| ۱۷۰ إِنَّ لِلنَّاسِ فِيكُم أَيُّها الأزهريُّونَ آمَالاً فى مِصْرِ وَفِي غَيْرِ مِصْرًا وَ لَحَيَاةُ الْإِسْلَامِيَّةُ تَنْتَعِشُ فِي هَذَا الْوَقْتِ الْأُمَّةِ المصريَّةِ وغيرِهَا وهذا الِانْتِعَاشُ يَحتاجُ إِلَى عِنَايَةٍ ورقابة وتدبر وتبصر الَّذى يَحِبُّ عليكم هِوَ أَنْ تَفْهَمُوا دِينَكُم حَقَّ الفَهْمِ وأَنْ تَعْرِضُوهُ على النَّاسِ عَرْضاً صَحِيحاً وأَلَّا تُبْقُوا فِيه تِلْكَ الإِضَافَاتِ الَّتِي أُضِيفَتْ إِلَيْهِ وَكَرَّهَتْ بَعَضَ فِيهِ جَرَّدُوا دِيَنكُم مِنْ كُلِّ مَا غَشِيَهُ وَخُذُوهُ اليَنَابِيعِ الصَّحيحةِ خُذُوهُ مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَآرَاءَ السَّلَفِ الصَّالِحِ الْأَئِمَّةِ وَاتْرَكُوا بعد ذلك جَدَّ وَعَرضَ فَإِذَا فَعَلْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ وَاهْتَدَى الناسُ بِكُم وَحَقَّقْتُم أَمَلَ أُمَّتِكُم والعَالَمَ الإسلامي فيكم وإِنِّي أَسْأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وَتَعَالَى لَنَا السَّعَادَةَ جَمِيعًا التعريف بالشيخ المراغى هو الإمام محمد بن مصطفى عبد المنعم ولد بالمراغة - جرجا ـ محافظة سوهاج الله اليوم التاسع من مارس سنة ١٨٨١ في بيت علم حيث كان والده عالماً جليلاً واسع الثقافة ولما ظهرت نجابته أرسله إلى الأزهر فاتصل عبده وتأثر بفكره وانتفع بعلمه ولاسيما البلاغة والتوحيد والتفسير وقد شجعه الشيخ بما رأى نبوغه وتفوقه أن يعود للمصادر الأصيلة دون الاكتفاء بالقشور ونال العالمية الثاني عشر ربيع الأول ١٣٢٢ هـ ١٩٠١ م ورشحه ليكون قاضيًا بالسودان ١٩٠٤ ثم قاضياً لقضاة السودان ١٩٠٨ رئيسًا للتفتيش بوزارة العدل ۱۹۱۹ لمحكمة مصر الشرعية ١٩٢٠ للمحكمة العليا ١٩٢٣ شيخًا للأزهر للمرة الأولى ١٩٢٨م شيخاً الثانية ١٩٣٥م وتوفي ليلة الأربعاء الرابع شهر رمضان ١٣٦٤ الموافق والعشرين أغسطس ١٩٤٥م ومن أعماله تعديل لائحة المحاكم |
۱۷۰ إِنَّ لِلنَّاسِ فِيكُم أَيُّها الأزهريُّونَ آمَالاً فى مِصْرِ وَفِي غَيْرِ مِصْرًا وَ لَحَيَاةُ الْإِسْلَامِيَّةُ تَنْتَعِشُ فِي هَذَا الْوَقْتِ فِي الْأُمَّةِ المصريَّةِ وغيرِهَا وهذا الِانْتِعَاشُ يَحتاجُ إِلَى عِنَايَةٍ ورقابة وتدبر وتبصر إِنَّ الَّذى يَحِبُّ عليكم هِوَ أَنْ تَفْهَمُوا دِينَكُم حَقَّ الفَهْمِ وأَنْ تَعْرِضُوهُ على النَّاسِ عَرْضاً صَحِيحاً وأَلَّا تُبْقُوا فِيه تِلْكَ الإِضَافَاتِ الَّتِي أُضِيفَتْ إِلَيْهِ وَكَرَّهَتْ بَعَضَ النَّاسِ فِيهِ جَرَّدُوا دِيَنكُم مِنْ كُلِّ مَا غَشِيَهُ وَخُذُوهُ مِنْ اليَنَابِيعِ الصَّحيحةِ خُذُوهُ مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَآرَاءَ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَاتْرَكُوا بعد ذلك مَا جَدَّ وَعَرضَ فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذلك اهْتَدَيْتُمْ وَاهْتَدَى الناسُ بِكُم وَحَقَّقْتُم أَمَلَ أُمَّتِكُم والعَالَمَ الإسلامي فيكم وإِنِّي أَسْأَلُ اللهَ سُبحانَهُ وَتَعَالَى لَنَا السَّعَادَةَ جَمِيعًا التعريف بالشيخ المراغى هو الإمام محمد بن مصطفى بن محمد بن عبد المنعم المراغى ولد بالمراغة - جرجا ـ محافظة سوهاج ولد الله فى اليوم التاسع من مارس سنة ١٨٨١ في بيت علم حيث كان والده عالماً جليلاً واسع الثقافة ولما ظهرت نجابته أرسله والده إلى الأزهر فاتصل بالشيخ محمد عبده وتأثر بفكره وانتفع بعلمه ولاسيما في البلاغة والتوحيد والتفسير وقد شجعه الشيخ الإمام بما رأى من نبوغه وتفوقه على أن يعود للمصادر الأصيلة دون الاكتفاء بالقشور ونال العالمية في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ١٣٢٢ هـ ١٩٠١ م ورشحه الشيخ محمد عبده ليكون قاضيًا بالسودان سنة ١٩٠٤ ثم قاضياً لقضاة السودان سنة ١٩٠٨ ثم رئيسًا للتفتيش بوزارة العدل سنة ۱۹۱۹ ثم رئيسًا لمحكمة مصر الشرعية ١٩٢٠ م ثم رئيسًا للمحكمة الشرعية العليا سنة ١٩٢٣ ثم شيخًا للأزهر للمرة الأولى سنة ١٩٢٨م ثم شيخاً للأزهر للمرة الثانية سنة ١٩٣٥م وتوفي في ليلة الأربعاء الرابع عشر من شهر رمضان سنة ١٣٦٤ هـ الموافق الثاني والعشرين من أغسطس سنة ١٩٤٥م ومن أعماله تعديل لائحة المحاكم الشرعية بالسودان |
|