Previous Page | Next Page

-
A
يوم
القيامة
نُورًا
تَمْشُونَ
بِهِ
وهو
النور
المذكور
في
قوله
يَسْعَى
نُورُهُم
الآية
[الحديد
۱]
وَيَغْفِرْ
لَكُمْ
ذنوبكم
وَاللَّهُ
غَفُورٌ
رَحِيمٌ
ليلا
يعلم
أي
ليعلم
أَهْلُ
الْكِتَبِ
الذين
لم
يسلموا
ولا
هنا
زائدة
أَلَّا
يَقْدِرُونَ
يعني
لا
يقدرون
عَلَى
شَيْءٍ
مِّن
فَضْلِ
اللَّهِ
أَي
ينالون
شيئًا
مما
ذكر
من
فضل
الله
الكفلين
والنور
والمغفرة
لأنَّهم
يؤمنوا
برسول
فلم
ينفعهم
إيمانهم
بمَنْ
قبله
ولم
يُكسبهم
فضلا
قط
وَأَنَّ
الْفَضْلَ
معطوف
على
بِيَدِ
اللهِ
ملكه
وتصرفه
يُؤْتِيهِ
مَن
يَشَاءُ
عباده
ذُو
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ
والله
أعلم
الأسرار
البلاغية
بين
﴿يُحْيِ
وَيُمِيتُ
وكذا
الْأَوَّلُ
وَالْآخِرُ
وبين
وَالظَّهِرُ
وَالْبَاطِنَّ
طباق
يَعْلَمُ
مَا
يَلِجُ
فِي
الْأَرْضِ
وَمَا
يَخْرُجُ
مِنْهَا
يَنزِلُ
مِنَ
السَّمَاءِ
يعْرُجُ
فيها
مقابلة
لَا
يَسْتَوِى
مِنكُم
مِّنْ
أَنفَقَ
مِن
قَبْلِ
الْفَتْحِ
وَقَتَلَ
إيجاز
بالحذف
حيث
حَذَف
ومَنْ
أنفق
بعد
الفتح
وقاتل
لدلالة
الكلام
عليه
بعدئذ
ولوضوحه
لِيُخْرِجَكُم
مِّنَ
الظُّلُمَاتِ
إِلَى
النُّور
استعارة
تصريحية
استعار
الظُّلُماتِ
للكفر
والضلالة
والنُّور
للإيمان
والهداية
ذَا
الَّذِى
يُقْرِضُ
اللَّهَ
قَرْضًا
حَسَنًا
تمثيلية
مثل
حال
المنفق
بإخلاص
يقرض
ربه
قرضًا
واجب
الوفاء



- A -
يوم القيامة نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وهو النور المذكور في قوله يَسْعَى نُورُهُم الآية [الحديد ۱] وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذنوبكم وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ليلا يعلم أي ليعلم أَهْلُ الْكِتَبِ الذين لم يسلموا ولا هنا زائدة أَلَّا يَقْدِرُونَ يعني لا يقدرون عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ أَي لا ينالون شيئًا مما ذكر من فضل الله من الكفلين والنور والمغفرة لأنَّهم لم يؤمنوا برسول الله فلم ينفعهم إيمانهم بمَنْ قبله ولم يُكسبهم فضلا قط وَأَنَّ الْفَضْلَ معطوف على أَلَّا يَقْدِرُونَ بِيَدِ اللهِ أي
في ملكه وتصرفه يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ من عباده وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ والله أعلم
الأسرار البلاغية
بين قوله ﴿يُحْيِ وَيُمِيتُ وكذا بين الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وبين وَالظَّهِرُ وَالْبَاطِنَّ طباق
بين قوله يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يعْرُجُ فيها مقابلة
في قوله لَا يَسْتَوِى مِنكُم مِّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَتَلَ إيجاز بالحذف حيث حَذَف ومَنْ أنفق من بعد الفتح وقاتل لدلالة الكلام عليه بعدئذ ولوضوحه
في قوله لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور استعارة تصريحية حيث استعار الظُّلُماتِ للكفر والضلالة والنُّور للإيمان والهداية - في قوله مَن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا استعارة تمثيلية مثل حال المنفق بإخلاص بمَنْ يقرض ربه قرضًا واجب الوفاء