| ١٦٨ - الدرس الثاني من خطبة الشيخ محمد مصطفى المراغي التي يتحدث فيها عن الأزهر أهداف بنهاية يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على ١- يذكر ترجمة للشيخ المراغى يوضح مناسبة الخطبة يحدد سمات شخصية الخطيب وخصائص أسلوبه ٤- يشرح بأسلوبه الخاص ه يتذوق ويحفظ المختار ٦- يبين أثر البيئة فى أسلوب النص هَذَا شَيء يَنْبَغِي أَنْ أَذْكُرَهُ وهوَ أَنَّ النَّاسَ في مِصْرَ يَخْشَوْنَ خَطَرَ الْأَرْهِرِ عَلَى الْحَيَاةِ العَامَّةِ فَهُم يَقُولُونَ إِنَّ الأَزْهَرَ إِذا قَوِيَ واشْتَدَّتْ عَزِيمَتُهُ يَدْخِلُ الحَياةِ الاجْتَمَاعِيَّةِ فَيُكَدِّرُ هَذِهِ الْحَيَاةَ إِذْ يَحْظُرُ حُرِّيَّةَ الفِكْرِ وَيَقِفُ حَجَرَ عَشْرَةٍ فِي طَرِيقِ الْأَفْكَارِ الْعِلْمِيَّةِ الْحُرَّةِ مِنْ جِهَةٍ وَمِنْ أُخْرَى يَحْرِمُ مَلَاذَّهُم وشَهَوَاةِ والحَيَاةُ لَا تُحْتَمَلُ ولا تُطَاقُ إِذَا سَيْطَرَ الْأَرْهُرِ عَلَيْهَا بِسُلْطَانِ الدِّينِ شَيْءٌ يَقُولُهُ النَّاسُ أَحْبَبْتُ لَكُمْ أَمَّا الْحَيَاةُ الْفِكْرِيَّةُ فَلَا أَظُنُّ بِحَالَ الْأَزْهَرَ خَطَرٌ عليها لِأَنَّ الأزهرَ يُسَائِرُ أَسْلَافَهُ مِنَ العلماءِ الأَجِلاءِ |
١٦٨ - الدرس الثاني من خطبة الشيخ محمد مصطفى المراغي التي يتحدث فيها عن الأزهر أهداف الدرس بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على أن ١- يذكر ترجمة للشيخ المراغى - يوضح مناسبة الخطبة يحدد سمات شخصية الخطيب وخصائص أسلوبه ٤- يشرح الخطبة بأسلوبه الخاص ه يتذوق ويحفظ المختار من الخطبة ٦- يبين أثر البيئة فى أسلوب الخطيب النص هَذَا شَيء يَنْبَغِي أَنْ أَذْكُرَهُ وهوَ أَنَّ النَّاسَ في مِصْرَ يَخْشَوْنَ خَطَرَ الْأَرْهِرِ عَلَى الْحَيَاةِ العَامَّةِ فَهُم يَقُولُونَ إِنَّ الأَزْهَرَ إِذا قَوِيَ واشْتَدَّتْ عَزِيمَتُهُ يَدْخِلُ في الحَياةِ الاجْتَمَاعِيَّةِ فَيُكَدِّرُ هَذِهِ الْحَيَاةَ إِذْ يَحْظُرُ حُرِّيَّةَ الفِكْرِ وَيَقِفُ حَجَرَ عَشْرَةٍ فِي طَرِيقِ الْأَفْكَارِ الْعِلْمِيَّةِ الْحُرَّةِ هَذَا مِنْ جِهَةٍ وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى يَحْرِمُ النَّاسَ مَلَاذَّهُم وشَهَوَاةِ والحَيَاةُ لَا تُحْتَمَلُ ولا تُطَاقُ إِذَا سَيْطَرَ الْأَرْهُرِ عَلَيْهَا بِسُلْطَانِ الدِّينِ هَذَا شَيْءٌ يَقُولُهُ النَّاسُ أَحْبَبْتُ أَنْ أَذْكُرَهُ لَكُمْ أَمَّا الْحَيَاةُ الْفِكْرِيَّةُ فَلَا أَظُنُّ بِحَالَ أَنَّ الْأَزْهَرَ خَطَرٌ عليها لِأَنَّ الأزهرَ يُسَائِرُ أَسْلَافَهُ مِنَ العلماءِ الأَجِلاءِ |
|