Previous Page | Next Page

١٧٤
-
د
رسالة
الأزهر
وهدفه
لكِنَّ
الأَزهرَ
يَكره
شيئًا
واحِداً
هُوَ
تَعَمُّدُ
الاسْتِهزاء
بالدِّينِ
بالأنبياء
والاستهزاء
بِأُمَّةِ
المُسلمينَ
هذا
ويَكرهُ
أَيضاً
أَنْ
يُشَكَّكَ
العَامَّةُ
في
دِينِهِمْ
وأنْ
النَّشْءُ
فى
عقائدِهِم
فكُلُّ
شَيْءٍ
مِنْ
شَأْنِهِ
يَجْعَلَ
العامَّةَ
أو
يجعل
النَّشْءَ
غيرَ
مُسْتَمْسِكِينَ
بدِينِهِم
يُقَاوِمُهُ
الْأَرْهِرُ
بِكُلِّ
مَا
يَستَطِيعُ
قُوَّةٍ
الكلمة
الاستهزاء
العامة
العقائد
النشء
مستمسكين
يقاومه
المعنى
العام
معناها
السخرية
والاحتقار
غير
المتخصصين
أمور
الدين
ومقابلها
الخاصة
جمع
عقيدة
الأطفال
الصبية
متمسكين
بقوة
مفرطين
يواجهه
جميع
يقول
الشيخ
المراغى
الله
تعالى
برغم
سماحة
ورفضه
للتعصب
وقبوله
للآخر
إلا
أنه
يكره
تعمد
بالدين
الأنبياء
بأمة
المسلمين
كما
يرفض
رفضاً
قاطعاً
تشكيك
الناس
دينهم
وعقيدتهم
وأخلاقهم
ذلك
ويقاومه
بكل
حسم
وقوة
هـ
موقف
من
الحياة
العلمية
والاجتماعية
أمَّا
الْآرَاءُ
العِلمِيَّةُ
فِي
حُدُودِ
العِلمِ
وفِي
دَائِرَتِهِ
فَإِنَّهَا
تُدَرِّسُ
المعاهدِ
الكُبَرَى
دُونَ
يَخْطُرَ
لِلأزهرِ
بِبَالٍ
يُقاوِمَهَا
أَوْ
يَكُونَ
حَجَرَ
عَشْرِةٍ
سَبِيلِها
وأمَّا
الاجتماعِيَّةُ
فالله
﴿
قُلْ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
بَطَنَ
وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ
بِغَيْرِ
الْحَقِّ
وَأَن
تُشْرِكُوا
بِاللَّهِ
لَمْ
يُنَزِلْ
بِهِ
سُلْطَنَا
تَقُولُوا
عَلَى
اللَّهِ
لَا
تعْلَمُونَ
هَذا
هوَ
الَّذِي
يَدْخُلُ
فِيهِ
الأَزهرُ
فَهُو
يُقَاوِمُ
الفَوَاحِشَ
مَهْرَظَمَنهَا



١٧٤ -
د رسالة الأزهر وهدفه
لكِنَّ الأَزهرَ يَكره شيئًا واحِداً هُوَ تَعَمُّدُ الاسْتِهزاء بالدِّينِ تَعَمُّدُ الاسْتِهزاء بالأنبياء والاستهزاء بِأُمَّةِ المُسلمينَ يَكره هذا ويَكرهُ أَيضاً أَنْ يُشَكَّكَ العَامَّةُ في دِينِهِمْ وأنْ يُشَكَّكَ النَّشْءُ فى عقائدِهِم فكُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَجْعَلَ العامَّةَ أو يجعل النَّشْءَ غيرَ مُسْتَمْسِكِينَ بدِينِهِم يُقَاوِمُهُ الْأَرْهِرُ بِكُلِّ مَا يَستَطِيعُ مِنْ قُوَّةٍ
الكلمة
الاستهزاء
العامة
العقائد
النشء
مستمسكين
يقاومه
المعنى العام
معناها
السخرية والاحتقار
غير المتخصصين في أمور الدين ومقابلها الخاصة
جمع عقيدة الأطفال أو الصبية
متمسكين بقوة ومقابلها مفرطين
يواجهه بقوة
جميع
يقول الشيخ المراغى الله تعالى برغم سماحة الأزهر ورفضه للتعصب وقبوله للآخر إلا أنه يكره تعمد الاستهزاء بالدين أو بالأنبياء الأنبياء أو بأمة المسلمين كما أنه يرفض رفضاً قاطعاً تشكيك الناس في دينهم وعقيدتهم وأخلاقهم يرفض ذلك ويقاومه بكل حسم وقوة
هـ موقف الأزهر من الحياة العلمية والاجتماعية أمَّا الْآرَاءُ العِلمِيَّةُ فِي حُدُودِ العِلمِ وفِي دَائِرَتِهِ فَإِنَّهَا تُدَرِّسُ في المعاهدِ الكُبَرَى دُونَ أَنْ يَخْطُرَ لِلأزهرِ بِبَالٍ أَنْ يُقاوِمَهَا أَوْ أَنْ يَكُونَ حَجَرَ عَشْرِةٍ في سَبِيلِها وأمَّا الحياة الاجتماعِيَّةُ فالله تعالى يقول ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَنَا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تعْلَمُونَ هَذا هوَ الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ الأَزهرُ فَهُو يُقَاوِمُ الفَوَاحِشَ مَهْرَظَمَنهَا وَمَا