Previous Page | Next Page

-
۷۹
وَلَقَدْ
أَرْسَلْنَا
نُوحًا
وَإِبْرَاهِيمَ
َخصَّ
نوحًا
وإبراهيم
بالذكر
لأنهما
أبوان
للأنبياء
عليهم
السلام
﴿وَجَعَلْنَا
فِي
ذُرِّيَّتِهِمَا
في
أولادهما
النُّبُوَّةَ
والكتب
الوحي
فمنهم
فمن
الذرية
أو
من
المرسل
إليهم
مهتد
وَكَثِيرٌ
مِّنْهُمْ
فَسِقُونَ

أي
مَنْ
اهتدى
باتباع
الرسل
وكثير
منهم
فسق
خرج
عن
الطاعة
والغلبة
للفُسّاق
ثُمَّ
قَفَيْنَا
عَلَى
اثَرِهِم
بعثنا
بعد
نوح
ومَنْ
مضى
الأنبياء
بِرُسُلِنَا
وَقَفَيْنَا
بِعِيسَى
ابْنِ
مَرْيَمَ
وَآتَيْنَهُ
الْإِنجيل
وَجَعَلْنَا
قُلُوبِ
الَّذِينَ
اتَّبَعُوهُ
رَأْفَةٌ
مودة
ولينًا
﴿وَرَحْمَةً
تعطفًا
على
إخوانهم
كما
قال
صفة
أصحاب
النبي
صلى
الله
عليه
وسلم
رحماء
بينهم
وَرَهْبَانِيَةً
هي
الانقطاع
للعبادة
الناس
واتخاذ
الصوامع
الجبال
وغيرها
وهي
منصوبة
بفعل
محذوف
يفسره
ما
بعدها
تقديره
وابتدعوا
رهبانية
ابْتَدَعُوهَا
استحدثوها
عند
أنفسهم
ونذروها
وليست
دينهم
كَتَبْنَها
عَلَيْهِمْ
لم
نفرضها
نحن
ولا
أمرناهم
بها
إِلَّا
ابْتِغَاءَ
رِضْوَانِ
اللَّهِ
استثناء
منقطع
ولكنهم
ابتدعوها
ابتغاء
رضوان
فَمَا
رَعَوْهَا
حَقَّ
رِعَايَتِهَا
يجب
الناذر
رعاية
نذره
لأنَّه
عَهْدٌ
مع
لا
يَحِلُّ
نقضه
فَتَاتَيْنَا
ءَامَنُوا
مِنْهُمْ
أَجْرَهُمْ
أهل
الرأفة
والرحمة
الذين
اتبعوا
عيسى
آمنوا
بمحمد
كافرون
يَتَأَيُّهَا
الخطاب
لأهل
الكتاب
اليهود
والنصارى
اتَّقُوا
اللَّهَ
وَعَامِنُوا
بِرَسُولِهِ
محمد
يُؤْتِكُمْ
اللَّهُ
كِفَلَيْنِ
نَصِيبَيْن
رَحْمَتِه
الإيمانكم
وإيمانكم
بمَنْ
قبله
وَيَجْعَل
لَّكُمْ



- ۷۹ -
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ َخصَّ نوحًا وإبراهيم بالذكر لأنهما أبوان للأنبياء - عليهم السلام - ﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا في أولادهما النُّبُوَّةَ والكتب الوحي فمنهم فمن الذرية أو من المرسل إليهم مهتد وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَسِقُونَ ﴾ أي فمنهم مَنْ اهتدى باتباع الرسل وكثير منهم فسق أي خرج عن الطاعة والغلبة للفُسّاق
ثُمَّ قَفَيْنَا عَلَى اثَرِهِم أي بعثنا بعد نوح وإبراهيم ومَنْ مضى من الأنبياء بِرُسُلِنَا وَقَفَيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَهُ الْإِنجيل وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةٌ مودة ولينًا ﴿وَرَحْمَةً تعطفًا على إخوانهم كما قال في صفة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحماء بينهم وَرَهْبَانِيَةً هي الانقطاع للعبادة عن الناس واتخاذ الصوامع في الجبال وغيرها وهي منصوبة بفعل محذوف يفسره ما بعدها تقديره وابتدعوا رهبانية ابْتَدَعُوهَا أي استحدثوها من عند أنفسهم ونذروها وليست في دينهم ما كَتَبْنَها عَلَيْهِمْ لم نفرضها نحن عليهم ولا أمرناهم بها إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ استثناء منقطع أي ولكنهم ابتدعوها ابتغاء رضوان الله فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنَّه عَهْدٌ مع الله لا يَحِلُّ نقضه فَتَاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ أي أهل الرأفة والرحمة الذين اتبعوا عيسى أو الذين آمنوا بمحمد وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَسِقُونَ كافرون
يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا الخطاب لأهل الكتاب - اليهود والنصارى - اتَّقُوا اللَّهَ وَعَامِنُوا بِرَسُولِهِ محمد يُؤْتِكُمْ اللَّهُ كِفَلَيْنِ نَصِيبَيْن
من رَحْمَتِه الإيمانكم بمحمد وإيمانكم بمَنْ قبله وَيَجْعَل لَّكُمْ