| ١٥٦ وعلى الرغم من النضج الفني الذى أحدثته ثورة ۱۹۱۹م والذي تجلى في ظهور أول رواية فنية على يد محمد حسين هيكل إلا أنه اضطر إلى استخدام اسم مستعار للتعبير عن نفسه باسم مصري فلاح وسماها مظاهر وأخلاق ريفية تجنبا للاستهجان تسببه كلمة قصة فى الأوساط المصرية آنذاك ونجحت القصة انتزاع اعتراف بها المصريين ففى الوقت الذي كانت البلاد فيه تحاول الاستقلال المجال السياسي وفى أحضان حراك نحو التحرر المستعمر واصلت تطورها ومواكبتها لمتغيرات المجتمع الفكرية والسياسية فقدم عيسى عبيد مجموعته القصصية الأولى إحسان هانم وأهداها سعد زغلول ثم كتب روايته ثريا وكتب محمود تيمور رجب أفندى طاهر لاشين حواء بلا آدم ويمثل مجموع الروايات طورًا رابعًا أكثر نضحًا وتطورًا الناحية الفنية لرواية التسلية والترفية ذات البعد الاجتماعي تلك وجاء الطور الخامس ليضم ألوانا مختلفة النفسية والاجتماعية والرواية الذاتية ومن أشهرها الأيام لطه ورواية سارة للعقاد ابراهيم الثاني للمازني والرباط المقدس لتوفيق الحكيم مما عزز مكانة الرواية الأدب العربي كان السادس للقصة العربية فارسها نجيب محفوظ انتقل بالقصة مصاف الآداب العالمية بما قصص قصيرة وروايات صنفت تحت الواقعية ليعطي فريدة العالمي يشاركه ذلك كتاب الجيل أمثال عبدالحميد جودة السحار وعادل كامل ويحيى حقي وعبدالحليم عبد الله ويوسف السباعي الذين أعقبهم الثالث أعلام متمثلا الرحمن الشرقاوى وصالح مرسي إدريس وعبد الستار |
١٥٦ وعلى الرغم من النضج الفني الذى أحدثته ثورة ۱۹۱۹م والذي تجلى في ظهور أول رواية فنية على يد محمد حسين هيكل إلا أنه اضطر إلى استخدام اسم مستعار للتعبير عن نفسه باسم مصري فلاح وسماها مظاهر وأخلاق ريفية تجنبا للاستهجان الذى تسببه كلمة قصة فى الأوساط المصرية آنذاك ونجحت القصة في انتزاع اعتراف بها من المصريين ففى الوقت الذي كانت البلاد فيه تحاول الاستقلال في المجال السياسي وفى أحضان حراك المصريين نحو التحرر من المستعمر واصلت القصة تطورها ومواكبتها لمتغيرات المجتمع الفكرية والسياسية فقدم عيسى عبيد مجموعته القصصية الأولى إحسان هانم وأهداها إلى سعد زغلول ثم كتب روايته ثريا وكتب محمود تيمور رجب أفندى وكتب طاهر لاشين روايته حواء بلا آدم ويمثل مجموع الروايات طورًا رابعًا أكثر نضحًا وتطورًا من الناحية الفنية لرواية التسلية والترفية ذات البعد الاجتماعي تلك وجاء الطور الخامس ليضم ألوانا مختلفة من الروايات النفسية والاجتماعية والسياسية والرواية الذاتية ومن أشهرها رواية الأيام لطه حسين ورواية سارة للعقاد ورواية ابراهيم الثاني للمازني والرباط المقدس لتوفيق الحكيم مما عزز مكانة الرواية في الأدب العربي ثم كان الطور السادس للقصة العربية على يد فارسها نجيب محفوظ الذي انتقل بالقصة العربية إلى مصاف الآداب العالمية بما كتب من قصص قصيرة وروايات صنفت تحت القصة الواقعية ليعطي للقصة العربية مكانة فريدة في الأدب العالمي يشاركه فى ذلك كتاب القصة من الجيل الثاني من أمثال عبدالحميد جودة السحار وعادل كامل ويحيى حقي وعبدالحليم عبد الله ويوسف السباعي الذين أعقبهم الجيل الثالث من أعلام القصة العربية متمثلا في عبد الرحمن الشرقاوى وصالح مرسي ويوسف إدريس وعبد الستار |
|