| ١٣٤- فيا صورةً في نواحي السَّحابِ رَأَيْنَا بِهَا هَمَّنَا الْمَغْرِقَا لنا اللهُ مِنْ صُورَةٍ فِي الضَّمِيرِ يَرَاهَا الْفَتَى كُلَّمَا أَطْيَةَ يَرَى صُورَةَ الجُرْحِ طَيَّ الفُؤادِ * مازال مُلتَهَـا بَحْرِنَا وَيَأْبَى الْوَفَاءُ عَلَيْهِ انْدِ مَالًا التَّذَكَّرُ أَنْ يُشْفِقَا وَيا صَخْـرَةَ العَهْدِ أُبْتُ إِليكِ وقد مُزَّقَ الشَّمْلُ ما مُزِّقا أُرِيكِ مَشِيبَ الفؤادِ الشَّهيـ ـدِ والشَّيْبُ مَا كَلَّلَ المَفْرِقَا شَكَا أَسْرَهُ حِبَالِ الهَوَى وَوَدَّ على اللَّهِ يُعْتَقَـا فَلمَّا قَضَى الْحَقُّ فَكَ الْأَسِيرِ حَنَّ إلى أَسْرِهِ مُطْلَقَا التعريف بالشاعر إبراهيم ناجى شاعر مصري معاصر وأحد مؤسسي مدرسة أبوللو وُلِدَ بالمنصورة سنة ١٨٩٨م وتخرج فى كلية الطب جامعة القاهرة لكنه انشغل بالأدب عن وتفرغ للكتابة وله دواوين شعرية منها وراء الغمام و ليالى وتوفى ١٩٥٣ مناسبة النص كان الشاعر يجلس صخرة شاطئ النهر المنصورة وتذكر محبوبته التي يلتقى بها هذه الصخرة منذ سنوات فتأثرت نفسه بذلك فنظم القصيدة فهى تجربة ذاتية عاشها بنفسه تمسك بعهد الحب سَأَلْتُكِ يا صَخْرَةَ المُلْتَقَى ** متى يَجْمَعُ الدَّهرُ فَرَّقَـا فَيَا صَخْرَةً جَمَعَتْ مُهْجَتَيْنِ أَفَاءَا حُسْنِها المُنتقَى إِذا الدَّهْرُ لَجَ بأَقْدارِهِ أَجَدًا ظَهْرِهَا الْمَوْثِقَا |
١٣٤- فيا صورةً في نواحي السَّحابِ رَأَيْنَا بِهَا هَمَّنَا الْمَغْرِقَا لنا اللهُ مِنْ صُورَةٍ فِي الضَّمِيرِ يَرَاهَا الْفَتَى كُلَّمَا أَطْيَةَ يَرَى صُورَةَ الجُرْحِ طَيَّ الفُؤادِ * مازال مُلتَهَـا بَحْرِنَا وَيَأْبَى الْوَفَاءُ عَلَيْهِ انْدِ مَالًا * وَيَأْبَى التَّذَكَّرُ أَنْ يُشْفِقَا وَيا صَخْـرَةَ العَهْدِ أُبْتُ إِليكِ وقد مُزَّقَ الشَّمْلُ ما مُزِّقا أُرِيكِ مَشِيبَ الفؤادِ الشَّهيـ * ـدِ والشَّيْبُ مَا كَلَّلَ المَفْرِقَا شَكَا أَسْرَهُ في حِبَالِ الهَوَى * وَوَدَّ على اللَّهِ أَنْ يُعْتَقَـا فَلمَّا قَضَى الْحَقُّ فَكَ الْأَسِيرِ حَنَّ إلى أَسْرِهِ مُطْلَقَا التعريف بالشاعر إبراهيم ناجى شاعر مصري معاصر وأحد مؤسسي مدرسة أبوللو وُلِدَ بالمنصورة سنة ١٨٩٨م وتخرج فى كلية الطب جامعة القاهرة لكنه انشغل بالأدب عن الطب وتفرغ للكتابة وله دواوين شعرية منها وراء الغمام و ليالى القاهرة وتوفى سنة ١٩٥٣ مناسبة النص كان الشاعر يجلس على صخرة على شاطئ النهر فى المنصورة وتذكر محبوبته التي كان يلتقى بها على هذه الصخرة منذ سنوات فتأثرت نفسه بذلك فنظم هذه القصيدة فهى تجربة ذاتية عاشها الشاعر بنفسه تمسك بعهد الحب سَأَلْتُكِ يا صَخْرَةَ المُلْتَقَى ** متى يَجْمَعُ الدَّهرُ ما فَرَّقَـا فَيَا صَخْرَةً جَمَعَتْ مُهْجَتَيْنِ أَفَاءَا إلى حُسْنِها المُنتقَى إِذا الدَّهْرُ لَجَ بأَقْدارِهِ * أَجَدًا على ظَهْرِهَا الْمَوْثِقَا |
|