Previous Page | Next Page

1EA
النديم
بخطابته
أكثر
من
شهرته
بمقالاته
فقد
كانت
موهبته
الحقة
في
لسانه
وقوة
حجته
ونصاعة
بيانه
الذى
كان
له
أكبر
الأثر
نفوس
العامة
والخاصة
وكان
للنضال
السياسي
فى
مواجهة
المستعمر
أثره
ازدهار
الخطابة
فعرفت
مصر
الزعامات
السياسية
بعد
قرون
موتها
تحت
ثقل
أغلال
الدولة
العثمانية
وارتبطت
الزعامة
بالقدرة
الخطابية
فشهدت
خطباء
بارزين
أمثال
عبدالله
وعبدالرحمن
الكواكبي
وسعد
زغلول
ومكرم
عبيد
وكانت
أول
الأمر
تميل
إلى
السجع
والحلية
اللفظية
ثم
سرعان
ما
تخلصت
المحسنات
البديعية
وركزت
على
إثارة
العواطف
ومخاطبة
العقول
والإكثار
الاقتباسات
القرآن
الكريم
والحديث
النبوي
وأقوال
العرب
وأشعارهم
ومما
ساعد
ظهور
الأحزاب
ونشأة
البرلمان
مما
دفع
كأداة
لجذب
الأنصار
ومواجهة
الخصوم
السياسيين
وكما
نشطت
ميادين
السياسة
مجالات
الحياة
الاجتماعية
وتنوعت
موضوعاتها
بين
الأغراض
التقليدية
التأبين
والاستقبال
والتكريم
والتوديع
والاحتفالات
زواج
وميلاد
وغيرها
وبين
موضوعات
جديدة
فرضتها
المستجدات
والفكرية
الجديدة
وما
واكبها
نمو
الوعى
الاجتماعى
وتطور
المجتمعات
فتناولت
قضايا
التقليد
والتجديد
والمرأة
وخروجها
للعمل
القضائية
العصر
الحديث
إنشاء
كلية
الشريعة
والقانون
ومدرسة
الحقوق
التي
أصبحت
إحدى
كليات
جامعة
أهلية
القاهرة
تعددت
فروعها
بتعدد
الجامعات
وقد
قدمت
نخبة
الخطباء
المفوهين
يتمتعون
بثقافة
قانونية
ودقة
توظيف
اللغة
وامتلاك
لناصية
البيان
وقدرة
التصوير
المؤثر
السامعين
ومن
أعلام
القانونية
أحمد
لطفى
السيد
وصبرى
أبو
علم
الرافعي



1EA
النديم بخطابته أكثر من شهرته بمقالاته فقد كانت موهبته الحقة في لسانه وقوة حجته ونصاعة بيانه الذى كان له أكبر الأثر في نفوس العامة والخاصة وكان للنضال السياسي فى مواجهة المستعمر أثره في ازدهار الخطابة فعرفت مصر الزعامات السياسية بعد قرون من موتها تحت ثقل أغلال الدولة العثمانية وارتبطت الزعامة السياسية بالقدرة الخطابية فشهدت مصر خطباء بارزين من أمثال عبدالله النديم وعبدالرحمن الكواكبي وسعد زغلول ومكرم عبيد وكانت الخطابة أول الأمر تميل إلى السجع والحلية اللفظية ثم سرعان ما تخلصت من المحسنات البديعية وركزت على إثارة العواطف ومخاطبة العقول والإكثار من الاقتباسات من القرآن الكريم والحديث النبوي وأقوال العرب وأشعارهم ومما ساعد على ازدهار الخطابة السياسية ظهور الأحزاب ونشأة البرلمان مما دفع إلى الخطابة كأداة لجذب الأنصار ومواجهة الخصوم السياسيين وكما نشطت الخطابة فى ميادين السياسة نشطت الخطابة في مجالات الحياة الاجتماعية وتنوعت موضوعاتها الاجتماعية بين الأغراض التقليدية من التأبين والاستقبال والتكريم والتوديع والاحتفالات الاجتماعية من زواج وميلاد وغيرها وبين موضوعات جديدة فرضتها المستجدات الاجتماعية والفكرية الجديدة وما واكبها من نمو الوعى الاجتماعى وتطور المجتمعات فتناولت الخطابة قضايا التقليد والتجديد والمرأة وخروجها للعمل وغيرها
ومما ساعد على ازدهار الخطابة القضائية فى العصر الحديث إنشاء كلية الشريعة والقانون ومدرسة الحقوق التي أصبحت إحدى كليات أول جامعة أهلية جامعة القاهرة ثم تعددت فروعها بتعدد الجامعات وقد قدمت نخبة من الخطباء المفوهين يتمتعون بثقافة قانونية ودقة فى توظيف اللغة وامتلاك لناصية البيان وقدرة على التصوير المؤثر في نفوس السامعين ومن أعلام الخطابة القانونية أحمد لطفى السيد وصبرى أبو علم وعبدالرحمن الرافعي