Previous Page | Next Page

المعنى
العام
۱۷۳
-
ثم
يقول
له
إن
ما
يردده
بعض
الناس
يمكن
الرد
عليه
كالآتي
أما
الحياة
الفكرية
فلا
خطر
عليها
من
الأزهر
الشريف
وذلك
لأن
يسير
على
نهج
علمائه
الأجلاء
السابقين
الذين
تعرضوا
بالنقد
والشرح
والتحليل
لآراء
مخالفيهم
ولم
يصادروها
بل
هي
مقررة
الآن
في
المعاهد
الأزهرية
سواء
علم
التوحيد
أو
الفلسفة
الإسلامية
وكل
فعله
علماء
هو
أنهم
فرقوا
بين
الجيد
والردىء
منه
وبين
الصالح
والفاسد
جـ
سماحة
الإسلام
وموقفه
مخالفيه
وَالْإِسْلَامُ
بِطَبيعتِهِ
دِينُ
تَسَامُح
ومَبادِتُهَ
لم
تَعْتِرِفْ
بِالإِكْرَاهِ
لَا
إِكْرَاهَ
فِي
الدِّينِ
قَدْ
تَبَيَّنَ
الرُّشْدُ
مِنَ
الْغَيِّ
أَفَأَنْتَ
تُكْرِهُ
النَّاسَ
حَتَّى
يَكُونُوا
مُؤْمِنِينَ
وَقَدْ
حَمَى
الإسلامُ
أدْيَاناً
تُخالِفُهُ
وحَمَى
علماءُ
الإِسلامِ
مَذَاهِبَ
غير
صحيحةٍ
وَاجْتَهَدُوا
أَنْ
يَرُدُّوا
بالدَّليلِ
وبَقِيَتْ
هذه
المذاهب
حَيَّةً
عَائِشَةً
كتُبِنا
التي
نَقرؤُهَا
فليسَ
الأَزهَرُ
المَعاهِدِ
الَّتى
تَكْرَهُ
حُرِّيَّةَ
الرَّأْيِ
وَالآرَاءَ
العِلمِيَّةِ
الكلمة
الطبيعة
الرشد
الغي
معناها
الصفة
الأصيلة
المكتسبة
الهدى
الضلال
الشيخ
المراغى
الله
تعالى
ليس
تكره
حرية
الرأى
تصادر
الأفكار
المخالفة
فقد
حمى
قديماً
وحديثاً
أدياناً
تخالفه
ومذاهب
صحيحة
ماحدث
اجتهدوا
بالدليل
والبرهان
ومقارعة
الحجة
بالحجة
لا
يكره
الرأي
ولا
يُكره
أحداً
اعتناقه
الدخول
فيه



المعنى العام
۱۷۳ -
ثم يقول له إن ما يردده بعض الناس يمكن الرد عليه كالآتي أما الحياة الفكرية فلا خطر عليها من الأزهر الشريف وذلك لأن الأزهر يسير على نهج علمائه الأجلاء السابقين الذين تعرضوا بالنقد والشرح والتحليل لآراء مخالفيهم ولم يصادروها بل هي مقررة الآن في المعاهد الأزهرية سواء في علم التوحيد أو الفلسفة الإسلامية وكل ما فعله علماء الأزهر هو أنهم فرقوا
بين الجيد والردىء منه وبين الصالح والفاسد
جـ سماحة الإسلام وموقفه من مخالفيه وَالْإِسْلَامُ بِطَبيعتِهِ دِينُ تَسَامُح ومَبادِتُهَ لم تَعْتِرِفْ بِالإِكْرَاهِ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَقَدْ حَمَى الإسلامُ أدْيَاناً تُخالِفُهُ وحَمَى علماءُ الإِسلامِ مَذَاهِبَ غير صحيحةٍ وَاجْتَهَدُوا أَنْ يَرُدُّوا عليها بالدَّليلِ وبَقِيَتْ هذه المذاهب حَيَّةً عَائِشَةً في كتُبِنا التي نَقرؤُهَا فِي الأزهر فليسَ الأَزهَرُ مِنَ المَعاهِدِ الَّتى تَكْرَهُ حُرِّيَّةَ الرَّأْيِ وَالآرَاءَ العِلمِيَّةِ
الكلمة
الطبيعة
الرشد
الغي
المعنى العام
معناها
الصفة الأصيلة غير المكتسبة الهدى الضلال
يقول الشيخ المراغى الله تعالى ليس الأزهر من المعاهد التي تكره حرية الرأى أو تصادر الأفكار المخالفة فقد حمى الإسلام قديماً وحديثاً أدياناً تخالفه بل ومذاهب غير صحيحة وكل ماحدث أنهم اجتهدوا في الرد عليها بالدليل والبرهان ومقارعة الحجة بالحجة وذلك لأن الأزهر لا يكره حرية الرأي ولا يُكره أحداً على اعتناقه أو الدخول فيه