Previous Page | Next Page

L
-
VE-
باطنه
الباطن
السور
أو
الباب
وهو
الشق
الذي
يلي
الجنة
وفِيهِ
الرَّحْمَةُ
أي
النور
وَظَهِرُهُ
ما
ظهر
لأهل
النار
من
قبله
الله
عنده
ومن
جهته
الْعَذَابُ
الظلمة
والنار
يُنَادُونَهُمْ
ينادي
المنافقون
المؤمنين
﴿أَلَمْ
تَكُن
مَّعَكُمْ
قَالُوا
المؤمنون
بلَى
وَلَكِنَّكُمْ
فَنَنتُمْ
أَنفُسَكُمْ
بالنفاق
وأهلكتموها
وَتَرَبَضَتُم
بالمؤمنين
الدوائر
وَارْتَبْتُمْ
وشككتم
في
التوحيد
وَغَرَّتْكُمُ
الْأَمَانِيُّ
طول
الآمال
والطمع
امتداد
الأعمار
حَتَّى
جَاءَ
أَمْرُ
له
الموت
وَغَرَّكُم
بِاللَّهِ
الْغَرُورُ
وغرَّكم
الشيطان
بأنَّ
عفو
كريم
لا
يُعذبكم
غركم
بأنَّه
بعث
ولا
حساب
فَالْيَوْمَ
لَا
يُؤْخَذُ
مِنكُمْ

أيها
فِدْيَةٌ
يُقتدى
به
﴿وَلَا
مِنَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
مَأْوَنكُمُ
النَّارُ
مرجعكم
هِيَ
مَوْلَنَكُمْ
هي
أولى
بكم
وَبِئْسَ
الْمَصِيرُ
تحذير
الغفلة
عما
نزل
القرآن
ألم
يأن
يأت
وقته
أنى
الأمر
يأني
إذا
جاءه
إناه
لِلَّذِينَ
ءَامَنُوا
أَن
تَخْشَعَ
قُلُوبُهُمْ
لِذِكْرِ
اللَّهِ
وَمَا
نَزَلَ
الْحَقِّ
اسم
موصول
بمعنى
والمراد
بالذكر
الحق
لأنَّه
جامع
للأمرين
للذكر
والموعظة
وأنَّه
حق
نازل
السماء
وَلَا
يَكُونُوا
كَالَّذِينَ
أُوتُوا
الْكِتَبَ
مِن
قَبْلُ
معطوف
على
تَخشَعَ
ويجوز
أن
يكون
نهيًا
لهم
عن
مماثلة
أهل
الكتاب
اليهود
والنصارى

قسوة
القلوب
وذلك
أنَّ
بني
إسرائيل
كان
يحول
بينهم
وبين
شهواتهم
وإذا



L
- VE-
باطنه الباطن السور أو الباب وهو الشق الذي يلي الجنة وفِيهِ الرَّحْمَةُ أي النور أو الجنة وَظَهِرُهُ ما ظهر لأهل النار من قبله الله من عنده ومن جهته الْعَذَابُ أي الظلمة والنار يُنَادُونَهُمْ أي ينادي المنافقون المؤمنين ﴿أَلَمْ تَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا أي المؤمنون بلَى وَلَكِنَّكُمْ فَنَنتُمْ أَنفُسَكُمْ بالنفاق وأهلكتموها وَتَرَبَضَتُم بالمؤمنين الدوائر وَارْتَبْتُمْ وشككتم في التوحيد وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ طول الآمال والطمع في امتداد الأعمار حَتَّى جَاءَ أَمْرُ الله له أي الموت وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ وغرَّكم الشيطان بأنَّ الله عفو كريم لا يُعذبكم أو غركم بأنَّه لا بعث ولا حساب
فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ ﴾ أيها المنافقون فِدْيَةٌ أي ما يُقتدى به ﴿وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَنكُمُ النَّارُ أي مرجعكم هِيَ مَوْلَنَكُمْ أي هي أولى
بكم وَبِئْسَ الْمَصِيرُ النار
تحذير المؤمنين من الغفلة عما نزل من القرآن
ألم يأن ألم يأت وقته من أنى الأمر يأني إذا جاءه إناه أي وقته لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ما اسم موصول بمعنى الذي والمراد بالذكر الذي نزل من الحق القرآن لأنَّه جامع للأمرين للذكر والموعظة وأنَّه حق نازل من السماء وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلُ يَكُونُوا معطوف على تَخشَعَ ويجوز أن
يكون نهيًا لهم عن مماثلة أهل الكتاب - اليهود والنصارى – في قسوة القلوب وذلك أنَّ بني إسرائيل كان الحق يحول بينهم وبين شهواتهم وإذا