Previous Page | Next Page

L
سمعوا
التوراة
والإنجيل
خشعوا
لله
ورقت
قلوبهم
فلما
طال
عليهم
الزمان
غلبهم
الجفاء
والقسوة
واختلفوا
وأحدثوا
ما
أحدثوا
من
التحريف
وغيره
فَطَالَ
عَلَيْهِمُ
الْأَمَدُ
الزمن
فَقَسَتْ
قُلُوبُهُمْ
باتباع
الشهوات
وَكَثِيرٌ
مِنْهُمْ
فَسِقُونَ
خارجون
عن
حدود
دينهم
مخالفون
للأوامر
والنواهي
أي
وقليل
منهم
مؤمنون
اَعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
يُحْيِ
الْأَرْضَ
بَعْدَ
مَوْتِهَا
قَدْ
بَيَّنَا
لَكُمُ
الْآيَتِ
لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ
قيل
هذا
تمثيل
لأثر
الذكر
في
القلوب
وأنَّه
يُحييها
كما
يُحيي
الغيث
الأرض
إِنَّ
الْمُصَّدِقِينَ
وَالْمُضَيِّقَتِ
هو
اسم
فاعل
صدق
وهم
الذين
صدقوا
الله
ورسوله
يعني
المؤمنين
﴿
وَأَقْرَضُوا
قَرْضًا
حَسَنا
معطوف
على
معنى
الفعل
الْمُصَدِّقِينَ
لأنَّ
اللام
بمعنى
واسم
الفاعل
وهو
اصَّدَّقُوا
كأنه
اصَّدَّقوا
وأقرضوا
والقرض
الحسن
أن
يتصدق
طيب
نفس
وإخلاص
نية
المستحق
للصدقة
يُضَعَفُ
لَهُمْ
وَلَهُمْ
أَجْرٌ
كَرِيمٌ
ثواب
جميل
ورزق
حسن
الجنة
وَالَّذِينَ
ءَامَنُوا
بِاللَّهِ
وَرُسُلِهِ
أَوَلَيْكَ
هُمُ
الصّدِيقُونَ
وَالشُّهَدَاءُ
عِندَ
رَبِّهِمْ

يريد
بالله
و
ورسله
عند
هم
بمنزلة
الصدّيقين
والشهداء
سبقوا
إلى
التصديق
واستشهدوا
سبيل
اللَّه
أَجْرُهُمْ
وَنُورُهُمْ
مثل
أجر
الصديقين
ومثل
نورهم
ويجوز
يكون
قوله
مبتدأ
ووَلَهُمْ
خبره
كَفَرُوا
وَكَذَّبُوا
بِشَايَتِنَا
أُولَبِكَ
أَصْحَبُ
الْجَحِيمِ
حقارة
الدنيا
وتعظيم
أمر
الآخرة
اعْلَمُوا
أَنَّمَا
الْحَيَوةُ
الدُّنْيَا
لَعِبٌ
لا
فائدة
فيها
كلعب
الصبيان



L
سمعوا التوراة والإنجيل خشعوا لله ورقت قلوبهم فلما طال عليهم الزمان غلبهم الجفاء والقسوة واختلفوا وأحدثوا ما أحدثوا من التحريف وغيره فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ الزمن فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ باتباع الشهوات وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَسِقُونَ خارجون عن حدود دينهم مخالفون للأوامر والنواهي أي وقليل منهم مؤمنون اَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَا لَكُمُ الْآيَتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ قيل هذا تمثيل لأثر الذكر في القلوب وأنَّه يُحييها كما يُحيي الغيث الأرض إِنَّ الْمُصَّدِقِينَ وَالْمُضَيِّقَتِ هو اسم فاعل من صدق وهم الذين صدقوا الله ورسوله يعني المؤمنين ﴿ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنا معطوف على معنى الفعل في الْمُصَدِّقِينَ لأنَّ اللام بمعنى الذين واسم الفاعل بمعنى الفعل وهو اصَّدَّقُوا كأنه قيل إِنَّ الذين اصَّدَّقوا وأقرضوا والقرض الحسن أن يتصدق عن طيب نفس وإخلاص نية على المستحق للصدقة يُضَعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ثواب جميل ورزق حسن هو الجنة
وَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أَوَلَيْكَ هُمُ الصّدِيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ يريد أَنَّ
المؤمنين بالله و ورسله عند الله
هم
بمنزلة الصدّيقين والشهداء وهم الذين
سبقوا إلى التصديق واستشهدوا في سبيل اللَّه وَلَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ﴾ أي مثل أجر الصديقين والشهداء ومثل نورهم ويجوز أن يكون قوله وَالشُّهَدَاءُ مبتدأ ووَلَهُمْ أَجْرُهُمْ ﴾ خبره وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِشَايَتِنَا أُولَبِكَ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ
حقارة الدنيا وتعظيم أمر الآخرة
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ أي لا فائدة فيها كلعب الصبيان