| 19 ومنَ الأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانَ عِنْدَهُم مِنْ سَعَةِ الصَّدرِ مَا احْتَمَلَ هَذِهِ الْمَذاهِبَ الْمُتَعَدِّدَةِ التي نَقْرَؤُها فى كُتب الكلام وفى كتب الفقهِ والتي نَنقُدُهَا وَنَخْتَارُ مِنْهَا هُو صالح وَنَتْرُك ما ليس بصالح في دينهم وَالْإِسْلَامُ بِطَبيعَتِهِ دِينُ تَسَامُحِ وَمَبَادِثُهُ لم تَعْتَرِفْ بِالإِكْرَاءِ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " وقَدْ حمى الإسلامُ أَدْيَاناً تُخَالِفُهُ وحَى علماء الإسلامِ مَذَاهِبَ غير صحيحةٍ وَاجْتَهَدُوا أَنْ يَرُدُّوا عليها بالدليل وبَقِيَتْ هذه المذاهبُ حَيَّةٌ عَائِشَةٌ كتُبِنا نَقرؤُهَا الأزهر فليسَ الأزهرُ المَعاهدِ الَّتى تَكْرَهُ حُرِّيَّةَ الرَّأْيِ وَالْآرَاءَ العِلمِيَّةِ لكِنَّ الأَزهرَ يَكره شيئًا واحِدًا هُوَ تَعَمُّدُ الاسْتِهزاء بالدِّينِ بالأنبياء والاستهزاء بأُمَّةِ المُسلمينَ هذا و يَكرهُ أَيضاً يُشَكَّكَ العَامَّةُ وأنْ النَّشْرِءُ عقائدِهِم فكُلُّ شَيْءٍ شَأْنِهِ يَجْعَلَ العامَّةَ أو يجعل النَّشْءَ غيرَ مُسْتَمْسِكِينَ بدِينِهِم يُقَاوِمُهُ الْأَرْهِرُ بِكُلِّ يَستَطِيعُ قُوَّةٍ أَمَّا الآرَاءُ العِلمِيَّةُ حُدُودِ العِلمِ وفي دائِرِتِهِ فَإِنَّهَا تُدَرَّسُ المعاهدِ الكُبَرَى دُونَ يَخْطُرَ لِلأزهرِ بِبَالِ يُقاومها أَوْ يَكُونَ حَجَرَ عَشْرِةٍ سَبِيلِها وأما الحياة الاجْتِمَاعِيَّةُ فاللهُ تعالى يقول ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ ظَهَرَ وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَنَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ تعلمون هَذَا الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ الأَزْهَرُ فَهُو يُقَاوِمُ الفَوَاحِشَ ظَهر منها ومَا ويُقَاوِمُ الذينَ يَقولونَ على اللهِ بغَيرِ عِلْمٍ والفواحشُ لَيْسَتْ الْكَثْرَةِ بحيثُ إِذَا انْعَدَمَتْ أُمَّةٍ ضَاعَ هَناؤُها وتَرَفُهَا وسَعادتُها وفِي الْمُبَاحَاتِ يَجْعلُ سعيدةً مُتْرَفةً ناعِمةً فالدَّائرةُ الَّتِي يُقاوِمُها لا يُمكِنُ تُجعَلَ الأَمَةَ عَدِيمَةَ الهَنَاءَةِ ۱ سورة البقرة الآية ٢٥٦ يونس ۹۹ ۳ الأعراف ٣٣ |
19 ومنَ الأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانَ عِنْدَهُم مِنْ سَعَةِ الصَّدرِ مَا احْتَمَلَ هَذِهِ الْمَذاهِبَ الْمُتَعَدِّدَةِ التي نَقْرَؤُها فى كُتب الكلام وفى كتب الفقهِ والتي نَنقُدُهَا وَنَخْتَارُ مِنْهَا مَا هُو صالح وَنَتْرُك ما ليس بصالح في دينهم وَالْإِسْلَامُ بِطَبيعَتِهِ دِينُ تَسَامُحِ وَمَبَادِثُهُ لم تَعْتَرِفْ بِالإِكْرَاءِ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " وقَدْ حمى الإسلامُ أَدْيَاناً تُخَالِفُهُ وحَى علماء الإسلامِ مَذَاهِبَ غير صحيحةٍ وَاجْتَهَدُوا أَنْ يَرُدُّوا عليها بالدليل وبَقِيَتْ هذه المذاهبُ حَيَّةٌ عَائِشَةٌ في كتُبِنا التي نَقرؤُهَا في الأزهر فليسَ الأزهرُ مِنَ المَعاهدِ الَّتى تَكْرَهُ حُرِّيَّةَ الرَّأْيِ وَالْآرَاءَ العِلمِيَّةِ لكِنَّ الأَزهرَ يَكره شيئًا واحِدًا هُوَ تَعَمُّدُ الاسْتِهزاء بالدِّينِ تَعَمُّدُ الاسْتِهزاء بالأنبياء والاستهزاء بأُمَّةِ المُسلمينَ يَكره هذا و يَكرهُ أَيضاً أَنْ يُشَكَّكَ العَامَّةُ وأنْ يُشَكَّكَ النَّشْرِءُ في عقائدِهِم فكُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَجْعَلَ العامَّةَ أو يجعل النَّشْءَ غيرَ مُسْتَمْسِكِينَ بدِينِهِم يُقَاوِمُهُ الْأَرْهِرُ بِكُلِّ مَا يَستَطِيعُ مِنْ قُوَّةٍ أَمَّا الآرَاءُ العِلمِيَّةُ فى حُدُودِ العِلمِ وفي دائِرِتِهِ فَإِنَّهَا تُدَرَّسُ في المعاهدِ الكُبَرَى دُونَ أَنْ يَخْطُرَ لِلأزهرِ بِبَالِ أَنْ يُقاومها أَوْ أَنْ يَكُونَ حَجَرَ عَشْرِةٍ في سَبِيلِها وأما الحياة الاجْتِمَاعِيَّةُ فاللهُ تعالى يقول ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَنَا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تعلمون " هَذَا هُوَ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ الأَزْهَرُ فَهُو يُقَاوِمُ الفَوَاحِشَ مَا ظَهر منها ومَا بَطَنَ ويُقَاوِمُ الذينَ يَقولونَ على اللهِ بغَيرِ عِلْمٍ والفواحشُ لَيْسَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ بحيثُ إِذَا انْعَدَمَتْ مِنْ أُمَّةٍ ضَاعَ هَناؤُها وتَرَفُهَا وسَعادتُها وفِي الْمُبَاحَاتِ مِنَ الْكَثْرَةِ مَا يَجْعلُ الحياة سعيدةً مُتْرَفةً ناعِمةً فالدَّائرةُ الَّتِي يُقاوِمُها الأزهرُ لا يُمكِنُ أَنْ تُجعَلَ الأَمَةَ عَدِيمَةَ الهَنَاءَةِ ۱ سورة البقرة الآية ٢٥٦ سورة يونس الآية ۹۹ ۳ سورة الأعراف الآية ٣٣ |
|