Previous Page | Next Page

١٤٧
-
الخطابة
فن
من
فنون
النثر
الأدبي
قديمة
قدم
الأدب
العربي
فهى
أحد
الأنماط
الفنية
الموروثة
منذ
أدب
العصر
الجاهلي
ويراد
بها
مشافهة
الجمهور
بغية
التأثير
فيهم
باستمالتهم
عاطفيا
ومخاطبة
عقولهم
لذا
فهي
تجمع
بين
الحجة
والبرهان
والانفعال
والوجدان
وإذا
نظرنا
إلى
قبل
عصر
النهضة
الأدبية
فسنجد
الحديث
ورث
عن
العثماني
خطابة
لا
روح
فيها
ولا
رونق
لها
تختلف
في
ضعفها
وتكلفها
الشعر
كانت
الحياة
فى
أوائل
القرن
التاسع
عشر
عرفت
ينشد
قصيدة
أو
يكتب
رسالة
على
نحو
أدبي
فإنها
لم
تعرف
خطيبا
يرتجل
خطبة
تُسمع
قبيل
فإذا
استثنينا
المناسبات
الدينية
فلن
نجد
ميدانا
للخطابة
يتحدث
فيه
الخطيب
دافعا
يحرضه
القول
فالسياسة
القاسية
الظالمة
تكمم
الأفواه
والمجتمع
الفقير
ينشغل
بتحصيل
القوت
التعرف
والتخلف
والركود
الفكري
يحبس
الألسنة
ومضى
والخطابة
تتجاوز
الجمعة
والعيدين
وقد
تجمدت
لاعتماد
أكثر
خطباء
الوعظ
الديني
خطب
ونصوص
أعدت
عصور
سالفة
يقرءونها
الناس
الكتب
فوق
المنابر
ولما
خطت
العامة
مصر
خطوات
معها
شعرا
ونثرا
فتوفر
عدة
عوامل
ساعدت
ازدهارها
وتنوعها
السياسية
والدينية
والاجتماعية
فألهبت
الثورة
العرابية
مشاعر
الأدباء
والجماهير
وصاحبت
وآزرتها
يشدو
بصوتها
كل
نادٍ
خطيب
عبدالله
النديم
واشتهر



١٤٧ -
الخطابة
الخطابة فن من فنون النثر الأدبي قديمة قدم الأدب العربي فهى أحد الأنماط الفنية الموروثة منذ أدب العصر الجاهلي ويراد بها فن مشافهة الجمهور بغية التأثير فيهم باستمالتهم عاطفيا ومخاطبة عقولهم لذا فهي تجمع بين الحجة والبرهان والانفعال والوجدان
وإذا نظرنا إلى الخطابة قبل عصر النهضة الأدبية فسنجد العصر الحديث ورث عن العصر العثماني خطابة لا روح فيها ولا رونق لها لا تختلف في ضعفها وتكلفها عن الشعر وإذا كانت الحياة الأدبية فى أوائل القرن التاسع عشر عرفت من ينشد قصيدة أو يكتب رسالة على نحو أدبي فإنها لم تعرف خطيبا يرتجل خطبة تُسمع قبيل عصر النهضة فإذا استثنينا المناسبات الدينية فلن نجد ميدانا للخطابة يتحدث فيه الخطيب أو دافعا يحرضه على القول فالسياسة القاسية الظالمة تكمم الأفواه والمجتمع الفقير ينشغل بتحصيل القوت عن التعرف على فنون الأدب والتخلف والركود الفكري يحبس الألسنة عن القول
ومضى العصر العثماني والخطابة لا تتجاوز خطبة الجمعة والعيدين وقد تجمدت لاعتماد أكثر خطباء الوعظ الديني على خطب ونصوص أعدت في عصور سالفة يقرءونها على الناس من الكتب فوق المنابر
ولما خطت الحياة العامة فى مصر خطوات نحو النهضة خطت معها الحياة الأدبية شعرا ونثرا فتوفر للخطابة عدة عوامل ساعدت على ازدهارها وتنوعها بين السياسية والدينية والاجتماعية
فألهبت الثورة العرابية مشاعر الأدباء والجماهير وصاحبت الخطابة الثورة وآزرتها يشدو بصوتها فى كل نادٍ خطيب الثورة العرابية عبدالله النديم واشتهر