Previous Page | Next Page

۱۷۵
بَطَنَ
و
يُقَاوِمُ
الذِينَ
يَقولونَ
على
اللَّهِ
بِغَيْرِ
عِلْمٍ
وَالفَوَاحِشُ
لَيْسَتْ
مِنَ
الْكَثْرَةِ
بحيثُ
إِذَا
انْعَدَمَتْ
مِنْ
أُمَّةٍ
ضَاعَ
هَناؤُها
وتَرَفُهَا
وسَعادتُها
وفي
المُبَاحَاتِ
ما
يَجْعلُ
الحياةَ
سَعيدةً
مُتْرَفةً
ناعِمةً
فالدَّائرةُ
الَّتِي
يُقاوِمُها
الأَزهرُ
لا
يُمكِنُ
أنْ
تَجْعَلَ
الأُمَّةَ
عَدِيمَةَ
الهُنَاءَةِ
الكلمة
الفواحش
الترف
المباحات
المعنى
العام
معناها
جمع
فاحشة
وهي
القبيح
من
الأقوال
والأفعال
النعيم
والرفاهية
مباح
وهو
سكت
عنه
الشرع
ثم
يبين
الشيخ
الله
موقف
الأزهر
الحياة
العلمية
والاجتماعية
فيقول
إن
يخطر
للأزهر
ببال
أن
يقاومها
دامت
في
حدود
العلم
ودائرته
أما
الاجتماعية
فهو
يحرص
طهارتها
ونقائها
وفى
هذا
إصلاح
للمجتمع
كله
حيث
يقول
تعالى
﴿
قُلْ
إِنَّمَا
حَرَّمَ
رَبِّيَ
الْفَوَاحِشَ
مَا
ظَهَرَ
مِنْهَا
وَمَا
وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ
الْحَقِّ
وَأَن
تُشْرِكُوا
بِاللَّهِ
لَمْ
يُنَزِلْ
بِهِ
سُلْطَنَا
تَقُولُوا
عَلَى
لَا
تعْلَمُونَ
آمال
الأمة
الإسلامية
إِنَّ
لِلنَّاسِ
فِيكُم
أَيُّها
الأزهريُّونَ
آمَالاً
فى
مصر
غير
والحياة
تَنتَعِشُ
الوقتِ
الأمَّةِ
المصريَّةِ
وغيرِهَا
وهذا
الِانْتِعَاشُ
يَحتاجُ
إلَى
عِنَايَةِ
ورِقَابِةٍ
وتدبر
وتبصر
الَّذى
يجب
عليكم
هُوَ
أَنْ
تَفْهَمُوا
دِينَكُم
حَقَّ
الفَهْمِ
وأَنْ
تَعْرِضُوهُ
النَّاسِ
عَرْضاً
صَحِيحاً
وأَلَّا
تُبْقُوا
فِيه
تِلْكَ
الإِضَافَاتِ
أُضِيفَتْ
إِلَيْهِ
وَكَرَّهَتْ
بَعَضَ
فِيهِ
جَرِّدُوا
دِيَنكُم
كُلِّ
غَشِيَهُ
وَخُذُوهُ
اليَنَابِيعِ
الصَّحيحة
خُذُوهُ
الكِتَابِ
والسُّنَّةِ
وَآرَاءَ
السَّلَفِ
الصَّالِحِ



۱۷۵
بَطَنَ و يُقَاوِمُ الذِينَ يَقولونَ على اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَالفَوَاحِشُ لَيْسَتْ مِنَ الْكَثْرَةِ بحيثُ إِذَا انْعَدَمَتْ مِنْ أُمَّةٍ ضَاعَ هَناؤُها وتَرَفُهَا وسَعادتُها وفي المُبَاحَاتِ مِنَ الْكَثْرَةِ ما يَجْعلُ الحياةَ سَعيدةً مُتْرَفةً ناعِمةً فالدَّائرةُ الَّتِي يُقاوِمُها الأَزهرُ لا يُمكِنُ
أنْ تَجْعَلَ الأُمَّةَ عَدِيمَةَ الهُنَاءَةِ
الكلمة
الفواحش
الترف
المباحات
المعنى العام
معناها
جمع فاحشة وهي القبيح من الأقوال والأفعال
النعيم والرفاهية
جمع مباح وهو ما سكت عنه الشرع
ثم يبين الشيخ الله موقف الأزهر من الحياة العلمية والاجتماعية فيقول إن الحياة العلمية لا يخطر للأزهر ببال أن يقاومها ما دامت في حدود العلم ودائرته أما الحياة الاجتماعية فهو يحرص على طهارتها ونقائها وفى هذا إصلاح للمجتمع كله حيث يقول تعالى ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَنَا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تعْلَمُونَ
و آمال الأمة الإسلامية في الأزهر
إِنَّ لِلنَّاسِ فِيكُم أَيُّها الأزهريُّونَ آمَالاً فى مصر وفى غير مصر والحياة الإسلامية تَنتَعِشُ في هذا الوقتِ فى الأمَّةِ المصريَّةِ وغيرِهَا وهذا الِانْتِعَاشُ يَحتاجُ إلَى عِنَايَةِ ورِقَابِةٍ وتدبر وتبصر إِنَّ الَّذى يجب عليكم هُوَ أَنْ تَفْهَمُوا دِينَكُم حَقَّ الفَهْمِ وأَنْ تَعْرِضُوهُ على النَّاسِ عَرْضاً صَحِيحاً وأَلَّا تُبْقُوا فِيه تِلْكَ الإِضَافَاتِ الَّتِي أُضِيفَتْ إِلَيْهِ وَكَرَّهَتْ بَعَضَ النَّاسِ فِيهِ جَرِّدُوا دِيَنكُم مِنْ كُلِّ مَا غَشِيَهُ وَخُذُوهُ مِنْ اليَنَابِيعِ الصَّحيحة خُذُوهُ مِنَ الكِتَابِ والسُّنَّةِ وَآرَاءَ السَّلَفِ الصَّالِحِ مِنَ