Previous Page | Next Page

١٥٤
-
نشأة
القصة
الفن
القصصي
بمعنى
الحكاية
لها
جذور
عميقة
فى
التراث
الأدبي
الإنساني
فارتبط
فن
بنشأة
الإنسان
وتطور
بتطوره
إذ
عرفه
منذ
أقدم
العصور
حيث
كان
هو
نفسه
مصدر
هذا
ومبدعه
وبطله
وكانت
الحياة
بأوسع
معانيها
مسرح
الأحداث
التي
صورتها
فكانت
خيالات
وأحلامه
وشطحاته
منبع
إبداع
حكاياته
وشخصياتها
مصورا
كفاحه
حينا
وصراعه
أحيانا
مع
محيطه
الطبيعي
والإنساني
والفن
له
ممتدة
أدبنا
العربي
العصر
الجاهلي
فهذا
حافل
بالنماذج
القصصية
تصور
العرب
في
مختلف
جوانب
حياتهم
الحرب
والسلم
المادة
تروى
مشافهة
ويتوارثها
الناس
جيلا
بعد
جيل
وقد
أخذ
ينمو
ويتطور
بتطور
المجتمع
وانتقاله
من
مرحلة
حضارية
إلى
أخرى
حتى
العباسي
عرف
تطورا
هائلا
كافة
المجالات
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
والفكرية
والأدبية
وظهرت
ثمرة
أكبر
تفاعل
بين
الحضارات
وكان
منها
ألوان
جديدة
الأدب
مثل
فظهرت
الخرافية
أو
على
لسان
الحيوان
والقصة
المقامية
الفلسفية
حي
بن
يقظان
رسالة
الغفران
وشهدت
القصص
والسير
الشعبية
رواجا
كبيرا
سيرة
عنترة
شداد
وسيف
ذي
يزن
وقصص
بني
هلال
وألف
ليلة
وليلة
وغيرها
ترضى
الخيال
الشعبي
لكنها
لم
تصل
مستوى
نضج
ة
الأدبية
الحديثة
بنيتها
الفنية



١٥٤ -
نشأة القصة
الفن القصصي
القصة بمعنى الحكاية لها جذور عميقة فى التراث الأدبي الإنساني فارتبط فن القصة بنشأة الإنسان وتطور بتطوره إذ عرفه الإنسان منذ أقدم العصور حيث كان هو نفسه مصدر هذا الفن ومبدعه وبطله وكانت الحياة بأوسع معانيها مسرح الأحداث التي صورتها القصة فكانت خيالات الإنسان وأحلامه وشطحاته منبع إبداع حكاياته وشخصياتها مصورا كفاحه حينا وصراعه أحيانا مع محيطه الطبيعي والإنساني
والفن القصصي له جذور ممتدة فى أدبنا العربي منذ العصر الجاهلي فهذا العصر حافل بالنماذج القصصية التي تصور العرب في مختلف جوانب حياتهم في الحرب والسلم وكانت المادة القصصية تروى مشافهة ويتوارثها الناس جيلا بعد جيل وقد أخذ هذا الفن ينمو ويتطور بتطور المجتمع العربي وانتقاله من مرحلة حضارية إلى أخرى حتى كان العصر العباسي حيث عرف المجتمع العربي تطورا هائلا فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والأدبية وظهرت ثمرة أكبر تفاعل بين مختلف الحضارات وكان منها ألوان جديدة في الأدب مثل القصة فظهرت القصة الخرافية أو القصة على لسان الحيوان والقصة المقامية والقصة الفلسفية مثل حي بن يقظان رسالة الغفران وشهدت القصص والسير الشعبية رواجا كبيرا مثل سيرة عنترة بن شداد وسيف بن ذي يزن وقصص بني هلال وألف ليلة وليلة وغيرها من
ترضى الخيال الشعبي لكنها لم تصل إلى مستوى نضج القصة
القصص التي ة الأدبية الحديثة في بنيتها الفنية