطاعات وإنما قال ﴿ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَنِهِم لأنَّ السعداء يُؤتون صحائف أعمالهم هاتين الجهتين كما أنَّ الأشقياء يُؤتونها شمائلهم ووراء ظهورهم فيُجعل النور شعارًا لهم وتقول الملائكة بُشْرَنكُمُ الْيَوْمَ جَنَّتُ دخول جنات تَجْرِى مِن تحتها الأنهرُ خَلِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ حال المنافقين القيامة يَوْمَ يَقُولُ هو بدل تَرَى الْمُتَفِقُونَ وَالْمُتَفِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنظُرُونَا انتظرونا لأنَّه يُسرع بهم إلى الجنة كالبروق الخاطفة نقيس توركُمْ نلحق بكم فنستنير بنوركم قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا طردٌ وتهكم تقول المؤمنون ارجعوا المكان الذي أعطينا فيه هذا فالتمسوه هنالك الدنيا فالتمسوا نورًا بتحصيل سببه وهو الإيمان فَضُرِبَ بَيْنَهُم بين المؤمنين والمنافقين بشور بحائط حائل والنار قيل الأعراف لذلك السور باب لأهل يدخلون منه |
L - ۷۳ دليل على فضله وتقدمه وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فيجازيكم على قدر أعمالكم مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا بطيب نفسه والمراد الإنفاق في الله واستعير لفظ القرض ليدل على التزام الجزاء فَيُضَعِفَهُ لَهُ أي يعطيه أجره على إنفاقه أضعافا مضاعفة من فضله وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمُ أي وذلك الأجر المضموم إليه الأضعاف كريم في نفسه سبيل ا يوم ترى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ ظرف لقوله ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيرُ أو منصوب بفعل محذوف تقديره اذكر يَسْعَى يمضي نُورُهُم نور التوحيد والطاعات وإنما قال ﴿ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَنِهِم لأنَّ السعداء يُؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين كما أنَّ الأشقياء يُؤتونها من شمائلهم ووراء ظهورهم فيُجعل النور في هاتين الجهتين شعارًا لهم وتقول لهم الملائكة بُشْرَنكُمُ الْيَوْمَ جَنَّتُ أي دخول جنات تَجْرِى مِن تحتها الأنهرُ خَلِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ حال المنافقين يوم القيامة يَوْمَ يَقُولُ هو بدل من يَوْمَ تَرَى الْمُتَفِقُونَ وَالْمُتَفِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا أنظُرُونَا أي انتظرونا لأنَّه يُسرع بهم إلى الجنة كالبروق الخاطفة نقيس من توركُمْ أي نلحق بكم فنستنير بنوركم قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا طردٌ لهم وتهكم بهم أي تقول لهم الملائكة أو المؤمنون ارجعوا إلى المكان الذي أعطينا فيه هذا النور فالتمسوه هنالك أو ارجعوا إلى الدنيا فالتمسوا نورًا بتحصيل سببه وهو الإيمان فَضُرِبَ بَيْنَهُم بين المؤمنين والمنافقين بشور بحائط حائل بين الجنة والنار قيل هو الأعراف لذلك السور باب لأهل الجنة يدخلون منه |
|