| 1AE في هذا المقال كلمة معامى فهى لا تكاد توجد نص وكذلك نسم بمعنى الوجه قديم أو حديث وعلى الرغم من فخامة الألفاظ وجزالتها نجد فيها لفظا "غريباً ولا كلمةٍ ينبو بها موضعها المعانى السامية التي تجول بخواطر أصحاب الفكر الرفيع وقد بالغ الاتهام وأغلظ فى القول وألذع الهجاء ولكنه لم يعين واحدا ولم يميز متهما ولقد يلمح المتأمل ظل ثقافة الكاتب الذى نشأ بالأزهر وأطال النظر كتب المتقدمين فيجدها تنضح على أسلوبه بشيء ربما يقصد إليه فالتعريف بالنداء والتخصيص بالصفة عبارات النحويين جاءت قلم كاتب تراجم رافائيل وآلام فرتر وكأنها عفواً دون أن إليها استطاع مع إيجاز العبارة يصور واقع مصر الممتد شمالها إلى جنوبها تلك الحقبة تاريخها فبرغم جزء مقال يتجاوز سطورا معدودة إلا أنه أعطانا صورة كاملة صادقة لما كانت عليه ذلك الوقت وما كان القائمون أمرها وعباد المنافع داعيا تدارك إفلاس الأمة وفشل السياسة وفوضى الحكم بإيقاظ الضمائر الغافلة واستخدام الكفايات المعطلة واستلهام الشعب المجهد الذي عودته عناية الله يُعوق يضل ويُعذب يذل ويُحارب يستكين |
1AE في هذا المقال كلمة معامى فهى لا تكاد توجد في نص وكذلك كلمة نسم بمعنى الوجه قديم أو حديث وعلى الرغم من فخامة الألفاظ وجزالتها لا نجد فيها لفظا "غريباً ولا كلمةٍ ينبو بها موضعها فهى من المعانى السامية التي تجول بخواطر أصحاب الفكر الرفيع وقد بالغ في الاتهام وأغلظ فى القول وألذع في الهجاء ولكنه لم يعين واحدا ولم يميز متهما ولقد يلمح المتأمل ظل ثقافة الكاتب الذى نشأ بالأزهر وأطال النظر في كتب المتقدمين فيجدها تنضح على أسلوبه بشيء ربما لم يقصد إليه فالتعريف بالنداء والتخصيص بالصفة من عبارات النحويين وقد جاءت على قلم كاتب تراجم رافائيل وآلام فرتر وكأنها جاءت عفواً دون أن يقصد إليها وقد استطاع الكاتب مع إيجاز العبارة أن يصور واقع مصر الممتد من شمالها إلى جنوبها في تلك الحقبة من تاريخها فبرغم أن هذا جزء من مقال لا يتجاوز سطورا معدودة إلا أنه أعطانا صورة كاملة صادقة لما كانت عليه مصر في ذلك الوقت وما كان عليه القائمون على أمرها وعباد المنافع فيها داعيا إلى تدارك إفلاس الأمة وفشل السياسة وفوضى الحكم بإيقاظ الضمائر الغافلة واستخدام الكفايات المعطلة واستلهام هذا الشعب المجهد الذي عودته عناية الله أن يُعوق ولا يضل ويُعذب ولا يذل ويُحارب ولا يستكين |
|