Previous Page | Next Page

۱۷۹
-
الدرس
الثالث
مقال
يا
هادي
الطريق
جرت
!!
الأحمد
حسن
الزيات
أهداف
بنهاية
يتوقع
أن
يكون
الطالب
قادرًا
على
ا
يوضح
مناسبة
المقال
٢-
يحدد
سمات
شخصية
الكاتب
وخصائص
أسلوبه
يشرح
بأسلوبه
الخاص
٤-
يتعرف
أثر
البيئة
في
أسلوب
النص
ذلك
هُتَافُ
الأُمَّةِ
الْخَيْرَى
يَتجَلْجَلُ
صَدْرِهَا
المَحْظُومِ
كُلَّما
بَهَرَتْهَا
الشَّدائِدُ
وأَجْهَدتُها
المَفَاوِزُ
وَفَدَحَتْها
الضَّحايا
ووقف
بها
اللُّغوبُ
ودَارَتْ
بِبَصرِها
الفضاءِ
فَلَا
تَتَبَيَّنُ
نَسَمًا
لِطريق
ولا
تَتَعَرَّفُ
وَجْهَا
لِغاية
صُراخُ
القافلة
المَكْرُوبَةِ
تَخَبَّطُ
مُنْذُ
زَمَنِ
طَوِيلٍ
فِى
مَعَامِي
الْأَرْضِ
وَخَوَادِعِ
الْسُبُلِ
وَأَدِلَّاؤُهَا
الغُوَاةُ
يَلْتَهِمُونَ
زَادَها
مع
الوَحْشِ
ويَقْسِمونَ
مَا
لَهَا
مَعَ
الغَيْرِ
وَيَعْتَنِمون
ضَلالَهَا
الحوادث
حتى
قَطَعوها
عن
رَكْبِ
الإِنسانِيَّة
وتَرَكُوهَا
فِي
مَطَاوِي
التَّيْهِ
تُنْفِقُ
جَهْدَها
غيرِ
طَائِلِ
وتَنْشُدُ
قَصْدَها
مِنْ
غَيْرِ
أَمَلِ
وَمَنْ
يَسْتَطِيعُ
اليومَ
أَنْ
يُعَرِّفَ
هذا
الهَادِيَ
بِالنَّداءِ
أَوْ
يُخَصِّصُهُ
بِالوَصْفِ
يَأْخُذَهُ
بِالتَّبَعِيَّةِ
لَقَدْ
تَعَدَّدَ
الهُدَاةُ
القافِلة
واخْتَلَفَتِ
الشَّياطينُ
بيْنَ
هؤلاءِ
الهُدَاةِ
فَتَنَازَعُوا
الزَّعَامِةَ



۱۷۹ -
الدرس الثالث
مقال يا هادي الطريق جرت !! الأحمد حسن الزيات
أهداف الدرس
بنهاية الدرس يتوقع أن يكون الطالب قادرًا على أن
ا يوضح مناسبة المقال
٢- يحدد سمات شخصية الكاتب وخصائص أسلوبه يشرح المقال بأسلوبه الخاص
٤- يتعرف أثر البيئة في أسلوب الكاتب
النص
ذلك هُتَافُ الأُمَّةِ الْخَيْرَى يَتجَلْجَلُ في صَدْرِهَا المَحْظُومِ كُلَّما بَهَرَتْهَا الشَّدائِدُ وأَجْهَدتُها المَفَاوِزُ وَفَدَحَتْها الضَّحايا ووقف بها اللُّغوبُ ودَارَتْ بِبَصرِها في الفضاءِ فَلَا تَتَبَيَّنُ نَسَمًا لِطريق ولا تَتَعَرَّفُ وَجْهَا لِغاية ذلك صُراخُ القافلة المَكْرُوبَةِ تَخَبَّطُ مُنْذُ زَمَنِ طَوِيلٍ فِى مَعَامِي الْأَرْضِ وَخَوَادِعِ الْسُبُلِ وَأَدِلَّاؤُهَا الغُوَاةُ يَلْتَهِمُونَ زَادَها مع الوَحْشِ ويَقْسِمونَ مَا لَهَا مَعَ الغَيْرِ وَيَعْتَنِمون ضَلالَهَا مع الحوادث حتى قَطَعوها عن رَكْبِ الإِنسانِيَّة وتَرَكُوهَا فِي مَطَاوِي التَّيْهِ تُنْفِقُ جَهْدَها على غيرِ طَائِلِ وتَنْشُدُ قَصْدَها مِنْ غَيْرِ أَمَلِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ اليومَ أَنْ يُعَرِّفَ هذا الهَادِيَ بِالنَّداءِ أَوْ يُخَصِّصُهُ بِالوَصْفِ أَوْ يَأْخُذَهُ بِالتَّبَعِيَّةِ لَقَدْ تَعَدَّدَ الهُدَاةُ في القافِلة واخْتَلَفَتِ الشَّياطينُ بيْنَ هؤلاءِ الهُدَاةِ فَتَنَازَعُوا الزَّعَامِةَ