| ١٥١ - الكتابة من أشد أغلالها ألا وهو السجع فكتب عبارات سهلة واضحة مطبوعة بعيدة عن التكلف وإن لم يتخلص نهائيا تقاليد في عصره يتأخر النثر طويلا الالتحاق بالشعر مسيرة التجديد فتضافرت عدة عوامل على النهوض بالنثر ودفعت به خطى اليقظة الأدبية ومن هذه العوامل الاتصال بالآداب الغربية اتصالا وثيقا طريق الترجمة وقد كان للمؤلفات التي ترجمها أعضاء البعثة الأولى ـ وهي تبلغ نحو مائتي كتاب آثار المدى فى لغة المترجم أولا ثم كل قرأ المترجمات بعده إحياء التراث الأدبي القديم أمثال كتب الجاحظ وأبى حيان التوحيدي والمبرد وابن قتيبة وجد الدارسون فيها البلاغة والروعة ولم يجدوا إلا كتابة مرسلة خالية تكلف البديع والبيان ومنها الصحافة أثرها خطيرا تطور أساليب إلى السهولة وطرح المحسنات البديعية جانبا ساء أثر بعد ذلك فيما آلت إليه بعض الأدباء الابتذال والضحالة والبعد الأساليب العالية الرصينة |
١٥١ - الكتابة من أشد أغلالها ألا وهو السجع فكتب عبارات سهلة واضحة مطبوعة بعيدة عن التكلف وإن لم يتخلص نهائيا من تقاليد الكتابة في عصره لم يتأخر النثر طويلا عن الالتحاق بالشعر في مسيرة التجديد فتضافرت عدة عوامل على النهوض بالنثر ودفعت به على خطى اليقظة الأدبية ومن هذه العوامل الاتصال بالآداب الغربية اتصالا وثيقا عن طريق الترجمة وقد كان للمؤلفات التي ترجمها أعضاء البعثة الأولى ـ وهي تبلغ نحو مائتي كتاب ـ آثار بعيدة المدى فى لغة المترجم أولا ثم فى لغة كل من قرأ هذه المترجمات بعده ومن هذه العوامل إحياء التراث الأدبي القديم من أمثال كتب الجاحظ وأبى حيان التوحيدي والمبرد وابن قتيبة وقد وجد الدارسون فيها البلاغة والروعة ولم يجدوا إلا كتابة مرسلة خالية من تكلف البديع والبيان ومنها الصحافة وقد كان أثرها خطيرا فى تطور أساليب النثر إلى السهولة وطرح المحسنات البديعية جانبا وإن ساء أثر الصحافة ـ بعد ذلك ـ فيما آلت إليه لغة بعض الأدباء من الابتذال والضحالة والبعد عن الأساليب العالية الرصينة |
|