| ۱۳۹ - مواطن الجمال في قوله رأينا بها همنا المغرقا استعارة مكنية جسد الهموم صورة مادية محسوسة وفى لنا الله أسلوب خبرى لفظا إنشائى معنى غرضه الدعاء وهو قصر يفيد التخصيص والتوكيد وطريقه تقديم الخبر على المبتدأ فى الضمير حيث صور بمرآة يرى فيها الغروب الحزين وفيها تجسيم وفي الجرح طيّ الفؤاد القلب بثوب يطوى علي الآلام والجراح وبين وطي" طباق يأبى ويأبى التذكر للتشخيص د شكوي وتردد وَيا صَخْرَةَ العَهْدِ أُبْتُ إِليكِ وقد مُزَّقَ الشَّمْلُ ما مُزِّقا أُرِيكِ مَشِيبَ الفؤادِ الشَّهِيدِ ** والشَّيْبُ مَا كَلَّلَ المَفْرِقَا شَكَا أَسْرَهُ فِي جِبَالِ الهَوَى * وَوَدَّ اللَّهِ أَنْ يُعْتَقَــا فَلمَّا قَضَى الحَقُّ فَكَ الأَسِيرِ حَنَّ إلى أَسْرِه مُطْلَقَا |
۱۳۹ - مواطن الجمال في قوله رأينا بها همنا المغرقا استعارة مكنية جسد بها الهموم في صورة مادية محسوسة وفى قوله لنا الله أسلوب خبرى لفظا إنشائى معنى غرضه الدعاء وهو أسلوب قصر يفيد التخصيص والتوكيد وطريقه تقديم الخبر على المبتدأ وفى قوله صورة فى الضمير استعارة مكنية حيث صور الضمير بمرآة يرى فيها صورة الغروب الحزين وفيها تجسيم وفي قوله يرى صورة الجرح طيّ الفؤاد استعارة مكنية حيث صور القلب بثوب يطوى علي الآلام والجراح وفيها تجسيم وبين يرى وطي" طباق وفى قوله يأبى الفؤاد ويأبى التذكر استعارة مكنية للتشخيص د شكوي وتردد وَيا صَخْرَةَ العَهْدِ أُبْتُ إِليكِ وقد مُزَّقَ الشَّمْلُ ما مُزِّقا أُرِيكِ مَشِيبَ الفؤادِ الشَّهِيدِ ** والشَّيْبُ مَا كَلَّلَ المَفْرِقَا شَكَا أَسْرَهُ فِي جِبَالِ الهَوَى * وَوَدَّ على اللَّهِ أَنْ يُعْتَقَــا فَلمَّا قَضَى الحَقُّ فَكَ الأَسِيرِ حَنَّ إلى أَسْرِه مُطْلَقَا |
|