| ۱۳۸ - وفى قوله أم الغرب كالقلب دامى الجراح خيال مركب حيث جمع بين التشبيه والاستعارة المكنية في عبارة واحدة والاستفهام فيه للتعجب ج إخلاص وألم فيا صُورةً نواحِي السَّحابِ رَأَيْنَا بِهَا هَمِّنَا الْمُغْرِقَا لنا اللهُ مِنْ صُورةٍ الضَّميرِ * يَرَاهَا الْفَتَى كُلَّمَا أَطْيَةَ يَرَى صُورَةَ الْجُرْحِ طَيَّ الفُؤادِ مازال مُـلـتَـهبًا مخرقا وَيَأْبَى الْوَفَاءُ عَلَيْهِ انْدِ مَالًا التَّذَكَّرُ أَنْ يُشْفِقَا معاني المفردات الكلمة معناها جوانب ومفردها ناحية يمتنع ويرفض وضدها نواحی يأبى ومادتها نحو يوافق ويقبل السحاب الغيوم سحابة الوفاء الإخلاص ومقابلها الغدر حزننا الكثير الذي جاوز همنا المغرقا اندمالا شفاء والتئاما ومادته دمل حده أطرق طأطأ رأسه وأغمض عينيه متأملا يشفق يرحم يقسو داخل القلب وهو طي الفؤاد مصدر الثلاثي فعله طوى المعنى العام يقول الشاعر إن صورة الغروب كالمرآة التي يرى فيها أحزانه وآلامه المرسومة نفسه والمطوية فى قلبه تحرقه وتؤلمه فإخلاصه لمحبوبته لا يجعل جراح تلتئم وذكرياته معها ترحمه |
۱۳۸ - وفى قوله أم الغرب كالقلب دامى الجراح خيال مركب حيث جمع بين التشبيه والاستعارة المكنية في عبارة واحدة والاستفهام فيه للتعجب ج إخلاص وألم فيا صُورةً في نواحِي السَّحابِ رَأَيْنَا بِهَا هَمِّنَا الْمُغْرِقَا لنا اللهُ مِنْ صُورةٍ في الضَّميرِ * يَرَاهَا الْفَتَى كُلَّمَا أَطْيَةَ يَرَى صُورَةَ الْجُرْحِ طَيَّ الفُؤادِ * مازال مُـلـتَـهبًا مخرقا وَيَأْبَى الْوَفَاءُ عَلَيْهِ انْدِ مَالًا وَيَأْبَى التَّذَكَّرُ أَنْ يُشْفِقَا معاني المفردات الكلمة معناها الكلمة معناها جوانب ومفردها ناحية يمتنع ويرفض وضدها نواحی يأبى ومادتها نحو يوافق ويقبل السحاب الغيوم ومفردها سحابة الوفاء الإخلاص ومقابلها الغدر حزننا الكثير الذي جاوز همنا المغرقا اندمالا شفاء والتئاما ومادته دمل حده أطرق طأطأ رأسه وأغمض عينيه متأملا يشفق يرحم ومقابلها يقسو في داخل القلب وهو طي الفؤاد مصدر الثلاثي فعله طوى المعنى العام يقول الشاعر إن صورة الغروب كالمرآة التي يرى فيها أحزانه وآلامه المرسومة داخل نفسه والمطوية فى قلبه تحرقه وتؤلمه فإخلاصه لمحبوبته لا يجعل جراح قلبه تلتئم وذكرياته معها لا ترحمه |
|