Previous Page | Next Page

-
٧٦
وهو
أي
ما
يشغل
الإنسان
عما
يعنيه
كلهو
الفتيان
وَزِينَةٌ
يتزين
به
كالمناصب
العالية
والمنازل
الرفيعة
وَتَفَاخُرُ
بَيْنَكُم
بالألقاب
والأمجاد
والأنساب
كتفاخر
الأقران
وَتَكَاثُرُ
فِي
الْأَمْوَالِ
وَالْأَوْلَدِ
مباهاة
بكثرة
الأموال
والأولاد
كَمَثَلِ
غَيْثٍ
أَعْجَبَ
الْكُفَّارَ
نَبَاتُهُ
ثُمَّ
يَهِيجُ
فَتَرَكَهُ
مُصْفَرًا
بعد
خضرته
يَكُونُ
حُطَما
متفتا
متكسرًا
شبه
حال
الدنيا
في
سرعة
زوالها
بنباتٍ
أنبته
المطر
فاستوى
وقوي
وأُعجب
الكُفَّار
الجاحدون
لنعمة
الله
فيما
رزقهم
من
والنبات
فبعث
عليه
الريح
فهاج
واصفر
وصار
حطاما
عقوبة
لهم
على
جحودهم
وقيل
هنا
الزُّرَّاع
لأنَّهم
يكفرون
البذر
الأرض
يَسْتَرونَهُ
بالتراب
وَفِي
الْآخِرَةِ
عَذَابٌ
شَدِيدٌ
للكفار
﴿وَمَغْفِرَةٌ
مِّنَ
اللَّهِ
وَرِضْوَانُ
للمؤمنين
يعني
أنَّ
وما
فيها
ليست
إلا
أمور
حقيرة
وهي
اللعب
واللهو
والزينة
والتفاخر
والتكاثر
وأمَّا
الآخرة
فليس
عظيمة
العذاب
الشديد
والمغفرة
والرضوان
الحميد
والكاف
قوله
محل
رفع
أنَّه
خبر
الحياة
مثل
غيث
وَمَا
الْحَيَوةُ
الدُّنْيَا
إِلَّا
مَتَاعُ
الْغُرُورِ
لَمَنْ
ركن
إليها
واعتمد
عليها
قال
ذو
النون
يا
معشر
المريدين
لا
تطلبوا
وإن
طلبتموها
فلا
تحبوها
فإنَّ
الزاد
منها
والمقيل
غيرها
ولما
حقر
وصغر
أمرها
وعظم
أمر
حثّ
عباده
المسارعة
إلى
نيل
المغفرة
المنجية
والفوز
بدخول
الجنة
بقوله



- ٧٦ -
وهو أي ما يشغل الإنسان عما يعنيه كلهو الفتيان وَزِينَةٌ أي ما يتزين به كالمناصب العالية والمنازل الرفيعة وَتَفَاخُرُ بَيْنَكُم بالألقاب والأمجاد والأنساب كتفاخر الأقران وَتَكَاثُرُ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَدِ أي مباهاة بكثرة الأموال والأولاد كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَكَهُ مُصْفَرًا بعد خضرته ثُمَّ يَكُونُ حُطَما متفتا متكسرًا شبه حال الدنيا في سرعة زوالها بنباتٍ أنبته المطر فاستوى وقوي وأُعجب به الكُفَّار الجاحدون لنعمة الله فيما رزقهم من المطر والنبات فبعث عليه الريح فهاج واصفر وصار حطاما عقوبة لهم على جحودهم وقيل الكُفَّار هنا الزُّرَّاع لأنَّهم يكفرون البذر في الأرض أي يَسْتَرونَهُ بالتراب
وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ للكفار ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانُ للمؤمنين يعني أنَّ الدنيا وما فيها ليست إلا أمور حقيرة وهي اللعب واللهو والزينة والتفاخر والتكاثر وأمَّا الآخرة فليس فيها إلا أمور عظيمة وهي العذاب الشديد والمغفرة والرضوان من الله الحميد والكاف في قوله كَمَثَلِ غَيْثٍ في محل رفع على أنَّه خبر بعد خبر أي الحياة الدنيا مثل غيث وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ لَمَنْ ركن إليها واعتمد عليها قال ذو النون يا معشر المريدين لا تطلبوا الدنيا وإن طلبتموها فلا تحبوها فإنَّ الزاد منها والمقيل في غيرها
ولما حقر الدنيا وصغر أمرها وعظم أمر الآخرة حثّ عباده على المسارعة إلى نيل المغفرة المنجية من العذاب الشديد والفوز بدخول
الجنة بقوله