| - VA ذلك وكذلك مَنْ علم أنَّ بعض الخير واصل إليه وأنَّ وُصوله لا يفوته بحال لم يعظم فرحه عند نيله وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ لأَنَّ فرح بحظ من الدنيا وعظم في نفسه افتخر وتكبر به على الناس الَّذِينَ يَبْخَلُونَ خبر مبتدأ محذوف أو بدل ﴾ كأنه قال يحب الذين يبخلون يريد يفرحون الفرح المُطْغِي إذا رزقوا مالا وحظا ويبخلون وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ويحضون غيرهم البخل ويرغبونهم الإمساك ﴿وَمَن يَتَوَلَّ يُعرض عن الإنفاق أوامر الله ونواهيه ولم ينته عمَّا نُهي عنه الأسى الفائت والفرح بالآتي فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ جميع المخلوقات فكيف ! الحميد أفعاله الغاية بعثة الرسل لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا يعني أرسلنا الملائكة إلى الأنبياء وأرسلنا إلي أقوامهم بِالْبَيِّنَتِ بالحجج والمعجزات ﴿وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتب أي الوحي ﴿وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ ليتعاملوا بينهم بِالْقِسْطِ بالعدل ولا يظلم أحدٌ أحدًا وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ خلقناه فِيهِ بَأْسُ شَدِيدٌ وهو القتال ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ مصالحهم ومعايشهم وصنائعهم فما صناعة إلا والحديد آلة فيها وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن ورسله باستعمال السيوف والرماح وسائر السلاح مجاهدة أعداء الدين وقال الزجاج ليعلم يُقاتل مع رسوله سبيله بِالْغَيْبِ غائبًا عنهم إنَّ قَوِى يدفع بقوته بأس ملته عَزِيزٌ ينصر بعزته أهل طاعته |
- VA - ذلك وكذلك مَنْ علم أنَّ بعض الخير واصل إليه وأنَّ وُصوله لا يفوته بحال لم يعظم فرحه عند نيله وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ لأَنَّ مَنْ فرح بحظ من الدنيا وعظم في نفسه افتخر وتكبر به على الناس الَّذِينَ يَبْخَلُونَ خبر مبتدأ محذوف أو بدل من كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ كأنه قال لا يحب الذين يبخلون يريد الذين يفرحون الفرح المُطْغِي إذا رزقوا مالا وحظا من الدنيا ويبخلون به وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ويحضون غيرهم على البخل ويرغبونهم في الإمساك ﴿وَمَن يَتَوَلَّ يُعرض عن الإنفاق أو عن أوامر الله ونواهيه ولم ينته عمَّا نُهي عنه من الأسى على الفائت والفرح بالآتي فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ عن جميع المخلوقات فكيف عنه ! الحميد في أفعاله الغاية من بعثة الرسل لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا يعني أرسلنا الملائكة إلى الأنبياء وأرسلنا الأنبياء إلي أقوامهم بِالْبَيِّنَتِ بالحجج والمعجزات ﴿وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتب أي الوحي ﴿وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ أي ليتعاملوا بينهم بِالْقِسْطِ بالعدل ولا يظلم أحدٌ أحدًا وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ خلقناه فِيهِ بَأْسُ شَدِيدٌ وهو القتال به ﴿وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ في مصالحهم ومعايشهم وصنائعهم فما من صناعة إلا والحديد آلة فيها وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن ورسله الله باستعمال السيوف والرماح وسائر السلاح في مجاهدة أعداء الدين وقال الزجاج ليعلم الله مَنْ يُقاتل مع رسوله في سبيله بِالْغَيْبِ أي غائبًا عنهم في الدنيا إنَّ اللَّهَ قَوِى يدفع بقوته بأس مَنْ يُعرض عن ملته عَزِيزٌ ينصر بعزته أهل طاعته ينصر |
|